اقتصاد وأسواق

“فاو تحث القطاع الخاص على المشاركة في جهود مكافحة الجوع

أ ش أ

أكد المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) جوزيه غرازيانو دا سيلفا على أهمية مشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص في الجهود الدولية لمكافحة الجوع وسوء التغذية اللذين يهددان نصف سكان المعمورة ( أكثر من 3 مليارات نسمة من بينها مليار جائع ومليارين يعانون من الفقر الغذائي ) ، من خلال وضع منظومة دولية متكاملة تقودها الحكومات ويشارك فيها البرلمانيون أيضا .

شارك الخبر مع أصدقائك

أ ش أ

أكد المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) جوزيه غرازيانو دا سيلفا على أهمية مشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص في الجهود الدولية لمكافحة الجوع وسوء التغذية اللذين يهددان نصف سكان المعمورة ( أكثر من 3 مليارات نسمة من بينها مليار جائع ومليارين يعانون من الفقر الغذائي ) ، من خلال وضع منظومة دولية متكاملة تقودها الحكومات ويشارك فيها البرلمانيون أيضا .

وشدد غرازيانو دا سيلفا،  خلال كلمته اليوم الخميس على هامش أعمال المؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذية المنعقد حاليا في مقر “الفاو” بالعاصمة الإيطالية روما، على المسئولية المشتركة لضمان الأمن الغذائي والتغذية الكافية للجميع .

وأضاف سيلفا ، في كلمته التي وزعت بالقاهرة ، أن هذا يتطلب تنفيذ سياسات متماسكة وإجراءات أفضل بين مختلف القطاعات، ويجب أن يتم بالتحاور مع جملة واسعة من أصحاب الشأن بما في ذلك ممثلو القطاع الخاص .

جدير بالذكر أن إطارا للعمل يتألف من 60 نقطة ، جرى إقراره أمس في اليوم الأول من أعمال المؤتمر من قبل 170 حكومة مشاركة خلال أول جلسات المؤتمر الدولي الثاني للتغذية .

ودعا غرازيانو دا سيلفا القطاع الخاص إلى تضمين الإجراءات التي أوصى بها الإطار ، في صلب سياساته وإجراءات عمله، ومساعدة الحكومات في وضع تلك التوصيات موضع التطبيق .. وقال ” إن جميعنا مسئول عن تحويل الوثائق الختامية للمؤتمر الدولي إلى نتائج فعلية من أجل النهوض بالتغذية ” .
وأشار إلى أنه من بين الوسائل الملموسة التي يمكن أن يساهم بها القطاع الخاص ، زيادة الاستثمار المسئول والمستدام في مجال التغذية والحد من هدر المواد الغذائية وخسائرها .

وأوضح دا سيلفا أن مشاركة القطاع الخاص سيكون أساسيا في العمل على تقليص المستهلَك العالمي من الدهون المشبعة وغير المشبعة والسكريات والملح في المأكولات والمشروبات على النحو المنشود .

ومن جانبه ، قال مارك فان أميرينجن متحدثا بالنيابة عن شبكة أعمال زيادة التغذية (صن) ، ” إذا ما أردنا معالجة نقص التغذية، ومشكلات زيادة الوزن والسمنة، لا ينبغي أن نعتبر القطاع الخاص هو المشكلة، بل ينبغي أن نتطلع إليه بحثاً عن بعض الحلول وأن نفعل ذلك على هيئة شراكات” .

وبدوره ، أكد روكو رينالدو من التحالف الدولي للأغذية والمشروبات (آيفبا)، على الدور المركزي الذي تلعبه التغذية في زيادة التنمية الشاملة ، مبرزا الحاجة إلى القطاع الخاص لكي يحشد موارده في حسم مشكلات التغذية الراهنة .

وقال رينالدو إن الأعمال التجارية لديها حافز ومسئولية على حد سواء لتصبح جزءا في هذا الجهد العالمي ، مسلطا الضوء على المبادرات الحالية لتوسيع التزامات القطاع الخاص في سياق التسويق الذي يراعي مطالب الجمهور ، ومن أجل وضع ملصقات المعلومات حول المكونات الغذائية على المنتجات المعبئة ، فضلا عن ضرورات البحث والابتكار.

 

 

شارك الخبر مع أصدقائك