عواجيز أفكار الإخوان وليست بنات أفكارهم!!

شارك الخبر مع أصدقائك

نجوى صالح

نحن فى زمن الهوان، واللا ثقافة، واللا هوية، واللا جذور، واللا مصداقية.. نحن فى زمن الغواية بالمال

قل عزيزى كيفما شئت فى هذه اللاءات.

نحن
فى زمن مطلوب ممن يحمل رأسه فوق كتفيه، أن يلقيه بعيداً.. وقد أزال ثقلاً
من على كتفيه، ومعه أزاح همه، وغمه، وحزنه على ما يحدث من حوله من عنف،
وطمع وشراسة ووحشية، وتشرذم لعناصر الشر، ضد كل ما هو صادق شفيف ثورى.

نعم.. فى كل زمن هناك الصالح والطالح، فلسنا فى زمن استثنائى.. بل هو ناموس من نواميس الحياة.

ونحمد
الله على تلك الثورة التى أفرزت الصالح من الطالح وفى لمح البصر يوم 25
يناير منذ 2011، وحتى الآن، تلك الثورة الكاشفة عن عنصر يحمل كل الإنسانية
احتفظ برأسه على كتفيه وببراءته الروحية والرومانسية الثورية.. احتفظ
بالجدعنة المصرية والمصداقية فى مواجهة هؤلاء المتعاونين مع الخارج لاختطاف
مصر بلا خجل أو مداراة.

هولاء الشباب النابه عقلياً، والسوى
نفسياً، والمرتقى روحياً.. شباب لا يجد قوت يومه راضياً عن استكمال ثورة
يقتنصها ليس فقط من بين أنياب الإخوان بل من بين أنياب أمريكا وحلفائها.

هؤلاء
الذين أشاعوا الفرقة والغلاء الذى أقرته الشريكة أمريكا سيتزايد خاصة على
الفقراء، فى أسعار القوت اليومى، وزيادة الضرائب.. وفوق هذا يعطون الجيران
السولار (حماس) واحنا نضرب راسنا فى الحيط!

وكل يوم يهدونك أيها
المواطن من «عواجيز» أفكارهم الشمطاء – صعب أن نطلق على هؤلاء من بنات
أفكارهم لتلك الأفكار العفنة – وآخر هذه الأفكار.. بأن أى مواطن ممكن يقوم
بالقبض على أى مواطن آخر.. لمجرد الشك فيه بأنه يقوم بنوع من البلطجة..
وباختصار ومن الآخر.. سيطلقون فى شوارعنا بعضاً من ميليشياتهم للقبض على
الثوار!

ثم تلك الخطبة العصماء «البايته» التى ألقتها مساعدة الرئيس
«مرسى» فى أمريكا بمؤتمر المرأة العالمى.. وقد وصفوها «بالسيئة»
و«أثناءها» انسحب الوفد المصرى.. وعلى رأسهم «مشيرة خطاب»..!

أما
الافتكاسة الكبرى وهى بيع الآثار.. «لقطر».. أو لأى بلد فى مخيلتهم.. ولن
أشرح.. وقد جفت الأقلام فى فحوى الموضوع من شجب ورفض.. لهذه الفكرة
الفاجعة.

والموضوع وما فيه، أن الإخوان على استعداد للخوض فى هذا
الموضوع.. وقد صدروه إلى الآثار وكلهم أمل.. على موافقة مصلحة الآثار التى
رفضت.. وقاموا بمظاهرة الإثنين 3/11 ضد أخونة الآثار!!

كيف فكر
الإخوان بعواجيز أفكارهم.. فى هذه المسألة؟ إنهم على خلاف مع السلفيين..
والعلاقة يشوبها بعض التوتر.. ولكن حين يستولون على الدولة كاملة.. وهو ما
يشغلهم الآن.. فى هذه الأثناء سيتخلصون من الشعب المصرى (الثورى) سواء
بالاغتيال أو بالحبس فى السجون.. أو إرهابهم رجالاً ونساء بالسجن فى
بيوتهم.

أما حين الاستيلاء على مجلس الشعب – حلم بعيد المنال –
سيتخلون بصلافة عن السلف الصالح، ولأن السلفيين يجدون أن الآثار أوثان..
وكأنهم وجدوا شعبنا راكعاً وساجداً منذ سبعة آلاف سنة لعبادة هذه الأصنام..
«سيندارون» فى ثورة الغضب من الإخوان بتشويه الآثار وتدميرها.. ما يسبب
مشاكل حمة للإخوان محلياً وعالمياً وبكده «بعواجيز أفكارهم».. ضربوا ثلاثة
عصافير بحجر.. أولها الطمع المادى فى 2 مليار دولار لمدة سنتين.. لغاية ما
يعدلوا البلد.. ثم بعدها يتصرفوا مع السلف الصالح دون وجع دماغ محلى
وعالمى.. وفى الوقت نفسه صانوا الآثار..؟! بلا خسائر..!! والهدف المهم
الخلافة، وليس مصر.. كفاية يا مصريين بحلقة فى التليفزيون ومصمصة، فاكرين
مقولة طظ فى مصر شفاه على ما يجد من مآس.. حتى البوليس ثار.. قوموا انتوا
مستنيين إيه..؟ حتى تقودك أمريكا.. والشيطان إلى جهنم الحمراء..؟ أين
النخوة الوطنية؟؟!!

شارك الخبر مع أصدقائك