سيـــاســة

فتح تشارك فى اجتماع منتدى علوم الأهرام

فتح تشارك فى اجتماع منتدى علوم الأهرام

شارك الخبر مع أصدقائك

سعادة عبد القادر:

بدعوة من احمد نصار رئيس الجمعية المصرية لعلوم وأبحاث الأهرام والاعلام “الصحى” (شمس النيل)، شاركت حركة فتح ممثلة فى د. إياد أبو الهنود مدير مكتب الاعلام والعلاقات الخارجية لحركة فتح بالقاهرة فى الاجتماع التمهيدي للجنة المنظمة لمنتدى علوم الاهرام، وبحضور الدكتورة نهاد صليحة وأ.منى عمر، ومحمود فوزى (أعضاء اللجنة العليا بمشروع شمس النيل)، إلى جانب حضور أ د. وسيم السيسى –الطبيب وعالم المصريات واللواء/ عبد المعين حسن الخبير الاكاديمي بأكاديمية ناصر، والدكتور طه رابح أستاذ وخبير المغناطيسية الارضية بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وقد بدأت الجلسة فى شرح تفصيلي من عالم المصريات أ د. وسيم السيسي فى اهمية دور علم الأهرام في الكشف عن أسرار البنية الحضارية التى أسسها قدماء المصريين وذلك من خلال تبنيهم البحث العلمى فى استكشافهم لمنابع الطاقة الحيوية من خلال تصميماتهم الهندسية ذات الارتباط الوثيق بعلم الفلك والكيمياء والإفادة منها واستخدامها كطاقة قصوى تعم جميع مظاهر الحياة فى تلك الفترة، وكشف السيسى عن ضرورة تجاوز النمطية فى قراءتنا للتاريخ الى الغوص فى كنوزه العلمية والثقافية المتمثلة فى علوم الأهرام التى ساهمت بشكل غير مسبوق فى التطور العلمى والاجتماعي الذى ميز الحضارة المصرية القديمة بتقدمها على أقرانها من الحضارات بمراحل والسابقة على عصرها. مما أذهل علماء المصريات الأجانب الذين أبرزوا المغذى الحقيقي من بناء الأهرام الذى يتجاوز فكرة تخليد وإكبار الملوك الموتى إلى ما هو أعمق من ذلك فى مؤلفاتهم التى حازت إهتمام المؤسسات العلمية الدولية وخبراء المصريات فى العالم كله لأهميتها العلمية.
وأضاف السيسي أنه يتواصل مع مؤسسات ثقافية وعلمية بالدولة لبحث ترجمة تلك المؤلفات القيمة ونقلها للغة العربية حتى تعم الفائدة لجميع المهتمين وحتى للقارئ العادى.
كما أشار د.طه رابح إلى أهمية البناء العلمى مع أخر ما توصل له علم المصريات بجانب المعارف الحديثة التى نهلت فى الكثير منها من علوم المصريات واستثمرت المنتج العلمى لصالحها دون أن تحظى البلد منبع هذا العلم القديم  من جنى ثماره رغم المشاركات البحثية مع البعثات الأجنبية. وأوضح د. رابح أن العلوم التى تتنبأ بالظواهر الفلكية والقوى المغناطيسية التى تحيط بالمجال الجوي هى ذات صلة قوية بعلم الأهرام، وأعرب عن أمله فى استمرار المؤسسات البحثية والجامعية فى مصر بالتواصل الإيجابي مع المؤسسات الدولية كوكالة ناسا الامريكية فى علوم الفضاء والمؤسسة الدولية للطاقة النووية وغيرها من المؤسسات والجامعات العريقة فى أوروبا وأمريكا.
وخلص الحضور الى ضرورة إنشاء وحدة خاصة لدراسات علوم الأهرام وبالتعاون مع الجهات المختصة بجانب إثراء المكتبة بالمركز بالمواد العلمية مع أخر مستجدات هذا العلم نظراً لأهمية علم الاهرام و إسهامه فى تطوير الحياة الاكاديمية بجانب تفعيل حضوره فى الجامعات.
كما تم التأكيد على أهمية تحديد الأهداف والاستراتيجيات، وإيجاد رؤية مستقبلية تساهم فى رفع كفاءة الكادر العلمى والثقافى، هذا بالإضافة إلى أهمية ترجمة الكتب والمراجع البحثية الأجنبية ذات الشأن، كما تطرق الحضور إلى اهمية استعادة المواطن المصرى الثقة فى نتاج حضارته القديمة بتعريفة لها من خلال وضع خطة تعليمية فى مناهج التاريخ تبدأ من خلال إرساء مبدأ التشويق فى جميع مراحل التعليم المختلفة، والابتعاد عن جمود اللغة العلمية المنفرة للطلاب.
وفى الختام تمت الاشارة الى اهمية تسريع إجراءات إقامة دورة لعلوم الأهرام واستحضار أكاديميين ومعلمين متخصصين لتدريس هذا العلم للأجيال الشابة من مصر ومختلف الأقطار العربية مع إعطاء شهادات علمية معتمدة للطلبة اللذين أنهوا دراساتهم العلمية فى هذا المجال و إلى جانب خلق أجواء مناسبة تساهم فى رسوخ بنية عقلية تتبنى المفاهيم العلمية وأساليب البحث العلمى، بجانب خلق  وعى جمعي يحتضن الهوية الوطنية كهدف أصيل من فكرة إنشاء هذة الدورة وتوجيه بوصلة العالم لمصر واستعادة دورها الريادي والحضاري القديم، والتواصل مع جميع الأجيال والجنسيات المختلفة.

شارك الخبر مع أصدقائك