بورصة وشركات

فرص استثمارية لمشتري وحدات «مرسي علم»

قررت شركة «بورت غالب» للاستثمار السياحي، التابعة لمجموعة «الخرافي» الكويتية، توفير فرص استثمارية لمشتري وحدات المرحلة الأولي من مشروع مرسي علم، والتي سيتم افتتاحها رسمياً في 15 نوفمبر المقبل، عبر إداراتها وتأجيرها لهم مقابل الحصول علي %15 من العائد غير…

شارك الخبر مع أصدقائك

قررت شركة «بورت غالب» للاستثمار السياحي، التابعة لمجموعة «الخرافي» الكويتية، توفير فرص استثمارية لمشتري وحدات المرحلة الأولي من مشروع مرسي علم، والتي سيتم افتتاحها رسمياً في 15 نوفمبر المقبل، عبر إداراتها وتأجيرها لهم مقابل الحصول علي %15 من العائد غير أن الشركة أوضحت أنها لن تبدأ في تنفيذ العمليات الترويجية قبل انتهاء كافة الوحدات الخاصة بهذه المرحلة، عملاً بمبدأ البيع بعد التجهيز الكامل.

وأوضح أحمد الخادم، رئيس مجلس إدارة شركة «بورت غالب» أن استثمارات المرحلة الأولي من المشروع بلغت 2 مليار جنيه، وتشمل 420 وحدة سياحية للإقامة الكاملة، منها 60 فيلا تصل مساحة كل منها إلي 300 متر مربع، في حين تتراوح مساحة الوحدات الأخري بين 70 و 300 متر مربع.

وقال إن مستويات الأسعار ستتراوح بين 25500 و 3000 دولار للمتر الواحد المجهز سياحياً بالكامل.

وتضم المرحلة الأولي من مشروع مرسي علم كذلك 4 فنادق بطاقة 1300 غرفه فندقية بمستويات 4 و5 نجوم وتدير أحداها شركة «ميلينيوم» العالمية بينما وتدير شركة انترناشيونال الثلاثة فنادق الأخري وقال الخادم إن المرحلة الأولي من ميناء اليخوت سوف تستوعب نحو 600 يخت علي أن يتم زيادتها إلي 1000 يخت في المرحلة الثانية.

ومن المتوقع أن توقع الشركة خلال الأسبوع الجاري عقداً مع شركة «تورفيست» الجنوب أفريقية لتنفيذ جزء من المشروع الخاص بالأنشطة الترفيهية سواء البرية أو البحرية والتي تقع علي مساحة 180 ألف متر مربع وسوف توفر الأولي مناطق لركوب الخيل والدراجات النارية ومعسكرات صحراوية بدوية، في حين تشمل الأنشطة الترفيهية المائية التزحلق علي الماء واليخوت والمراكب الشراعية وأيضا المراكب ذات القاع الزجاجي ولانشات صيد.

وفي ظهير المناطق السابقة، ستقوم الشركة بتأسيس منطقة «الخان» ذات الطابع العربي بسلسلة من المحلات الخاصة بالمنتجات السياحية من النحاس والفضة إلي جانب المطاعم.

وأوضح الخادم أن الشركة راعت في خطة المشروع تكامل الأنشطة المختلفة وعدم تعارضها حتي لا تؤثر سلبا علي بعضها البعض، لذلك خصصت جزءاً منه للمستثمرين الثانويين، كما جهزت الشركة محطة تحلية لمياه البحر وطرحت مساحات من الأراضي للمستثمرين لإنشاء مشروعات أخري حددتها من قبل، خاصة الأنشطة الخدمية، مثل أحد المستثمرين الذي يقيم مستشفي حاليا، وآخر يقيم مصنع تجميع كابلات ومكونات المستلزمات الكهربائية للفنادق كما أن هناك منطقة للصناعات الصغيرة.

وأشار إلي أن خطة الشركة تستهدف أيضا بناء مدينة سكنية وليس منتجعا سياحيا ومن المتوقع أن تضم المنطقة نحو 100 ألف نسمة خلال 15 عاما بينما لا يوجد حاليا سوي 3500 نسمة وهم عدد العاملين في المشروع.

شارك الخبر مع أصدقائك