تأميـــن

عمر حلمي يتساءل: كيف تستفيد صناعة التأمين من الصراع الفكري؟

الكثير من الجمهور لا يدرك أهمية التأمين والاخرون يزهدونه لسوء سمعته نعم هذه الحقيقة الملموسه وإن كانت الجملة قاسية إلا أن العيب علي من البائع أم المستفيد؟

شارك الخبر مع أصدقائك

التعددية الفكرية والتنوع والاختلاف هي ظاهرة بشرية قديمة تتعدد أسبابها ولكن إذا كان الهدف قومي فسيكون اثراء لأي مجال, المتابع لسوق التامين المصري بعناية يلاحظ أن هناك العديد من الرؤي الفكرية منها ما هو متمسك بالأفكار التقليدية القديمة ومنها ما يبحث بشراسة عن التجديد والتطوير وبناء قواعد وأسس وفنون داعمة تواكب التطور الفكري والتكنولوجي و يمكن أن نقول ان هناك إلي جانب التعددية الفكرية صراع فكري وهذا الصراع لابد أن يستفيد منه السوق وصناعة التأمين فهذا الصراع الفكري لا يهدف إلي المساس الفني لجوهر الصناعة أو حتي المساس بخبرات شيوخنا ولكن صراع يواكب صراع الاجيال والذي يجب أن ياخذ المساحة الأكبر لانهم الاقرب إلي فئات المستهلكين والأقرب لرؤي المستقبل.

قيادات الشركات تتحمل فاتورة إقتحام المجهول

إذا كانت لغة الارقام هي المسيطرة علي قيادات الشركات والخوف من الخوض في مغامرات التجديد والتطوير إلا انهم يجب أن يتحملوا علي أعناقهم عبء إقتحام المجهول وأن كان بخطوات بطيئة فالعائد سيكون أكبر بكثير من التوقعات فقط المطلوب هو بذل الجهد والعناية والدقة ودعم الباحثين.

الجمهور يزهد التأمين لسوء سمعته

الكثير من الجمهور لا يدرك أهمية التأمين والاخرون يزهدونه لسوء سمعته نعم هذه الحقيقة الملموسه وإن كانت الجملة قاسية إلا أن العيب علي من البائع أم المستفيد؟

سوق التأمين لايملك الفكر المرن للوصول لإحتياجات الجمهور

الإجابة هي أن سوق التأمين المصري لا يملك الفكر المرن للوصول الي احتياجات الجمهور وايصال حقيقة أهمية التأمين لكل بيت وشخص وإن كان هذا هو السهل الممتنع, نتحدث عن التكنولوجيا وتطوير الصناعة ولا نملك فكر محادثة الجمهور الفكر الذي يجعل كل مواطن يتسابق علي إنشاء وثيقة تأمين لأنه يدرك أهميتها ويمكن القول أن الرابط الاساسي هنا هو المصلحة هل يمكن إيجاد المصلحة التي تجعل وثيقة تأمين واحدة علي الاقل في كل بيت؟؟ نعم يمكن ذلك وكيف من خلال وضع استراتيجيات عامة لصناعة التأمين.

دور الدولة في تطوير صناعة التأمين

يجب أن تتدخل الدولة ويكون لها دور في ذلك من خلال وضع استراتيجيات طويلة الأمد واضحة لتطوير الصناعة ودعم الأفكار التأمينية القومية وغيرها مما يؤثر علي الاقتصاد بشكل مباشر فلا يجب أن تترك الدولة الامر هكذا فكما ذكرت سابقاً أن صناعة التأمين هي أحد عناصر الأمن القومي ويمكن أن تبني تلك الاستراتيجيات من خلال :

1- فتح المجال للباحثين في تقديم رؤاهم وأبحاثهم في كافة العلوم التي تشملها الصناعة.
2- دراسة تلك الرؤي بعناية من خلال علمائنا وفقهائنا.
3- دراسة المجتمع المصري دراسة دقيقة متعمقة واحتياجاته الضرورية وكيف يمكن أن يكون للتأمين دور في ذلك.
4- جلب ثقافات وتجارب الدول المتقدمة في تلك الصناعة وتطبيق ما يتناسب مع المجتمع المصري.
5- إعطاء أهمية قصوي لجعل تلك الصناعة الحل السحري للقضاء علي المشاكل الاجتماعية.
6- دعم ادخال التكنولوجيا الحديثة بحوكمة فنية عالية الدقة وتطويرها باستمرار لتسهيل العمليات التأمينية.
7- تشريع قوانين ذي رؤي طويلة الأمد تواكب التطور الفني والتكنولوجي ولا تكون عائق فهي بالطبع أحد أعمدة صناعة التأمين.
8- إنشاء فنون جديدة لمجال عامر بالتفاصيل فالابتكار هو وسيلة التطور والنجاح.

كل ذلك وغيرها من الأفكار التي يمكن أن يتقدم به علماء وباحثين مصر في تلك الصناعة تدرس بعناية من خلال المؤسسة الاتحادية وغيرها وتوضع كخطة استراتيجية طويلة الأمد تطبق وتنفذ.

أطلقوا الأيادي وحرروا العقول لمنفعة صناعة التأمين

اطلقوا الايادي حرروا العقول توحدوا بأفكاركم وخبراتكم من أجل منفعة عامة من أجل ذلك الشعب وتلك الصناعة.
لم تكن تلك إلا نبذة في موضوع لن تنضب الكلمات به من خلال سلسلة موضوعات واطروحات العلم والتامين.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »