بنـــوك

غياب استراتيجية مصرفية للاستفادة من فوائض السيولة

متابعة: أحمد رضوان - علي خلف - محمد مجدي:   ركز المؤتمر الأول لاتحاد المصارف العربية الذي اختتم أعماله أمس علي 3 اتجاهات رئيسية كشفت عن ضرورة وضع استراتيجيات للاستفادة من فوائض السيولة المتاحة خاصة بمنطقة الخليج واستثمارها في اقتصادات…

شارك الخبر مع أصدقائك

متابعة: أحمد رضوان – علي خلف – محمد مجدي:
 
ركز المؤتمر الأول لاتحاد المصارف العربية الذي اختتم أعماله أمس علي 3 اتجاهات رئيسية كشفت عن ضرورة وضع استراتيجيات للاستفادة من فوائض السيولة المتاحة خاصة بمنطقة الخليج واستثمارها في اقتصادات هذه الدول.
 
وكان الاتجاه الأول الذي سارت فيه جلسات المؤتمر هو الأكثر ارتباطا باشكالية النمو المطرد في السيولة الناشئة عن ارتفاع أسعار البترول، حيث تم التأكيد أن مواجهة انتقال عدوي أزمة الاقتصاد العالمي يتطلب البحث عن أفضل توظيف ممكن لهذه الفوائض.
 
وتحركت جلسات اليوم الأول في اتجاه ثان اتسم بتجزئة الشعار الذي رفعه المؤتمر “دور المصارف في تمويل المشروعات الاستثمارية العربية” واخراجه عن مضمونه ، حيث تخصيص وقت كبير من الجلسات للحديث عن تجارب اصلاح مرت بها مؤسسات مصرفية في بعض الدول منها تجربة المصرف المتحد في مصر وتجربة النهوض بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في البنك الأهلي، أو الحديث عن تجارب أكثر شمولية مثل الجلسة التي شهدت الحديث عن الاصلاح الاقتصادي السوري، ما تسبب في حدوث ما يشبه الجزر المعزولة داخل المؤتمر، واختص الاتجاه الثالث الذي تحرك فيه المؤتمر بالكوادر البشرية وأهمية الاستثمار بصورة أفضل في تأهيلها، بما يدعم قدرات الاستفادة من معدلات النمو العالية التي شهدتها الاقتصادات العربية.
 
وركزت كلمة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء التي ألقاها نيابة عنه الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي علي دور ادارة المخاطر في تدعيم المراكز المالية للبنوك العربية في مثل هذا الوقت الحرج الذي يمر به الاقتصاد العالمي، وأكدت ضرورة ايجاد مبادرات جديدة لتطوير هدف التكامل بين الاقتصادات العربية.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »