اقتصاد وأسواق

عمليات الاستحواذ الأوروبية ترفع عدد الوظائف

بعد تحذيرات عديدة اطلقها عدد من خبراء امريكا واوروبا من زيادة حجم استثمارات صناديق المعاشات الموجهة الي صناديق الاستثمار المباشر، وكذلك من الاستثمار المباشر الذي يركز علي عمليات الاستحواذ والاندماج في المشروعات المختلفة، اظهرت دراسة علي نحو 400 حالة استحواذ…

شارك الخبر مع أصدقائك

بعد تحذيرات عديدة اطلقها عدد من خبراء امريكا واوروبا من زيادة حجم استثمارات صناديق المعاشات الموجهة الي صناديق الاستثمار المباشر، وكذلك من الاستثمار المباشر الذي يركز علي عمليات الاستحواذ والاندماج في المشروعات المختلفة، اظهرت دراسة علي نحو 400 حالة استحواذ واندماج صدرت مؤخرا عن مركز نوتنخان الجامعي بالعاصمة البريطانية ان نشاط هذه الصناعات يؤدي الي توفير عدد أكبر من الوظائف وايضا يرفع من مستوي الموظفين.
 
وتأتي نتيجة الدراسة وسط اتجاه متزايد بين صناديق المعاشات لرفع حصتها في عمليات الاستثمار المباشر وايضا وسط مخاوف ترجمتها مطالبات من اتحاد التجارة الاوروبي بوقف هذا الاتجاه والافصاح بصورة أكبر عن الحصص الموجهة للاستثمار المباشر، وذلك بخلاف اتهامات وشكاوي ضد عديد من صناديق المعاشات الاوروبية.
 
وقال بريندار باربر، السكرتير العام للجنة التجارة في البرلمان البريطاني، انه لابد ان يكون هاك حد اخلاقي لدرجة كشف الاصول واموال المعاشات، ودعا الصناديق الي التفكير العميق قبل اتخاذ قرار الاستثمار المباشر لأن وضعية اموال المعاشات تختلف عن غيرها من الاصول.
 
واشار الي ان عمليات الاستحواذ والاندماج ستؤدي بالضرورة الي تقليص فرص العمل، وشاركه في نفس الدعوة كل من الان جونسون وجون كورادو مساعدي رئيس حزب العمال مبديين قلقهما البالغ من هذا الاتجاه.
 
في حين قال الان ماكدوجال الذي يعمل مستشارا ماليا لنحو 39 صندوق معاشات، تدير اصولا قيمتها 70 مليار جنيه استرليني 137 مليار دولار ان عددا من المسئولين في ادارة صناديق المعاشات طلبوا منه اجراء دراسة عن الاثار الاجتماعية والاقتصادية لصناعة الاستثمار المباشر وعبر احدهم قائلا «إننا احيانا نقلق من الاستثمار المباشر وفي كثير من الاحيان نخاف من احتمالية تقليص الوظائف».
 
واضاف مارك انسون المدير التنفيذي لشركة هيرمس لادارة صناديق المعاشات، والتي تتباهي بوجود قواعد حاسمة لاستثمارات محافظ صناديق المعاشات لديها «إننا نخاف عندما نري الاستثمار المباشر لا يحقق ارباحا علي المدي الطويل بصفة عامة وهذا يحدث باستمرار».
 
فيما تؤكد دراسة نوتنخان بشأن اثار الاستثمار طويل الاجل الايجابية علي عدد الوظائف وتطور اداء العمال، بدليل انه في الفترة بين عامي 1999 و 2004 اسفرت عمليات الاستحواذ عن هبوط حجم الوظائف بنسبة %2,3 مباشرة بعد اتمامها الا ان عدد الوظائف المتوفرة من تلك المشروعات ارتفع بنسبة %26 خلال الخمس سنوات التالية كما ثبت ايضا ارتفاع مستوي الاداء للموظفين.
 

شارك الخبر مع أصدقائك