ثقافة وفنون

«علي بابا»الصيني يتسلل إلى سوق المال الأميركية



متابعات :

لا تزال محاولات موقع التجارة الإلكتروني الصيني الأضخم في العالم «علي بابا » مستمرة في تحقيق اختراق حقيقي للسوق الأميركية، إذ قالت الشركة إنها تستعد خلال أيام قليلة لطرح أسهمها للتداول في بورصة نيويورك للأوراق المالية، عبر طرح 24.3 مليار دولار من أسهمها للبيع في الاكتتاب الأولي في البورصة لتبيع 368 مليون سهم بسعر 66 دولارا للسهم. وإن حصلت علي بابا على مشترين كافين لأسهمها فإن ذلك سيجعله أكبر طرح أولي من نوعه في القطاع .

 

شارك الخبر مع أصدقائك


متابعات :

لا تزال محاولات موقع التجارة الإلكتروني الصيني الأضخم في العالم «علي بابا » مستمرة في تحقيق اختراق حقيقي للسوق الأميركية، إذ قالت الشركة إنها تستعد خلال أيام قليلة لطرح أسهمها للتداول في بورصة نيويورك للأوراق المالية، عبر طرح 24.3 مليار دولار من أسهمها للبيع في الاكتتاب الأولي في البورصة لتبيع 368 مليون سهم بسعر 66 دولارا للسهم. وإن حصلت علي بابا على مشترين كافين لأسهمها فإن ذلك سيجعله أكبر طرح أولي من نوعه في القطاع .

 

الغريب أن «علي بابا» أجرت مشاورات مع موظفيها بخصوص كيفية التعامل مع ما قد يجنونه من عملية إدراج في بورصة نيويورك منذ عام تقريبا. ويقول مصرفيون إن بعض الموظفين أرسلوا استفسارات لشركة «بي.ام.دبليو» يسألونها عما إذا كانت تبيع سيارات باللون البرتقالي المميز للمجموعة الصينية، بينما قد يستثمر آخرون عوائد بيع الأسهم في قطاع العقارات بأميركا الشمالية أو في مشروعات جديدة بالصين أملاً في بناء شركات مثل علي بابا في المستقبل .

 

وفي حين أن مؤسسي مجموعة «علي بابا» القابضة جاك ما وجوزيف تساي من المليونيرات، فإن مليونيرات جددا قد يظهرون عندما يتمتع الموظفون بحرية بيع الأسهم بعد الطرح الأولي .

 

ويملك الموظفون السابقون والحاليون 26.7 بالمئة من أسهم «علي بابا»، حيث جمعوا أسهمهم من خلال خيارات وحوافز أخرى منحوا إياها منذ عام 1999 لكن البيانات لا تذكر تفاصيل عن عدد الموظفين المساهمين .

 

وأتيحت الفرصة بالفعل أمام بعض موظفي الشركة البالغ عددهم 20 ألفا لبيع جزء من حصصهم في عمليات بيع أسهم منظمة أجريت في السابق من خلال ما يعرف باسم برامج السيولة .

 

وفي نشرة الإصدار التي تقدمت بها «علي بابا» لإجراء الطرح الأولي أقرت الشركة بمخاوفها من هبوط ثروة جديدة على موظفيها المساهمين الذين قد يسعون إلى تركها .

 

وقالت النشرة «قد يكون من الصعب علينا أن نستمر في الحفاظ على هؤلاء الموظفين وتحفيزهم وربما تؤثر هذه الثروة على قراراتهم بخصوص بقائهم معنا ».

 

وعلى غرار ما حدث بعد الطرح العام الأولي لشركة فيسبوك في 2012 ينظر إلى مليونيرات «علي بابا» الجدد على أنهم قوة دافعة للطلب على السيارات الفارهة والشقق الفاخرة وهو ما يعطي دفعة لاقتصاد مدينة هانغتشو التي تتخذها الشركة مقراً في شرق الصين .

 

وقد تأسست الشركة عام 1999 ومقر رئاستها في مدينة هانجتشو شرق الصين. ويعمل بها حوالي 22 ألف عامل في مختلف أنحاء العالم. وبلغت قيمة تعاملاتها العام الماضي 296 مليار دولار. وإيراداتها في العام المالي 2013/2014 بلغت 8.46 مليارات دولار. وصافي أرباحها في العام المالي الماضي 3.7 مليارات دولار .

 

أما عدد المشترين منها فيبلغ 279 مليون مشترٍ سنوياً وحجم الطلبيات يصل إلى 14 مليار دولار سنوياً. وينتشر العملاء في أكثر من 190 دولة. وتقوم بتسليم 6 مليارات طلب سنوياً . 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »