بورصة وشركات

فاروس: 3 سيناريوهات لعرض استحواذ فيون على جلوبال تيليكوم

منى عبدالباريوضع بنك استثمار فاروس، 3 سيناريوهات محتملة للعرض الذي تقدمت به شركة فيون ليميتد إلى شركة جلوبال تيليكوم، لشراء حصص الأخيرة في أنشطتها بباكستان وبنجلادش.كانت فيون المشغلة لاتصالات الهاتف المحمول، ومقرها أمستردام قدمت مطلع يوليو الماضي، عرضًا إلى جلوبال تليكوم لشراء الحصص التي لا تملك

شارك الخبر مع أصدقائك

منى عبدالباري

وضع بنك استثمار فاروس، 3 سيناريوهات محتملة للعرض الذي تقدمت به شركة فيون ليميتد إلى شركة جلوبال تيليكوم، لشراء حصص الأخيرة في أنشطتها بباكستان وبنجلادش.

كانت فيون المشغلة لاتصالات الهاتف المحمول، ومقرها أمستردام قدمت مطلع يوليو الماضي، عرضًا إلى جلوبال تليكوم لشراء الحصص التي لا تملكها بالفعل في أنشطتها في باكستان وبنجلادش وقيم العرض، وقتها بسعر 2.55 مليار دولار بما في ذلك الديون.

وقال بنك الاستثمار، في مذكرة بحثية -اليوم الأحد- إن كل خطوة على الطريق في عرض الاستحواذ تخلق مزيدًا من الخيارات الأقل جاذبية، وأن توقعات الإدارة تشير إلى سيناريوهات أكثر سلبية في حالة عدم قبول الأقلية عرض فيون.

وقالت “جلوبال”، في إفصاح للبورصة المصرية، إنه خلال الشهرين الماضيين تمت دراسة عرض فيون من قبل المستشار المالي المستقل “فينكورب”، ومستشارين آخرين، كما شارك أعضاء مجلس الإدارة المستقلين في دراسة العرض، والوضع المالي للشركة.

وأكد إفصاح الشركة، أن العرض الحالي يٌتوقع عدم الموافقة عليه من النسبة المطلوبة 66% ثلثي الأقلية، فيما أكدت فيون أن عرضها سيظل قائمًا، ولكن ليس لأجل غير مسمى، وإنه يمكن سحب العرض في أي وقت بعد 1 سبتمبر.

وتعاني جلوبال من ديون جوهرية، وسداد فوائد، ومتطلبات رأس المال عن النصف الثاني من العام 2018، وعام 2019، تصل بحد أدنى إلى 500 مليون دولار أمريكي.

وفي ضوء ذلك يواصل مجلس إدارة “جلوبال” مراجعة عرض فيون و الخيارات البديلة لتمويل الشركة، والتي تشمل إمكانية زيادة رأس المال، بناءً على تعليقات مساهمي الشركة.

وتمحورت السيناريوهات الثلاث المطروحة من “فاروس” حول قبول مستثمري الأقلية بـ”جلوبال” لعرض فيون أو سحب العرض، وشائعات حول شطب “جلوبال” من السوق.

وجاء السيناريو الأول حول قبول مستثمري الأقلية العرض قبل انسحاب “فيون” تجنبا لزيادة رأس المال، وسط عدم وضوح الموقف بشأن توزيعات الأرباح.

وقال بنك الاستثمار، إن هذا السيناريو مخصوم من سعر السهم، وغير جذاب، وسيتم بيع الأصول بينما تظل توزيعات الأرباح النقدية علامة استفهام، بينما ربما يكون جذابا بشكل أكبر في حالة الإعلان مسبقًا عن توزيعات أرباح محددة، ما لم يتم مناقشته أو تأكيده.

فيما كان السيناريو الثاني المطروح من بنك الاستثمار يشمل سحب فيون عرضها وإعلان جلوبال سحب زيادة رأس المال، أو الحصول على تمويل قصير الأجل من فيون.

وأكد فاروس، أنه ينتظر المساهمون عائد على استثماراتهم بدلاً من ضخ مزيد من الاستثمارات في الشركة، ولكن في هذه الحالة قد نرى فيون تشارك في زيادة رأس المال وترفع حصتها بالشركة، وهو ما سيضعف موقف مستثمري الأقلية.

وبنى بنك الاستثمار السيناريو الثالث على شائعات تتداول في السوق حول شطب السهم، ما يفسر الضغوط التي يتعرض لها السهم.

وتابع شطب السهم يعني احتمالية عرض فيون سعر أعلى للسهم على مستثمري الأقلية، أعلى سعر للسهم خلال الشهر السابق للشطب وهو 4.48 جنيه حتى الآن.

ورأى فاروس أن هذا الأمر في صالح فيون، وليس مستثمري الأقلية لأنه أقل من القيمة العادلة، مستبعدا ألا تسمح الاتفاقية المشتركة بين الجانبين بتمرير هذا الحل بسهولة.

ورغم السيناريوهات المطروحة أوصى بنك الاستثمار بزيادة الوزن النسبي للسهم بقيمة عادلة 5.92 جنيه، مقارنة بسعر تداول قرب 4 جنيهات.

يذكر أن فيون تمتلك بالفعل حصة نسبتها 57.7 % في جلوبال تيلكوم التي تمتلك علامات تجارية من بينها “جاز” في باكستان و”بنجلالينك” في بنجلادش.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »