رجائى عطية

فى الأدب والشعر والنقد (2 )

شارك الخبر مع أصدقائك


كان طبيعيًا مع شاعرية الأستاذ العقاد التى تجلت فى دواوينه، وشهد له بها كبار الشعراء والأدباء والنقاد، ومع اهتماماته الواسعة بكتابة السير والتراجم وأبرزها العبقريات المشهورة، أن يُقبل على الكتابة عن الشعراء، فكتب عن شعراء العربية كتبًا ضافية، نكتفى هنا بحصرها قبل أن ننتقل إلى تناولها وكذلك شعره الذى اكتفينا بذكر دواوينه وما يلحق بها من متفرقات ومقطوعات شعرية لم تضمها الدواوين .

وحظى ابن الرومى بأول كتبه، صدر سنة 1931 بعنوان «ابن الرومى حياته من شعره»، وسبق أن نَشَرَ فصلاً منه بعنوان « عصر ابن الرومى » فى الجديد، وفصلاً آخر فى البلاغ بعنوان «أخلاق ابن الرومى». أما الكتاب فقد تعددت طبعاته كاملاً عدة مرات، وصدرت له طبعة ثالثة سنة 1950 عن مطبعة حجازى بالقاهرة بتكليف من المكتبة التجارية، وطبعته دار الهلال فى سلسلة كتاب الهلال العدد 214 يناير 1969، وأعادت دار نهضة مصر نشرة سنة 2005 .

ونُشر سنة 1939 كتابه «رجعة أبى العلاء» وهو لا يخلو بداهة من تناول شعر أبى العلاء، وقد سبق لنا تناوله فى المجلد الأول لمدينة العقاد، وجدير بالذكر أن معظم فصول الكتاب قد نُشرت فى تواريخ مختلفة من نوفمبر 1937 بالبلاغ، أما الكتاب فقد أعيد نشره بالقاهرة سنة 1944، وأصدرت دار الهلال طبعة له ضمن مطبوعات الهلال سنة 1966، وأعيد نشره بالمجلد /15 من المجموعة الكاملة لمؤلفات العقاد بيروت 1980، وأعادت نهضة مصر نشره سنة 2007 .

وفى سنة 1943، نشر الأستاذ العقاد كتابه « شاعر الغزل عمر بن أبى ربيعة »، ونشرته دار المعارف بالعدد الثانى من سلسلة «اقرأ» فى فبراير 1943، وأصدرت منه عدة طبعات فيما بعد، كما أُعيد نشره ضمن «مجموعة أعلام الشعر»، وبالمجلد /3 للمجموعة الكاملة لمؤلفات العقاد بيروت، وبالمجلد /2 من «موسوعة العقاد الإسلامية ».

وبعد عامين من صدور كتاب عمر بن أبى ربيعة، أصدر الأستاذ العقاد كتابه « جميل بثينة » فى سنة 1945، ونشر بالعدد /13 من سلسلة «اقرأ» إصدار دار المعارف، وصدرت له عدة طبعات آخرها على قدر علمى الطبعة السادسة 1991، كما أعيد نشره فى «مجموعة أعلام الشعر»، وبالمجلد /16 ضمن المجموعة الكاملة لمؤلفات العقاد بيروت، وبالمجلد /3 من «موسوعة العقاد الإسلامية ».

وأصدر الأستاذ العقاد كتابه «أبو نواس الحسن بن هانئ» فى سنة 1953، متضمنًا إلى جوار الشعر دراسة نفسية عميقة لتحليل شخصية الشاعر المثير للجدل، وأعادت دار الهلال نشره فى «كتاب الهلال» العدد 115 أكتوبر 1960، ونشرته مكتبة الأنجلو المصرية فى طبقة خالية من تاريخ الإصدار ورقم الإيداع بدار الكتب، وأعيد نشره ضمن المجلد /16 من المجموعة الكاملة لمؤلفات العقاد بيروت 1980، ونشرته نهضة مصر سنة 2006، وتوجد إشارات عن الشاعر فى كتاب «رجعة أبى العلاء»، وعنه وعن الخيام فى اليوميات، وفى بعض المقالات المتبادلة بين العقاد وطه حسين .

وأصدر الأستاذ العقاد كتابه عن الشاعر شكسبير بعنوان «التعريف بشكسبير» وصدر فى سنة 1958، ونشرته دار المعارف فى طبعة خاصة رقمها الاصطلاحى بدار المعارف (17977)، وأُعيد نشره ببيروت ضمن المجلد/ 19 للمجموعة الكاملة لمؤلفات العقاد بيروت 1981 .

وكتب الأستاذ العقاد عن الشاعر «جوان رامون خيمنيز» الحاصل على جائزة نوبل فى الآداب سنة 1956، ونشر الكتاب تحت عنوان « شاعر أندلسى وجائزة عالمية » بالقاهرة سنة 1960، وأُعيد نشره فى بيروت سنة 1971 عن دار الكتاب العربى بيروت لبنان، وأُعيد نشره ضمن المجلد/20 للمجموعة الكاملة لمؤلفات بيروت 1981 .

هذا غير ما ضمته المجموعات سالفة البيان بالمجلد الأول للمدينة، والمقالات المتفرقة .

شعراء مصر وبيئاتهم فى الجيل الماضى

أصدر الأستاذ العقاد هذا الكتاب سنة 1937، وسبق نشر فصول متوالية منه فى روز اليوسف اليومية (القديمة)، وأعيد نشره فى «مجموعة أعلام الشعر»، وأعادت نهضة مصر نشره سنة 1963، وتناول فيه الشعراء : شاعر النيل حافظ إبراهيم، وشاعر السيف والقلم محمود سامى البارودى ، عاقدًا مقارنة بينهما، والشعراء : الساعاتى، وعبد الله فكرى، وعبد الله النديم، وعلى الليثى، ومحمد عثمان جلال، وعائشة التيمورية، وحفنى ناصف، وإسماعيل صبرى، والسيد توفيق البكرى، ومحمد عبد المطلب، وأحمد شوقى، وأنهاه بكلمة ختام عن مدارس الشعر بعد شوقى .

اللغة الشاعرة

وأشتات مجتمعات فى اللغة والأدب

هذان الكتابان من أعمدة الكتب التى أُلّفت عن لغة الضاد، التى أطلق عليها الأستاذ العقاد اللغة الشاعرة، وصنف فيها كتابًا رائدًا عن مزايا الفن والتعبير فى اللغة العربية، ونُشر بالقاهرة سنة 1960، وأعادت مكتبة غريب نشره فى طبعة خالية من تاريخ الإصدار ورقم الايداع، ويغلب أن هذه الطبعة صدرت فى أواخر ستينيات القرن الماضى أو أوائل السبعينيات، لأنى وجدت فى أرشيفى حلقة عنه كنت قد كتبتها لإذاعة صوت العرب فى أول السبعينيات، وكان عمادى فيهه هذه الطبعة. وقد أعادت نهضة مصر طبعه سنة 2000. وهو كتاب قيم أبان فيه الأستاذ العقاد المزايا الموضوعية العلمية للغة الضاد، وخصوصًا مزية التعبير الشعرى ومزايا التعبير بعامة، وكيف أن العربية قد استحقت عن جدارة توصيف « اللغة الشاعرة »، لمعطيات كثيرة آخرها أنها بثرائها وكثرة مترادفاتها ومجازها وتعدد حركاتها، تعين الشاعر على نظم شعرة على أوزانه وبحوره وقوافيه .

أما كتاب « أشتات مجتمعات فى اللغة والأدب » فقد صدر فى سنة 1963ـ، ونشرته دار المعارف ضمن مطبوعاتها فى النقد الأدبى، وأعادت طبعة وأصدرت طبعته الثالثة سنة 1971، كما نشرته نهضة مصر سنة 1995. ويتحدث الكتاب عن أقدمية اللغة العربية بين اللغات، وعوامل الإعراب فيها، وكون حروفها الأصلح لكتابة اللغات، والحروف والمعانى فى العربية، والمقارنة بين اللغات فى شأن الجملة الاسمية، والفاعل إعرابًا بين المبنى للمعلوم والمبنى للمجهول، ومقارنة لغوية بين ضمائر الجنس والعدد، والتعريف والعدد فى العربية واللغات الأوروبية، والصفة والظرف فى اللغة العربية، وأوزان الشعر العربى، والعربية بين لغات الحضارة العصرية، وترجمة المفردات أو العبارات، وما يؤديه الأدب العربى القديم قديمًا وحديثًا، وشعر الحرب فى أدب العرب .

هذا إلى مقالات متفرقه بغير عد، سجل فيها الأستاذ العقاد نظرته للغة العربية، ودورها وصلاحيتها للشعر، وما درجت عليه المجتمعات العربية فى نظم الشعر وصياغته .

rattia2@hotmail.com

www. ragai2009.com

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »