اقتصاد وأسواق

عمال غزل المحلة يعاودون الإضراب للمطالبة بصرف الأرباح وتطهير الشركة

بدأ عمال الوردية الأولى والثانية لشركة غزل المحلة، إضرابا عن العمل بمقر الشركة منذ الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء، ويطالب العمال بصرف باقي الأرباح السنوية والتي تبلغ شهرين، وكان مقرر لها نهاية العام المالي 2014.

شارك الخبر مع أصدقائك

ايمان عوف:

بدأ عمال الوردية الأولى والثانية لشركة غزل المحلة، إضرابا عن العمل بمقر الشركة منذ الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء، ويطالب العمال بصرف باقي الأرباح السنوية والتي تبلغ شهرين، وكان مقرر لها نهاية العام المالي 2014.
 
وقال محمد مصباح احد العاملين بالشركة، إن هناك ثلاث مطالب للعمال اولها صرف متأخرات الارباح، والقضاء على الفساد في الشركة، لاسيما وان العمال رصدوا العديد من المواد الغير صالحة للاستخدام والتي تأتي بها ادارة الشركة مقابل رشاوى، والمطلب الأخير صرف الثلاثة اشهر التي وعد بها رئيس مجلس الوزراء ابراهيم محلب، عندما جاء لزيارة عمال المحلة الفترة الماضية وتندرج تحت بند اعادة هيكلة الاجور في الشركة.
 
وأبدى مصباح تخوفه من تصفية غزل المحلة، خاصة وان عدد العاملين في الشركة كان 43 الفا الا ان الفترة الماضية تم اخراج ما يزيد عن 26 الف عامل علي المعاش، بالاضافة لوقف التعيينات بقرار من الشركة القابضة حتى عام 2018.
 
أما جهاد طمان عامل بشركة غزل المجلة فقال إن هناك مفاوضات مع رئيس الشركة القابضة احمد مصطفي، الذي وعدهم بعقد الجمعية العمومية يوم 27 من الشهر الجاري وصرف متأخرات الارباح يوم 29 من نفس الشهر.
 
وبدأ اضراب العاملين فى السابعة من صباح اليوم، حيث بدأه عمال الوردية المسائية والتى كان من المقرر مغادرتها للشركة فى السابعة صباحا واعلنت اعتصامها امام مقر ادارة الشركة، وانضم اليها عمال الوردية الصباحية.. ومن المقرر ان ينضم عمال الوردية الثالثة والتى من المقرر دخولها الشركة فى الثالثة عصرا.
 
كان المئات من عمال الشركة البالغ عددهم17 الف عاملا وعاملة قد نظموا امس الاول وقفة احتجاجية لمدة ساعتان للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية وتطوير الشركة، إلا ان اى من المسئولين لم يتحرك فقرر العمال الاضراب صباح اليوم.
 
وأكد فيصل لقوشة احد القيادات العمالية بالشركة ان العمال قد انتظروا صرف باقى الارباح التى كان من المفترض صرفها فى شهر نوفمبر الماضى، الا انه وحتى الان لم يصدر حتى منشور بموعد صرفها، اضافة الى قرار وزير الزراعة برفع الدعم عن زراعة القطن المصرى قد اثار غضب العاملين، حيث انه يؤكد ان الكلام عن خطط تطوير الشركة هو مجرد كلام. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »