طاقة

فوز مرشح قطاع البترول بمنحة دراسة الدكتوراه من هيئة التعاون الدولى اليابانية

ويتم من خلال البرنامج اختيار مرشح واحد من كل دولة من هذه الدول لنيل منحة دكتوراه لمدة 3 سنوات من المعهد القومى لدراسات السياسات "GRIPS" باليابان، بتمويل كامل من الهيئة اليابانية، تبدأ فى أكتوبر المقبل.

شارك الخبر مع أصدقائك

استقبل المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس إبراهيم قشانة، مدير إدارة تحسين كفاءة الطاقة بالشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، أحد أعضاء مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول، بمناسبة فوزه بمنحة الدكتوراه المقدمة من هيئة التعاون الدولى اليابانية (JICA) متفوقًا على ممثلى 15 دولة للمشاركة في البرنامج طويل الأجل للدراسة بالجامعات اليابانية تحت عنوان “سياسات الطاقة” في إطار البرنامج الخاص بالدول.

ويتم من خلال البرنامج اختيار مرشح واحد من كل دولة من هذه الدول لنيل منحة دكتوراه لمدة 3 سنوات من المعهد القومى لدراسات السياسات “GRIPS” باليابان، بتمويل كامل من الهيئة اليابانية، تبدأ فى أكتوبر المقبل.

اقرأ أيضا  1.5 مليار جنيه مستحقات الإسكندرية لتوزيع الكهرباء لدى الحكومة

الترشيح جاء بتنسيق كامل مع وزارة الخارجية التى خاطبت وزارات ومؤسسات الطاقة بمصر، ومن بينها وزارة البترول والثروة المعدنية، بقواعد البرنامج والتوجيه بملء المرشحين للاستمارة الخاصة ببرنامج الدكتوراه على الموقع الإلكترونى للهيئة اليابانية والتواصل مع مكتبها بالقاهرة لاستكمال إجراءات التقديم.

وتطلبت شروط القبول أن يكون المتقدم عاملًا بمؤسسة حكومية معنية بالطاقة فى إحدى الدول الـ15 المختارة للبرنامج (مصر- العراق- إیران- ماليزيا- أندونيسيا- باكستان- الفلبين- تايلاند- فيتنام- بنجلاديش- بوتان- سریلانکا- لاوس- میانمار- كمبوديا)، وأن يكون عمره أقل من 40 سنة.

اقرأ أيضا  الكهرباء : 1.270 مليار جنيه استثمارات لتطوير شبكات قطاع القليوبية منذ 2014

وصرح الملا بأن فوز مرشح قطاع البترول بمنحة الدكتوراه المشار إليها للحصول على أعلى شهادة أكاديمية فى سياسات الطاقة من دولة رائدة مثل اليابان، يعكس كفاءة الكوادر البشرية الشابة للعاملين بالقطاع.

كما يضيف إلى نقاط القوة لقطاع البترول المصرى على المستوى الدولي، فى ظل تنافس هذا العدد من الدول لنيل درجة الدكتوراه المشار إليها.

اقرأ أيضا  أسعار البترول العالمية تهبط الخميس بعد زيادة مفاجئة في المخزون الأمريكي

فضلًا عما لذلك من مردود إيجابى، حيث تسهم مثل هذه البرامج والدرجات العلمية بشكل كبير فى صقل خبرات العاملين ونقل ونشر المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة داخل القطاع.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »