Loading...

غياب الحوافز اللازمة لجذب رؤوس الأموال للاستثمار في الصعيد

Loading...

غياب الحوافز اللازمة لجذب رؤوس الأموال للاستثمار في الصعيد
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأثنين, 6 يوليو 09

محمد شحاتة
 
طالب عدد من المستثمرين وجمعيات بالصعيد بالعمل علي ايجاد حوافز لتشجيع رؤوس الاموال علي الاستثمار في محافظاتهم مما يساهم في خلق العديد من فرص العمل ويساهم في تنمية المجتمع في هذه المناطق المحرومة.

 

 

كما طالب البعض بالتوسع في انشاء المطارات في الصعيد لتشجيع المستثمرين العرب والمصريين علي السفر الي صعيد مصر للاستثمار.
 
أكد صفوت عبدالحميد أمين عام جمعية مستثمري بني سويف ان جمعيات المستثمرين الكبري مثل العاشر والسادات و6 أكتوبر تحظي باهتمام شديد من الحكومة وقبول كبير من جانب المستثمرين الكبار عكس جمعيات المستثمرين في الصعيد التي تعاني من هجرة رؤوس الاموال الكبيرة لوجود معوقات تحد من جذب رؤوس أموال جديدة لها.
 
اضاف عبدالحميد ان عدم وجود رؤوس أموال كبيرة في هذه المناطق الصناعية يقلل من فرص العمل بالنسبة للشباب الامر الذي يدفعهم الي البحث عن وظائف بالقاهرة أو المدن الصناعية الاخري مثل السادات أو العاشر أو اكتوبر.
 
وحول اسباب هروب المستثمرين من هذه المدن وهذه المناطق اكد عبدالحميد ان عدم وجود شبكة طرق جيدة هي المشكلة الاساسية والتي تدفع المستثمر للهروب بالاضافة الي عدم وجود حوافز تقدم للمستثمر الذي يقيم مصنع أو أي نشاط بالصعيد.
 
اضاف سعيد محمدي رئيس جمعية مستثمري المنيا إن هناك مشكلة كبري تواجه الاستثمار في الصعيد وهي قلة المطارات في مدن الصعيد فعلي سبيل المثال نجد مدينة مثل المنيا لا يوجد بها مطار ولا توجد شبكة طرق دولية وسريعة تستطيع خدمة الاستثمار بمدن الصعيد الأمر الذي يدفع المستثمرين الكبار الي الهروب من الاستثمار في مدن الصعيد.
 
اضاف محمدي ان الاستثمار بالصعيد لابد ان تضع له الحكومة العديد من الحوافز لتشجيع المستثمر. وقال محمد الشندويلي رئيس جمعية مستثمري سوهاج ان المناطق الصناعية بالصعيد حديثة العهد مقارنة بالعاشر من رمضان و6 أكتوبر والسادات وغيرها، لهذا لابد من ايجاد سبيل لتعريف المستثمرين خاصة الاجانب بالمناطق الصناعية الجديدة في الصعيد حتي تتحول بعض استثماراتهم الي الصعيد المصري الذي يحتاج الي نقله استثمارية تساهم في توفير فرص عمل للشباب ورفع مستوي المعيشة.
 
واوضح الشندويلي ان اسعار الاراضي في المناطق الصناعية بالصعيد ارخص بكثير منها في المناطق الكبري ومن الممكن ان تكون عاملا جاذبا للمستثمرين للتحول الي المناطق الصناعية المحرومة سواء في الصعيد أو الوجه البحري.
 
وطالب الشندويلي بالتوسع في انشاء المطارات لتسهيل عمليات الاستثمار في الصعيد ولتشجيع المستثمرين العرب والاجانب علي زيارة المناطق الصناعية بالصعيد.
 
وكان المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة قد أعلن البدء في انشاء 5 مناطق صناعية متخصصة جديدة في إطار المرحلة الثانية من برنامج تنمية وتطوير المناطق الصناعية بنظام المطورين الصناعيين في مجالات الصناعات الهندسية والغذائية والملابس الجاهزة علي مساحة 5.3 مليون متر مربع باستثمارات تصل الي 7.3 مليار جنيه بمدينتي السادس من اكتوبر والعاشر من رمضان مشيرا الي ان المستهدف خلال المرحلة الثانية انشاء 7 مناطق صناعية علي مساحة 10 ملايين متر مربع.
 
ومن المخطط ان يصل عدد المصانع المقرر انشاؤها في هذه المرحلة إلي 825 مصنعا بمدينتي السادس من اكتوبر والعاشر من رمضان بتكلفة استثمارية نحو 13 مليار جنيه ومن المتوقع ان توفر 40 الف فرصة عمل.
 
كما شهد الوزير توقيع 5 عقود جديدة لإقامة 5 مناطق مطورين صناعيين بمدينتي السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان واوضح رشيد ان مشروع المطورين الصناعيين يعد احد المشروعات المهمة التي تنفذها الحكومة بالتعاون مع القطاع الخاص لايجاد محور جديد للتنمية الصناعية من خلال القطاع الخاص وبالتوازي مع جهود الدولة لتوفير مزيد من الاراضي الصناعية المرفقة والمجهزة للاستثمار الصناعي دون تحميل ميزانية الدولة أي أعباء جديدة لتوصيل وتجهيز المرافق لتلبية الطلب المتزايد من المستثمرين علي الاراضي الصناعية وذلك بالاستفادة من خبرات واستثمارات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال. وخلال لقائه مع مصنعي السيارات أشار الوزير الي ان مصر تمتلك فرصا كبيرة في مجال الصناعات المغذية وقال رشيد ان الوزارة تدرس بالتنسيق مع وزارة المالية وضع نظام لاحلال السيارات الملاكي القديمة أو المتهالكة مع منح حوافز تسمح بتطبيق هذا البرنامج وذلك علي غرار ما تم تنفيذه بالنسبة لسيارات التاكسي.

جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأثنين, 6 يوليو 09