سيـــاســة

فهمي يطالب بعقد اجتماع عاجل لوزراء العدل والداخلية العرب

نبيل فهمي شريف عيسى: قال وزيرالخارجية نبيل فهمي خلال كلمته التى ألقاها اليوم خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب ،أن مصر تُتابع المسار الفلسطيني بكل دقة وما يموج به من تطورات مُتلاحقة،وتعملُ على التنسيق الدقيق والمُتتابع مع الأخوة الفلسطينيين الذين دأبوا…

شارك الخبر مع أصدقائك


نبيل فهمي

شريف عيسى:

قال وزيرالخارجية نبيل فهمي خلال كلمته التى ألقاها اليوم خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب ،أن مصر تُتابع المسار الفلسطيني بكل دقة وما يموج به من تطورات مُتلاحقة،وتعملُ على التنسيق الدقيق والمُتتابع مع الأخوة الفلسطينيين الذين دأبوا على إطلاعنا على كافة تطورات المفاوضات الأخيرة.

وأكد فهمي إن دعم مصر العربي لكفاح الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة اتساقاً مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يفضى إلى إقامة دولة فلسطينية مستقرة وآمنة وقابلة للحياة والنماء في حدود ما قبل 67، وعاصمتُها القدس الشرقية.

وتابع “إن المفاوضات لابد أن تنعكس إيجاباً على القضايا الأخرى العالقة مثل الاستيطان والإفراج عن الأسرى والمعتقلين، ورفع الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، والحسم في مواجهة أية محاولات آثمة للنيل من المسجد الأقصى، حتى يرى المواطن الفلسطيني ضوءاً في نهاية النفق”

ورغم التطورات الأخيرة الخاصة بالمسألة السورية،قال فهمى “رغم ما لاح من أمل في التسوية السياسية السلمية إبان انعقاد مؤتمر جنيف2، إلا أن الدماء السورية لا تزال تسيل وسط أحداث عنف بطول البلاد وعرضها، في الوقت الذى تثقل فيه الأحداث على الضمير الإنساني العالمي بما آلت إليه أوضاع ملايين المُهجرين السوريين في داخل سوريا وخارجها”.

وأوضح “فهمى” إن موقف مصر واضح منذ البداية “ولا مواربة فيه” ألا وهو ضرورة وقف العنف بكافة صوره وأشكاله وانسحاب كافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من الأراضي السورية، وتوفير السبل والآليات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مقاصدها، مع اعتبار الحل السياسي الذى يضمن وحدة الأراضي السورية وسلامتها الإقليمية هو الخيار الأوحد.

وفيما يتعلق بجهود إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، أعرب فهمي عن تقدير مصر للدول العربية الشقيقة التى بادرت بدعم مبادرتنا في هذا الشأن، والتى تم إعلانها خلال أعمال الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك سواء بإعلان مواقفها أو إيداع خطابات مُعبرة عن ذلك.

وأشار إلى أن خطر الإرهاب لا يزال ماثلاً في المنطقة، بل ويفرض نفسه أكثر من أى وقت مضى ،ليسفك دماء الأبرياء ويُهددَ جهود البناء والنماء، موضحا ً إن مصرَ تدعو الدول العربية الشقيقة كافة لإيلاء الأمر أولوية قصوى، من خلال تناغم وتواؤم السياسات الداخلية والخارجية الرامية إلى اجتثاث جذوره وقطع روافده ومواجهته بقوة ودون تردد أو مهادنة.

ولفت إلى أن قرار الحكومة المصرية باعتبار جماعة الإخوان جماعة إرهابية، وعزمها تفعيل القرار يأتي في إطار الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب ما يستوجب تجنب إيواء الإرهابيين أو الداعين للإرهاب، وتجنب توفير التمويل للإرهابيين، وتعاون الجميع لتسليم المتهمين أو المحكوم عليهم المطلوبين في قضايا الإرهاب، والتزام الجميع بتقديم المساعدات اللازمة للتحقيقات أو إجراءات المحاكمات المتعلقة بالجرائم الإرهابية، وهى كلُها التزامات تقضي بها الاتفاقية ويتعين أن تلتزم بها جميع الدول الأطراف ،وفقاً لفهمي

وطالب بضرورة الترتيب لعقد اجتماع خاص عاجل لوزراء العدل والداخلية العرب، في إطار الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، بهدف النظر فى مدى الالتزام بتطبيق الاتفاقية وإجراءاتها التنفيذية، بما في ذلك الدروس المستفادة منذ دخول الاتفاقية حيز النفاذ .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »