ثقافة وفنون

فؤاد قنديل: أنا كائن شتوي..والجزء الثالث من سيرتي قريبا


علي راشد

أكد الكاتب فؤاد قنديل، أنه سيعود للكتابة في فصل الشتاء بدءا من يناير المقبل؛ لأنه كما يقول كائن شتوي لا يستطيع الكتابة إلا في ذلك الفصل، وستكون عودته من خلال تدوين الجزء الثالث من سيرته الذاتية والتي أطلق على الجزء الأول منها "المفتون" والجزء الثاني كان باسم "نساء وألغام"، وسيبدأ الجزء الثالث من النقطة التي توقف عندها وهي اغتيال السادات في نهاية عام 1981 إلى السنوات الأخيرة، على مدى ثلاثين عاما مشيرا إلى أن الأمر من المقرر أن يتطلب جزءا رابعا.

شارك الخبر مع أصدقائك

علي راشد

أكد الكاتب فؤاد قنديل، أنه سيعود للكتابة في فصل الشتاء بدءا من يناير المقبل؛ لأنه كما يقول كائن شتوي لا يستطيع الكتابة إلا في ذلك الفصل، وستكون عودته من خلال تدوين الجزء الثالث من سيرته الذاتية والتي أطلق على الجزء الأول منها “المفتون” والجزء الثاني كان باسم “نساء وألغام”، وسيبدأ الجزء الثالث من النقطة التي توقف عندها وهي اغتيال السادات في نهاية عام 1981 إلى السنوات الأخيرة، على مدى ثلاثين عاما مشيرا إلى أن الأمر من المقرر أن يتطلب جزءا رابعا.

وقال قنديل فى تصريحات لـ”المال” إن معظم الأحداث التي سيتم رصدها في تلك الفترة ستكون خاصة بالثقافة ومعاركه في تلك الفترة سواء مع فاروق حسني أو مع الكتاب وهيئة الكتاب، ومشكلته مع سمير سرحان ووزير الثقافة حينما رفع عليهما قضية أمام النائب العام، مؤكدا أنه لن يتجنب تلك الأحداث الهامة التي تؤكد على أنه لم يكن في كل المراحل مداهنا لسلطة بل كان حريصا على الصدق مع الآخرين.

وأضاف قنديل :”لن أتجنب كل ما كان من معارك كنت أسعى من خلالها للانتصار للحق والمعرفة وحرية التعبير كل هذا لا يجب أن أتجنبه لأنه لا توجد بطحة على رأسي، وما زلت لا أعلم الاسم الذي سيتم إطلاقه على هذا الجزء، مؤكدا أنه سيكون مغايرا لما قبله، لأن الجزءين السابقين كانا مختلفي الأسماء، ففي الجزء الثاني أطلقت عليه اسم نساء وألغام لأن الفكرة التي سيطرت على العمل حينها كانت ترصد علاقات شخصية مع المرأة في مصر وأوربا وكانت هناك ألغام أخرى مع السادات وهذا كان سبب تلك التسمية”.

شارك الخبر مع أصدقائك