لايف

غواصات نووية أمريكية وروسية قادرة على تدمير العالم فى وقت يقل عن طلب بيتزا

تستطيع هذه الغواصات النووية أن تحول ما يصل إلى 288 هدفا بحجم مدينة إلى رماد مشع بأقل من 30 دقيقة. ونشر موقع ذا انترناشيونال انترست 5 من أكثر الغواصات النووية فتكا، الموجودة أو المرتقبة فى البحرية الأمريكية والأساطيل الروسية.

شارك الخبر مع أصدقائك

ابتكر علماء قوات البحرية الأمريكية غواصات نووية تعمل بالطاقة النووية وتحمل صواريخ نووية تمثل أكثر الأسلحة البشرية فتكا التي تم تطويرها على الإطلاق.

بينما طورت القوات الروسية غواصات نووية تستطيع بحمولاتها المدمرة أن تنهي الحضارة البشرية في وقت أقل مما يتطلبه الأمر لطلب وجبة بيتزا ولكن لحسن الحظ، لم يتم استخدام أي غواصة نووية مطلقا في أي حرب حتى الآن وربما قد لاتستخدم أبدا.

وتستطيع هذه الغواصات النووية أن تحول ما يصل إلى 288 هدفا بحجم مدينة إلى رماد مشع بأقل من 30 دقيقة.

ونشر موقع ذا انترناشيونال انترست 5 من أكثر الغواصات النووية فتكا، الموجودة أو المرتقبة فى البحرية الأمريكية والأساطيل الروسية.

غواصتان من أمريكا

تستطيع غواصة أوهايو التابعة للبحرية الأميركية حمل 24 صاروخا باليستيا من طراز 133UGM ترايدنت 2 D 5.

ويمكن أن يحمل كل صاروخ حوالى 12 رأسا حربيا نوويا من طراز 88 W بقوة تفجيرية تبلغ 475 كيلو طن.

وتتمتع غواصة أوهايو وصواريخ ترايدنت 2 الخاصة بها، بالقدرة على استخدامها كأسلحة هجومية في الضربة الأولى.

وتحتفظ الولايات المتحدة بحوالى 14 غواصة من طراز أوهايو بموجب اتفاقية الموقف النووي لعام 2010.

ومن المتوقع في هذه الأيام أن تحمل كل غواصة من غواصات أوهايو 20 صاروخا باليستيا من طراز ترايدنت 2.

وتم نشر 9 غواصات من طراز أوهايو بالمحيط الهادئ اعتبارا من 2016 بينما تم تخصيص 5 غواصات أخرى للمحيط الأطلنطى.

وغواصة أوهايو قديمة نسبيا على الرغم من قدرتها الهائلة وأول مجموعة منها ستصل إلى نهاية فترة الخدمة لبالغة 42 عاما.

وتقوم البحرية الأميركية ببناء غواصة كولومبيا، وهي أكبر قليلا من فئة أوهايو المنتظر الاستغناء عنها قريبا.

ولكن الغواصة كولومبيا لا تستطيع أن تحمل أكثر من 16 صاروخا باليستيا من نوع ترايدنت 2 D 5.

وتعتمد الغواصة الجديدة إلى حد كبير على التكنولوجيا المتوفرة في غواصات فرجينيا الهجومية كم تستوعب مفاعلا جديدا ومحركا مغناطيسيا ضخما.

وسيتم تطوير الغواصة كولومبيا اعتمادا على تصميم معدل لغواصة فرجينيا الممتازة وسيبدأ العمل على بنائها عام 2021 لتدخل الخدمة 2031.

الغواصات الروسية

وتعمل روسيا أيضا على بناء أسطول من الغواصات الباليستية الجديدة من فئة “955 بوري” ذات القدرة التدميرية العالية للغاية.

وتعد غواصة بوري الروسية أكبر حجما من غواصة أوهايو أو كولومبيا، لكنها أهدأ غواصة نووية روسية يتم بناؤها حتى الآن.

وتتضمن غواصة بوري تقنية الدفع بالضخ على الرغم من أنها أصغر من مشروع 941 أكولا .

وتستطيع الغواصة بوري أن تحمل 16 صاروخا باليستيا من طراز RSM 56 بولافا تحمل 160 رأسا حربية نووية.

ويحمل كل صاروخ باليستى 10 رؤوس نووية بمدى 8 آلاف كيلومتر وتتراوح دقة الرؤوس الحربية بين 250 و300 مترا.

تعد الغواصة النووية دلتا 4 عصب أسطول الغواصات الروسية المحملة بصواريخ باليستية نووية حاليا.

وتضم الغواصة دلتا 4 منصة إطلاق ضخمة مزودة بـ 16 صاروخا من طراز R 29 RMU سينيفا الباليستي

وتعمل هذه الصواريخ النووية بالوقود السائل، ويمكن للواحد منها أن يحمل 4-8 رؤوس حربية مدمرة بالطاقة النووية.

ويمكن للغواصة دلتا 4 البالغ وزنها 18200 طن أن تطلق الصواريخ في كل الاتجاهات.

كما يمكنها إطلاق صواريخها من عمق يصل إلى 55 مترا تحت سطح البحر، ومن وضع متحرك بسرعة تبلغ 7 عقدات.

تحمل الغواصة الروسية M ياسين صواريخ موجهة وتعمل بالطاقة النووية، ويمكنها أن تحمل صواريخ نووية أو تقليدية على السواء.

ويمكن لهذه الغواصة من فئة ياسين أن تحمل 32 صاروخا من طراز كاليبر، التي يصل مداها إلى حوالى 2500 كيلومتر.

كما تتميز الغواصة M ياسين بأنها سريعة وهادئة للغاية، بالإضافة إلى أنها مزودة بأجهزة استشعار قوية للغاية.

وتشير التوقعات إلى أن الغواصة سيفيرودفينسك أو أختها كازان ستتمكن من الوصول بسهولة إلى مسافة ألفي كيلومتر.

وهذا يعنى أنها قادرة على الوصول أمام الساحل الشرقي الأميركي، وتضرب المناطق الداخلية حتى البحيرات العظمى داخل الأر اضى الأمريكية.

وتشكل الغواصة M ياسين تهديدا لأميركا لأنها على بعد ألف كيلومتر للشواطئ الأميركية يمكن لصواريخها تدمير شيكاغو أو سانت لويس.

شارك الخبر مع أصدقائك