سيـــاســة

فقدان الشرعية يصيب‮ »‬الجماعة‮« ‬بالضمور

هبة الشرقاوي رفض أبوالعلا ماضي، وكيل مؤسسي حزب »الوسط« ـ تحت التأسيس ـ المقارنة بين برنامجي حزب »الوسط« وحزب »جماعة الإخوان المسلمين«، الذي أعلنت عنه عام 2007، معتبراً أن ممثلي مختلف القوي السياسية »عجزوا عن ايجاد ثغرة في برنامج الوسط،…

شارك الخبر مع أصدقائك

هبة الشرقاوي

رفض أبوالعلا ماضي، وكيل مؤسسي حزب »الوسط« ـ تحت التأسيس ـ المقارنة بين برنامجي حزب »الوسط« وحزب »جماعة الإخوان المسلمين«، الذي أعلنت عنه عام 2007، معتبراً أن ممثلي مختلف القوي السياسية »عجزوا عن ايجاد ثغرة في برنامج الوسط، لأنه يتضمن جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمصريين عموماً وللأقباط والمرأة علي وجه التحديد«، علي حد تعبيره.

وفي إطار المقارنة بين »الوسط« و»الإخوان«، قال »أبوالعلا« إن مأزق الجماعة ظهر بوضوح مؤخراً في الانقسامات والانشقاقات، وهذا دليل علي »ضيق أفق« الذهنية الإخوانية، وانكماش مساحات الحرية، متوقعاً ضمور الجماعة خلال السنوات القليلة المقبلة، بسبب فقدانها الشرعية، مهما بلغ عدد أنصارها.

واعتبر وكيل مؤسسي حزب »الوسط« أن الانتصار البرلماني للإخوان عام 2005، وفوزهم بـ 88 مقعداً نيابياً لم يكن نتاج جهودهم، وإنما »صنيعة النظام الحاكم الذي أراد استغلالهم كفزاعة داخلية وخارجية علي اعتبار أن الجماعة البديل الشرعي للنظام، ولكن في ثوب التعصب وعدم قبول الآخر، ورفض مبدأ المواطنة، وعدم قبول التعاون، والتفاوض مع القوي الدولية«.

وقال »إن فشل الجماعة في السيطرة علي الأوضاع الداخلية التي أوشكت علي الانفجار بسبب زيادة حجم المعارضة الداخلية، وفشل البرنامج الحزبي، والخروج من برلمان 2010، تعتبر أوضاعاً طبيعية ومتوقعة، بسبب سياسات قمعية جانبها الصواب علي مدار السنوات العشر الماضية«.

وأكد أبوالعلا ماضي، الذي بدأ حياته السياسية كعضو ناشط بالجماعة، أن أحد أخطر تداعيات »الفوز الوهمي« للجماعة خلال انتخابات 2005، هو حالة »الغرور والكبرياء«، التي أصابت الإخوان المسلمين، وانعكست علي تصرفاتها مع مختلف القوي الأخري، وهو ما أدي إلي وقوعها واضمحلالها في برلمان 2010 لتخرج خاوية الوفاض، وبلا شرعية برلمانية، موضحاً أن مستقبل الإسلاميين يصعب التنبؤ به إذ لم يتم تنظيمهم داخل كيانات شرعية كحزب »الوسط« علي سبيل المثال.

شارك الخبر مع أصدقائك