ثقافة وفنون

فوربس: التخلص من التفسيرات الخاطئة للاسلام تحسم معركة الغرب مع الجهاد

أيمن عزام:

في   اعتراف غربي  بتسامح الغرب مع الجهاديين الاسلاميين، وبأهمية دعوة الرئيس السيسي في الحرب على الجهاد الاسلامي  قال  مايكل ليدين المستشار السابق لوزير الخارجية الامريكي السابق الكسندر هيج في مقالة له في موقع فوربس  بأن الغرب قد تبنى حتى الآن سياسة التسامح ومهادنة الاسلام السياسي، لكنه سيضطر لاحقا الى الدخول في مواجهة مباشرة مع الجهاديين الاسلاميين مثلما فعل سابقا مع الخطر الشيوعي والنازي في القرن الماضي.

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام:

في   اعتراف غربي  بتسامح الغرب مع الجهاديين الاسلاميين، وبأهمية دعوة الرئيس السيسي في الحرب على الجهاد الاسلامي  قال  مايكل ليدين المستشار السابق لوزير الخارجية الامريكي السابق الكسندر هيج في مقالة له في موقع فوربس  بأن الغرب قد تبنى حتى الآن سياسة التسامح ومهادنة الاسلام السياسي، لكنه سيضطر لاحقا الى الدخول في مواجهة مباشرة مع الجهاديين الاسلاميين مثلما فعل سابقا مع الخطر الشيوعي والنازي في القرن الماضي.

 واضاف ليدين أن قادة الغرب يجب ان يمتنعوا بعد وقوع  مجزرة باريس  عن ترديد اكاذيب لا علاقة لها بواقع الخطر الذي يهدد الحضارة الغربية وبحقيقة أن الجهاديين الاسلاميين يستندون الى نصوص دينية تبرر لهم تنفيذ هذه الأعمال، فهم قد  هرعوا منذ احداث 11 سبتمبر، على حد قوله،  لإقناع الرأي العام بأن الأعمال الأرهابية لا تنبع من المعتقدات الدينية، وأن الاسلام  ” دين السلام.”

وينقل ليدين عن جورج باكر الذي كتب في صحيفة نيويوركر يقول أن الدين لا يعد عبارة عن مجموعة النصوص بل ممارسات ومعتقدات حية يمارسها معتنقيه.

واضاف باركر: ” الاسلام الآن يشتمل على أقلية كبيرة من المؤمنين الذين يعتنقون دينا يحض على العنف  وإن كانوا لا يمارسون فعليا اعمال عنف …  يعتقد هؤلاء أن العنف يحقق هدف الوصول للسلطة السياسية المطلقة باسم الدين، لإقامة نظام شمولي اسلامي… والقتلة الذين قالوا الله اكبر اثناء تنفيذ الهجوم على الصحيفة يفعلون شيء يعتنقون فيه معتقدين أنهم ينفذون ما آمرهم دينهم بفعله.”

وقال ليدين أن الخطر الذي يواجه الحضارة الغربية يناظر تماما خطر الشيوعيين والنازيين في القرن الماضي.

ومثلما تحول الغرب من سياسة المهادنة مع الخطرين الشيوعي والنازي في البداية فإنه سينتقل كذلك من مرحلة التسامح والتساهل مع  الاسلاميين الى المواجهة المباشرة. وقال:” هم لن يتوقفوا عن ممارسة العنف حتى ننتصر عليهم أو ننهزم على أيديهم.” 

ويتحدث ليدين عن الأسلوب الأفضل في التعامل مع الجهاديين، فيشير الى أهمية الدعوة التي صدرت عن الرئيس السيسي في مصر عندما طالب علماء الأزهر  بتبني ثورة دينية.

 وقال ليدين أن دعوة السيسي للثورة الدينية تخدم الحرب التي يشنها السيسي  حاليا ضد جماعة الأخوان المسلمين وأنه يخاف أن يلحق بمصير سلفه السادات الذي كان رجل سلام.

 وكان السيسي قد دعا الى تنقية الدين الاسلامي من افكار تحض على العنف روجها رجال دين خلال القرون الماضية معتبرين إياها التفسير الصحيح للمصادر الدينية الاسلامية.

وقال ليدين أن الغرب يمتلك القدرات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تمكنه من هزيمة جماعات جهادية مسلحة مثل داعش والقاعدة والجهاد الاسلامي وحزب الله وقوات القدس الإيرانية، لكنه لا زال يفتقد الإرادة اللازمة لدخول هذه المواجهة الحاسمة.

وقال ليدين ان المواجهة يجب ان تشمل التعامل مع النظام الايراني، فإيران الحرة ستصبح قوة مهمة تساعد على إنجاز الثورة على التفسيرات الخاطئة للاسلام، كما أنها ستصبح حليف للغرب في الحرب الدينية التي سيخوضها الغرب.

 تحرير ايران لن يتطلب استخدام القوة العسكرية بل السياسية عن طريق دعم ملايين الايرانيين الذين عبروا كثيرا عن رغبتهم في التحرر من رجال الدين القتلة الذين يضطهدونهم والذين ارسلوا ازواجهم وابنائهم للقتال في العراق وسوريا.

شارك الخبر مع أصدقائك