سيـــاســة

علماء من أجل الصحوة يطالب القوى السياسية بعدم التعاون مع الرئيس الجديد

إسلام المصرى:   أعرب المركز الإسلامى لعلماء من أجل الصحوة عن مزيد من القلق على ما يحدث فى البلاد من إراقة الدماء وانتهاك حقوق الإنسان.   وأكد د. محمد السيد إسماعيل، رئيس المركز الإسلامى لعلماء من أجل الصحوة، أن الدماء…

شارك الخبر مع أصدقائك

إسلام المصرى:
 
أعرب المركز الإسلامى لعلماء من أجل الصحوة عن مزيد من القلق على ما يحدث فى البلاد من إراقة الدماء وانتهاك حقوق الإنسان.
 
وأكد د. محمد السيد إسماعيل، رئيس المركز الإسلامى لعلماء من أجل الصحوة، أن الدماء لا تبرر من أى جانب، وعلى الجميع التوقف عن خلق حجج تافهة لإراقة الدماء وأن المركز على علم بوطنية وتدين الفريق السيسى وعليه بشرف الجندية التحرك الفورى لحل الأزمة حقناً للدماء وإعلاء لمصلحة البلاد وعدم إهتزاز صورة قواتنا المسلحة فى أعين الداخل والخارج.
 
وأضاف إسماعيل أن تشكيل الفريق الرئاسى ورئيس الحكومة الحالية هو تحيز كامل لجبهة الإنقاذ وتصدر بعض رموز النظام الأسبق بالإضافة إلى عدم الشفافية والوضوح يخلق مزيداً من الاحتقان والاستفزاز لمشاعر المصريين، والتى لن تهدأ، وعلى الجميع تقديم تنازلات.
 
وطالب د. إسماعيل جموع الشعب المصرى والقوى السياسية الشريفة بالوقف الفورى لأى أشكال التعاون مع الفريق الرئاسى والحكومة الجديدة لحين التفاوض بشأن الأزمة الحالية مع القوات المسلحة فوراً.
 
وأكد أن المركز يتقدم بخارطة طريق شعبية للخروج من الأزمة فوراً وعلى الجميع دراستها فوراً تجنباً لتأجيج الصراع
وقال إن بنود هذه المبادرة تتمثل فى الآتى:

إلغاء منصب الرئيس فى المرحلة الانتقالية.

تشكيل حكومة تكنوقراط محدودة و رئيس وزراء لا يتبع أى فصيل.

تشكيل لجنة تعديل الدستور فورا وفى خلال شهر.

عمل إنتخابات مجلس النواب بعد الإنتهاء الفورى من تعديل الدستور.

عمل إنتخابات رئاسية بعد 6 أشهر.

الافراج الفورى عن الرئيس السابق وعن جميع الرموز السياسية .

إعادة فتح كل منابر الرأى مع التشديد على عدم التحريض على الفتنة.

المكاشفة والمصارحة من القوات المسلحة للشعب فورا فى بيانات متعاقبة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »