اقتصاد وأسواق

«فرنسا شريك اقتصادي بالغ الأهمية لمصر» .. «الإحصاء» يستعرض العلاقات الثنائية بين البلدين

بلـــغ حجـــم التجـــارة بين البلدين خــــلال عـــام 2019 نحو 2,4 مليار دولار، بينما سجل 1,6 مليار دولار خلال الفترة من يناير ـ سبتمبر عام 2020.

شارك الخبر مع أصدقائك

أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانا صحفيا اليوم حول العلاقات الثنائية المـصريـة ـ الفرنسية التي تقوم على روابط تاريخية تستند الى الصداقة والثقة المتبادلة، مؤكدا إن فرنسا تعتبر شريكا اقتصاديا بالغ الأهمية لمصر.

ويتضمن البيان التبـادل التجاري بين البلدين، حجـم الاستثمارات المباشرة بينهما ، وكذا التحويلات الجارية ، وأيضا أعداد المصريين الموجودين بفرنسا حتى نهاية عام 2019.

التبادل التجاري

فعلي صعيد التبادل التجاري بين مصر وفرنسا ؛ بلـــغ حجـــم التجـــارة بين البلدين خــــلال عـــام 2019 نحو 2,4 مليار دولار، بينما سجل 1,6 مليار دولار خلال الفترة من يناير ـ سبتمبر عام 2020.

وسجلت إجمالي قيمة الصادرات المصرية من كافة السلع والمنتجات خلال الفترة من يناير -سبتمبر الماضيين بلغت 412 مليون دولار بينما كانت 654 مليون دولار خلال عام 2019.

في حين بلغت الواردات المصرية من فرنسا خلال الفترة من يناير -سبتمبر الماضيين نحو 1231 مليون دولار بينما كانت 1746 خلال عام 2019.

الاستثمارات

ونوه الجهاز، إلى أنه بلغ إجمالي الاستثمارات الأجنبية الوافدة( المتحصلات) من فرنسا 448,8 مليون دولار ، في حين بلغ اجمالي الاستثمارات المغادرة( المدفوعات) الى فرنسا 1312,6 مليون دولار متضمنة سداد أقساط القروض ليكون ميزان الاستثمارات الأجنبية لصالح الجانب الفرنسي بنحو 863,8 مليون دولار خلال عام 2018/2019.

اقرأ أيضا  وزير التموين: 53 مليار جنيه لدعم رغيف الخبز بالموازنة ونستورد أقماحا بـ 36 مليارا ونسعي لتخفيضها

وبلغت تحويلات المصريين العاملين في فرنسا 112,8 مليون دولار في حين بلغت تحويلات الفرنسيين العاملين في مصر الى فرنسا 11,6 مليون دولار وكان ميزان التحويلات الجارية في صالح الجانب المصري بنحو 101,2 مليون دولار خلال عام 2018/2019.

وسجـــل عـــدد المصريين المتواجديـــن بدولـــة فرنســـا طبقا لتقديرات البعثة (416,250) حتى نهاية عام 2019.

وبدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي زيارة رسمية إلي فرنسا أمس الأحد ، وذلك تلبيةً لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .

تعزيز التعاون المشترك

ومن جانبه أكد الدكتور فخرى الفقى، الخبير الاقتصادى ومستشار صندوق النقد الدولى السابق،  علي أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفرنسا للالتقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التعاون المختلفة ومن بينها مكافحة الإرهاب في ضوء التوتر الموجود بمنطقة البحر المتوسط وليبيا الذي يسببه نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

اقرأ أيضا  أسعار الذهب اليوم في مصر الجمعة 11-6-2021 وارتفاع عيار 21

وقال “الفقي”، لـ”المال” ، إن العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس تعد تاريخية ، لافتاً إلي أنه علي صعيد التعاون الاقتصادي بين البلدين ؛ تستثمر في مصر 160 شركة فرنسية بمجالات عديدة كالنقل والطاقة كشركة توتال.

أما فيما يتعلق بمجال التجارة المشتركة ، قال إن إجمالي التبادل التجاري بين الجانبين سجل نحو 2.4 مليار دولار في العام الماضي 2019 ، مشيراً إلي أنه بالرغم من أن الميزان التجاري يأتي في صالح الجانب الفرنسي إلا أن الصادرات المصرية لفرنسا شهدت نمواً كبيراً في الفترة الأخيرة.

كما أشار إلي التعاون بين البلدين في المجالين الثقافي والتعليمي وكلها مجالات يستهدف تعزيزها خلال الزيارة ، وذلك علي اعتبار أن فرنسا تلعب دوراً كبيراً في الاتحاد الأوروبي لاسيما وأنها ثاني أكبر اقتصاد بالاتحاد بعد ألمانيا.

وكان السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، قد صرح في بيان صحفي ،أمس ، بأن الزيارة تأتي في إطار حرص الجانبين على تنمية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها خلال الفترة القادمة حيث ستشمل عقد مباحثات قمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس ماكرون ستتناول كافة جوانب وموضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك التنسيق السياسي المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

اقرأ أيضا  أسعار السمك اليوم 10-6-2021 فى مصر

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الزيارة تتضمن كذلك لقاءات للرئيس مع رئيس الوزراء الفرنسي، وعدد من الوزراء وكبار المسئولين الفرنسيين، ورئيسي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسي، وذلك لعرض الرؤية المصرية للأزمات الإقليمية وكيفية التعامل معها، بخاصة تلك المتعلقة بشرق المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن زيادة التعاون المشترك بين البلدين وتعزيز العلاقات الثنائية بخاصة في المجالات الاستثمارية والتجارية في ضوء جهود مصر لتشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية للمشاركة في المشروعات القومية الكبري في إطار عملية التنمية الشاملة التي تشهدها مصر.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »