اقتصاد وأسواق

غرفة الملابس: آخر معاركنا مع التهريب كانت فى بورسعيد

قال محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس والمفروشات بأتحاد الصناعات، أن الغرفة نجحت فى تطبيق الاسعار الاسترشادية على موانئ بورسعيد باعتبارها كانت المنفذ الاخير لتهريب الملابسس من خلاله.

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت دعاء حسنى ومحمد ريحان

قال محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس والمفروشات بأتحاد الصناعات، أن الغرفة نجحت فى تطبيق الاسعار الاسترشادية على موانئ بورسعيد باعتبارها كانت المنفذ الاخير لتهريب الملابسس من خلاله.

 وأضاف فى تصريحات صحفية على هامش اجتماع الجمعية العمومية للغرفة، أن الاسعار الاسترشادية الحقيقية، كانت تتراوح بين 14 إلى 24 جنيه للكيلو، ولكن منافذ الجمركية ببورسعيد، كانت  تبلغ 14 فقط، وقد نجحت الغرفة مؤخرا بالتعاون مع الجمارك من سد ثغرة التهريب التى كان يستغلها البعض، لتهريب الملابس عبر منافذ بورسعيد، وعممت تطبيق الاسعار الاسترشادية الحقيقة عبر هذا المنفذ، وسنواصل سد ثغرات التهريب لحماية الصناعة حال اكتشافها.

 

وقال أحمد فوزى، عضو غرفة الملابس ورئيس شركة سنتانا للملابس، إنه يستورد كافة احتياجات مصنعه من الأقمشة من الخارج، مضيفا أن الحماية المطلقة فساد مطلق أدى إلى إحتكار مصنعى المنسوجات للقطاع ، مضيفا أنه خلال 45 سنة من الحماية لمصنعى الغزل والنسيج، لم نرى تحديث للماكينات، لذا تحول مصنع النسيج من صانع لرجل تاجر, قائلا: “إذا ما تحول التاجر إلى صانع أصبحت لا توجد صناعة”.

شارك الخبر مع أصدقائك