بورصة وشركات

“عمران” : لم اتهم المستثمرين بالجهل وتصريحاتى خصت اتهامى بالتواطؤ

"عمران" :  لم اتهم المستثمرين بالجهل وتصريحاتى خصت اتهامى بالتواطؤ

شارك الخبر مع أصدقائك

نيرمين عباس – أحمد على :

قال الدكتور محمد عمران، رئيس البورصة المصرية أنه لم يتهم المستثمرين بالجهل؛ وانما كان يصف فكرة اتهامه بالتواطؤ ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى، بدفع البورصة للهبوط.

واستعرض عمران نسخة مما نشرته “المال” على لسانه فى ذلك الصدد؛ مؤكدا انه تم التصريح بأن اتهامه بالتواطؤ جهل ولكن التصريح أسئ فهمه، بأنه يصف المستثمرين.

وكان أبوبكر الهواري، أحد مستثمري سوق المال، قد تقدم ببلاغ للنائب العام اتهم فيه رئيس البورصة، محمد عمران، بالتقاعس والتواطؤ، بالتعاون مع بعض مديري صناديق استثمار المال العام ضد رئيس الجمهورية، وذلك بالعمل علي الهبوط بأسعار الأسهم من خلال عمليات بيع عشوائية وممنهجة، عقب نجاح المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ.

واتهم أبوبكر الهواري، حسب نص البلاغ، بعض مديري صناديق الاستثمار الحكومية بالانتماء إلي جماعات مشبوهة تعارض الدولة، وذلك عقب هبوط البورصة المتتالي منذ ترشح عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية.

من جانبه، أكد محمد عمران، رئيس البورصة المصرية، أن اتهامه بالتواطؤ، لا يدل إلا عن الجهل بمعايير تقييم أداء سوق المال.

 وقال، في تصريحات خاصة لـ”المال”، إن المضحك في ذلك الأمر مجيء الاتهام في ظل اختيار البورصة المصرية كأفضل بورصة من حيث التطور والإبداع في أفريقيا، وذلك عقب الإجراءات التي اتُخذت من قبل كلٍ من الهيئة العامة للرقابة المالية، ومجلس إدارة البورصة  لتطوير منظومة سوق المال.

 وشدد علي أن النائب العام لن ينظر إلي مثل تلك البلاغات غير المنطقية، مشيراً إلي أن القانون يمنح المستثمرين حق البيع و الشراء دون أي تدخل من المسئولين.

 وأكد  عمران أن تفهمه للمنصب الذي يشغله داخل سوق المال يمنعه من الرد علي مقدم البلاغ، موضحًا أن القائم بالعمل العام عليه أن يتحمل مثل هذه الأمور.

 من جانبه، أبدي شريف سامي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية،  سعادته من حيث الشكل بالبلاغ، وذلك لتأكيده علي أهمية البورصة ومدي التفاف المصريين حولها.

وأضاف: أما من حيث المضمون فإن البلاغ نكتة سخيفة، وكأن السماء إذا أمطرت وهبّت رياح الخماسين أثناء انعقاد المؤتمر الاقتصادي فسيتهم رئيس مصلحة الأرصاد الجوية بالتواطؤ ضد رئيس الجمهورية، وإفساد فرحة المصريين.

وشدد علي أن قيمة السوق المحلية تخطت الـ 500 مليار جنيه، الأمر الذي يجعل من المستحيل تحكم شخص واحد في مصيرها وأداء مؤشراتها.

وأكد أن مديري صناديق الاستثمار يحصلون علي دخلهم بناءً علي نتيجة أداء الصندوق، فإذا حقق أرباحًا فسيأخذ المدير عمولته، وإذا تكبد خسائر فلن يحصل علي شيء، الأمر الذي يُفند تلقائيًا أي اتهام بشأن تلاعب مديري الصناديق ورغبتهم في هبوط بالسوق.

وتساءل رئيس الرقابة المالية، عن كيفية تواطؤ رئيس البورصة ضد الدولة في الوقت الذي ينتظر  فيه عددًا من الطروحات  المتوقعة خلال النصف الأول من العام الحالي، والتي تخطت عدد الطروحات خلال الـ 4 سنوات الماضية.

وأشار سامي إلي أن اتهام رئيس البورصة بالتلاعب في أداء مؤشرات السوق لم يحدث في أي دولة بالعالم، بدءأ من بوليفيا و فيتنام، مرورًا بأسواق المال المتقدمة.

 زمن جانبه، قال مقدم البلاغ أبو بكر الهواري، إنه تضرر كثيراً مثل جميع المستثمرين من انهيارات البورصة المتتالية، خاصة في ظل وجود أحداث إيجابية داعمة للإقتصاد المحلي، مثل إنعقاد مؤتمر شرم الشيخ.

وأضاف أن رغبته في التحقيق مع القائمين علي إدارة سوق المال، فيما يتعلق بإنخفاض البورصة المتكرر كان سبب اقدامه علي تلك الخطوة، مشيراً إلي إنه سوف تكون هناك إجراءات قانونية أخري حال عدم الاهتمام بالبلاغ.

شارك الخبر مع أصدقائك