سيـــاســة

عمرو موسي: مهمة الرئيس القادم إيقاف نزيف الاقتصاد القومي

كتبت - إيمان عوف: قال المرشح الرئاسي، عمرو موسي، إن المهمة الأولي للرئيس القادم، هي الإيقاف الفوري لنزيف الاقتصاد القومي المستمر، والعودة إلي نمو اقتصادي خالق لفرص العمل.   وحدد موسي في المؤتمر الصحفي، الذي عقده أمس، بمنطقة عزبة الهجانة،…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتبت – إيمان عوف:

قال المرشح الرئاسي، عمرو موسي، إن المهمة الأولي للرئيس القادم، هي الإيقاف الفوري لنزيف الاقتصاد القومي المستمر، والعودة إلي نمو اقتصادي خالق لفرص العمل.
 
وحدد موسي في المؤتمر الصحفي، الذي عقده أمس، بمنطقة عزبة الهجانة، مجموعة من الأهداف لتحقيقها خلال الفترة الرئاسية، التي تنتهي عام 2016، وتشمل تخفيض نسبة الفقر بـ%20، وخفض معدل البطالة إلي النصف، والقضاء علي الأمية في الشريحة العمرية تحت 40 عامًا، علي أن يتم ذلك في إطار عملية إعادة ترتيب شاملة لأولويات الإنفاق الحكومي، وإعادة العجز في الموازنة العامة للدولة وفي ميزان المدفوعات وفي مديونية الدولة، إلي الحدود الآمنة.
 
وأعلن موسي عن تبنيه نموذجًا اقتصاديا، يقوم علي دور قوي للدولة في وضع سياسات النمو المتوازن، وتحسين مناخ الاستثمار والأعمال، وإطلاق الحرية للقطاع الخاص، ليسهم في عملية التنمية، وكذلك الاستثمار المكثف في إعادة بناء الإنسان المصري، تعليمًا، وتدريبًا، وصحة، وثقافة، وتوفير حياة كريمة له.

 
وأوضح موسي، أن برنامجه يتضمن وضع أسس لخريطة اقتصادية جديدة لمصر، تخرج بها من أسر الوادي الضيق، وذلك ببدء تنفيذ ثلاثة مشروعات كبري تشمل تحويل منطقة قناة السويس، إلي مركز عالمي للتجارة والصناعة، والتنمية الشاملة لسيناء، وتطوير منطقة الساحل الشمالي الغربي، علي أن يتزامن مع ذلك دعم تنافسية قطاعات الاقتصاد المصري الواعدة، وعلي رأسها الزراعة والصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة الجديدة والمتجددة.

 
ووعد موسي بتوظيف اتصالاته وعلاقاته الدولية لتوفير حزم التمويل  والاستثمارات اللازمة لتجاوز الأزمة الاقتصادية الراهنة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وحماية الفقراء والعاطلين من تداعيات الأزمة الاقتصادية الحالية، باعتبارهم أكثر فئات المجتمع تأثرًا بها، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات، أهمها تفعيل الحدين الأدني والأقصي للدخول، وتقديم إعانة بطالة للعاطلين في حدود نصف الحد الأدني للدخول، وتوفير معاش ضمان اجتماعي لكبار السن والمرأة المعيلة، والاستثمار الحكومي في عدد من المجالات الخالقة لفرص العمل، ودعم عدد من القطاعات الاقتصادية المهمة، وعلي رأسها الزراعة والصناعة والسياحة، فضلاً عن الوفاء بحقوق شهداء ومصابي الثورة في القصاص العادل والتعويض المادي والأدبي.

 
وفيما يخص الأمن القومي والسياسة الخارجية، طرح موسي تصورًا، يأخذ في الاعتبار التطورات الإقليمية وحركة التغيير في العالم العربي، والتغيرات في الخريطة السياسية العالمية، وإعادة تشكيل توازنات القوي فيها، تحدد المجال الحيوي للمصالح المصرية خلال العقود القليلة المقبلة من القرن الحالي.

 
وأكد موسي التزامه بالترشح لفترة رئاسية واحدة فقط، يعمل خلالها علي وضع مصر علي الطريق الصحيح.

 

شارك الخبر مع أصدقائك