Loading...

غرفة تجارة الإسكندرية : تراجع أسعار الأخشاب مستمر منذ أكثر من شهر نتيجة الركود

الحرب الروسية الأوكرانية أدت لبعض التقلبات فى الأسواق انعكست على الأسعار، لكنها ما لبثت بعد ذلك فى الاستقرار ثم فى التراجع خلال الأسابيع الماضية.

غرفة تجارة الإسكندرية : تراجع أسعار الأخشاب مستمر منذ أكثر من شهر نتيجة الركود
معتز محمود

معتز محمود

5:21 م, الأثنين, 20 يونيو 22

أكد أعضاء بمجلس إدارة لجنة الأخشاب فى الغرفة التجارية بالإسكندرية أن أسعار التداول للأخشاب تشهد تراجعًا متواصلًا منذ ما يزيد عن شهر؛ لعدة أسباب تتعلق بالركود الذى يضرب الأسواق من جهة، وباستئناف وصول شحنات الأخشاب إلى الموانئ من جهة خرى.

وقال حمادة عليوة، نائب رئيس مجلس إدارة لجنة الأخشاب فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، إن الحرب الروسية الأوكرانية أدت لبعض التقلبات فى الأسواق انعكست على الأسعار، لكنها ما لبثت بعد ذلك فى الاستقرار ثم فى التراجع خلال الأسابيع الماضية.

وأضاف، لـ”المال”، أن متوسط سعر متر الاخشاب كان قبل الحرب الروسية الأوكرانية يدور فى مستويات 7000 جنيه في المتوسط بالنسبة للخشب السويد، ولكن بعد ذلك شهد ارتفاعًا نتيجة الحرب ليصل الى مستويات تقارب اثني عشر ألف جنيه، وذلك بزيادات شبه أسبوعية كانت تبلغ نحو 500 جنيه.

وأشار عليوة إلى أن هذا الوضع أدى لحالة من الركود سيطرت على الأسواق، ودفع الأسعار إلى معاودة الهبوط مرة أخرى منذ ما يزيد عن شهر تقريبًا، لافتًا إلى أن معدلات تراجع الأسعار لا تزال مستمرة بوتيرة تُقدَّر بنحو 200 جنيه أسبوعيًّا.

وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة لجنة الأخشاب فى الغرفة التجارية بالاسكندرية، أن متوسط سعر متر الأخشاب حاليًّا يتراوح بين معدلات 9500 إلى 10 آلاف جنيه، مع إمكانية تسجيل تراجعات جديدة خلال الفترة المقبلة.

ولفت عليوة إلى أن أستئناف وصول الشحنات المحملة بالأخشاب من روسيا كان من أهم أسباب تراجع الأسعار مرة أخرى، لافتًا إلى أنه مع وصول السفن الروسية إلى المواني المصرية زالت بعض المخاوف بشأن مخزونات الأخشاب وبدأت الأمور تدريجيًّا العودة لما كانت عليه.

وتشير بعض التقارير إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية انعكست على أسعار الأخشاب فى ظل استيراد جزء كبير من احتياجات العالم من هذا المنتج من روسيا وأوكرانيا وبعض الدول المجاورة لهما، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في ظل نقص المعروض، كما ارتفعت أسعار إكسسوارات الأثاث بسبب ارتفاع أسعار البترول، ومن ثم أسعار الشحن.