سيــارات

فولفو تخطط لتقليص التكاليف بنحو 214 مليون دولار بسبب التوترات التجارية

أكد هاكان سامويلسون، المدير التنفيذى لشركة فولفو إن خطط إنتاجها على مستوى العالم انخفضت فى محاولة لتقليل تأثير الجمارك

شارك الخبر مع أصدقائك

تخطط شركة فولفو السويدية لتقليص التكاليف الثابتة هذا العام بحوالى مليارى كرونة – 214 مليون دولار، فى أحدث خطوة تتخذها شركة سيارات لتحذر من تزايد ضغوط الأسعار وارتفاع الرسوم الجمركية بسبب تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، ما أدى لهبوط المبيعات والأرباح.

وذكرت وكالة رويترز أن شركات السيارات على مستوى العالم تواجه ضغوطاً شديدة من الحرب التجارية، ومن تكثيف استثماراتها لإنتاج سيارات كهربائية وذاتية القيادة، وسط قيود الانبعاثات الكربونية التى تطبقها دول عديدة من الصين وحتى الاتحاد الأوروبى.

وتواجه مبيعات السيارات هبوطاً واضحاً منذ العام الماضى بقيادة الصين أكبر سوق للسيارات فى العالم، والتى تراجعت مبيعاتها فى يونيو الماضى للشهر 12 على التوالى، وظهور تحذيرات من كبرى الشركات الأوروبية للسيارات الفاخرة ومنها مرسيدس وBMW الألمانيتين، بتوقع استمرار انخفاض المبيعات والأرباح.

وأكد هاكان سامويلسون، المدير التنفيذى لشركة فولفو إن خطط إنتاجها على مستوى العالم انخفضت فى محاولة لتقليل تأثير الجمارك، كما بدأت الشركة فى تقدير التكاليف واتجاهها لخفض الأجور وتسريح حوالى 750 وظيفة معظمها فى المناصب الاستشارية.

ويتوقع هاكان سامويلسون، تحقيق وفورات بحوالى مليار كرونة مع نهاية الشهر الجارى، وأكثر من ذلك خلال النصف الأول من العام القادم، خاصة بعد هبوط أرباح التشغيل بأكثر من %38 خلال الربع الثانى من هذا العام لتنزل إلى حوالى 2.6 مليار كرونة، فى أسوأ أداء فصلى منذ بداية العام الماضى.

وتؤكد شركة فولفو استمرار ظروف السوق الصعبة خلال الشهور القادمة، لكنها تتوقع نمو الإيرادات وهبوط التكاليف، وهذا يعنى تحسن الأرباح خلال النصف الثانى لتصبح أفضل من النصف الأول من العام الجارى.

ويرى هاكان سامويلسون، ألا تحاول شركة جيلى الصينية التى تمتلك فولفو، البحث عن تمويلات لإنتاج سياراتها الكهربائية بولستار، بعد هبوط نموها الاقتصادى لأدنى مستوى منذ حوالى 27 عاماً، وانخفاض مبيعاتها خلال العام الماضى لأول مرة منذ عقود طويلة.

وتتجه شركة فولفو أيضا لتأجيل إنتاج السيارات ذاتية القيادة لما بعد عام 2025، لأن مثل هذه السيارات بات أكثر تكلفة مما كان متوقعاً، كما أن تقليد التكنولوجيا المتقدمة يزيد من مخاوف الأمن والسلامة، ويعرض الشركة لمشاكل قرصنة حقوق الملكية الفكرية لدرجة أنها أوقفت لعدة شهور مشروع الروبوتاكسى أوالتاكسى ذاتى القيادة مع شركة أوبر الأمريكية، بعد مصرع أحد المشاة من سيارة تاكسى أوبر تسير بروبوت.

ومع ذلك تعتزم فولفو من خلال مشروع فيونير المشترك، بالتعاون مع شركة هواوى الصينية للاتصالات والتكنولوجيا وجوجل الأمريكية، إنتاج سيارة ركوب ذاتية القيادة تسير فى الطرق السريعة خلال السنوات التالية للعام القادم، كما أعلن هاكان سامويلسون الذى أكد أن هذه السيارة المبتكرة ستزود بقائد أوتوماتيكى، وبجميع وسائل الأمن والسلامة، وقادرة على التعامل مع جميع المواقف التى تتعرض لها السيارة العادية أثناء الحركة فى الطرق السريعة، لكن تحديد السرعة التى ستسير بها لم تتحدد حتى الآن.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »