لايف

علماء: «كورونا » سيصبح أخطر بكثير إذا استمر تفشيه بحلول 4 فبراير

أصيب أكثر من 1400 شخص بالمرض في شتى أنحاء العالم أغلبهم في الصين

شارك الخبر مع أصدقائك

قال علماء أجروا دراستين لفيروس كورونا القاتل، إن استمرار تفشي الوباء بهذا المعدل، يعتمد على كفاءة إجراءات التغلب عليه، مشيرين إلى ضرورة أن تمنع إجراءات محاربة المرض، انتقال العدوى في ما لا يقل عن 60% من الحالات ، حتى يمكن احتواء الوباء ومنع انتشار العدوى.

وبحسب الدراستين، فإن المصاب بفيروس كورونا ينقل المرض إلى 2-3 أشخاص في المتوسط بمعدل العدوى الحالي.

وذكرت وكالة رويترز أن عدد حالات الوفاة بسبب انتشار كورونا ارتفع إلى 41 أمس.

فى الوقت الذى أصيب فيه أكثر من 1400 شخص بالمرض في شتى أنحاء العالم أغلبهم في الصين.

وقال أحد أخصائي الأمراض المعدية ”ليس من الواضح في الوقت الحالي ما إذا كان يمكن احتواء هذا التفشي داخل الصين“.

ويشير فريق الدراسة إلى أن أربعة آلاف شخص في ووهان أصيبوا بالفيروس بالفعل بحلول 18 يناير.

وأوضح العلماء أن كل مصاب ينقل العدوى إلى اثنين أو ثلاثة في المتوسط.

وقال العلماء ”إذا استمر انتشار الوباء بلا توقف في ووهان نتوقع أن يصبح أكبر بكثير بحلول الرابع من فبراير“.

وقدروا أن يصل عدد المصابين بالمرض في مدينة ووهان بالصين إلى 190 ألف شخص بحلول الرابع من فبراير.

ولم تذكر رويترز سببا معينا لانتشار المرض بحلول 4 فبراير.

لكن من المعروف أن الصينيين يحتفلون بعيد رأس السنة مع بداية أول شهر قمري والذى يصادف 25 من يناير من كل عام.

وتستمر الاحتفالات لمنتصف الشهر القمرى، وتجرى فى مختلف مناطق العالم التى تتواجد فيها الجالية الصينية بكثرة.

ويبدأ عيد رأس السنة الصينية يوم 5 فبراير من كل عام، واعتاد الصينيون على تسميته بعيد “تشونيون” التى تعنى حرفيا “الهجرة الكبيرة فى الربيع”.

وتعد أكبر حركة هجرة أو انتقال موسمى من مكان إلى آخر على كوكب الأرض، حيث تستمر نحو 40 يوما (من 21 يناير حتى أول مارس).

وقالت رئيسة أبحاث الأمن البيولوجي في معهد كيربي إن اتساع نطاق العدوى في الأيام الأخيرة أمر يثير قلقا كبيرا.

وقالت ”كلما امتدت الإصابة إلى مناطق أخرى من الصين كلما زاد خطر انتشارها عالميا“.

وأكدت استراليا وهي مقصد شعبي للزائرين من الصين أول أربع حالات إصابة بالفيروس في مسافرين قادمين من الصين.

وقالت ماكنتاير ”ما نحتاجه هو نشر قدر أكبر من البيانات بشأن عوامل الخطر والعدوى وفترة الحضانة وعلم الأوبئة”.

“كى نستطيع معرفة أكثر الإجراءات ملائمة للحد من المرض”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »