اقتصاد وأسواق

علاء عز: حصاد مصر بمؤتمر شرم الشيخ 4 أضعاف مشروع “مارشال”

 علاء عز: حصاد مصر بمؤتمر شرم الشيخ 4 أضعاف مشروع "مارشال"

شارك الخبر مع أصدقائك

دعاء حسنى

 قال علاء عز، امين عام اتحادى الغرف المصرية والاوروبية، إنه بالأرقام، يجب ان ننظر الى الفرصة التى نتجت عن المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ من منظور الحزمة التحفيزية لاقتصاد اوروبا الغربية عقب الحرب العالمية الثانية فى اطار ما يسمى بمشروع مارشال والذى بلغ اجماليه 13 مليار دولار فى عام 1948 لخمسة عشر دولة وزعت عليهم بنسبة الناتج المحلى الاجمالى لكل دولة.

أشار فى البيان الصحفى الصادر عن الاتحاد اليوم، إلى أن الحزمة التحفيزية التى تساوى باسعار الدولار الحالية 148 مليار دولار، وذلك فى ظل نتاج محلى اجمالى مجمع لتلك الدول قدره 258 مليار دولار فى تلك الفترة. أى ان ما قدم لاعادة بناء تلك الاقتصاديات كان حوالى 5% من النتاج المحلى الاجمالى للدول المستفيدة تم ضخه كحزمة تحفيزية على مدار اربع سنوات وتم تعديله سنويا ليناسب مع نمو النتاج المحلى، اى من نما بسرعة حصل على اكثر فى العام التالى.

واذا نظرنا الى النتاج المؤكد لشرم الشيخ، ونحينا جانبا اتفاقيات النوايا التى من الممكن ان تتحقق مستقبلا، فقد حصلت مصر على 60 مليار دولار منحًا وقروضًا واستثمارات وهو ما يتجاوز 22% من النتاج المحلى الاجمالى المصرى، اى ان مصر حصلت على ما يعادل 4 مشروع مارشال وسيضخ هذا المبلغ فى مدة اقل من الاربع سنوات التى استغرقها مشروع مارشال.

وقال ان هذه هي الفرصة التى لن تتكرر، وخاصة وان مشروع مارشال كان مشروطا بالتحول لاقتصاديات السوق الحرة، والعديد من الاصلاحات التشريعية والاجرائية، وفتح اسواق اوروبا الغربية للعالم، وهو ما ادى الى انشاء السوق الاوروبية المشتركة ثم الاتحاد الاوروبى.

فعلى العكس، فما قدم لمصر كان غير مشروط، ليس حبا فى مصر، ولكن لان مصر قامت من نفسها، وبارادة شعبها، عن قناعة تامة، بثورة تشريعية وثورة اجرائية واصلاحات مالية هيكلية سواء فى ترشيد الدعم ليذهب لمستحقيه او فى عجز الموازنة، او فى فتح القطاعات الخدمية للفطاع الخاص، او فى اطلاق مشاريع كبرى، وكل هذا ادى لمعدل نمو تجاوز 6,5% وبدء انخفاض معدل البطالة، الامر الذى اشاد به صندوق النقد الدولى وكافة هيئات التصنيف الدولية.

وإذا نحينا جانبا عرض مصر الحديثة الشابة والتى تجلت فى كلمة الرئيس الختامية وهو محاط بشباب وشابات مصر الواعدين التى غطت نشرات الاخبار فى كافة ربوع العالم ، فان تلك الحزمة التحفيزية هى التى ستساعد فى سرعة دوران عجلة الاقتصاد المصرى، والتى نادينا بها سواء فى الدستور الاقتصادى الذى تبناه اتحاد الغرف عام 2011، او فى مختلف  المحافل محليا ودوليا طوال السنوات الماضية، وذلك فى ضوء عجز الموازنة العامة للدولة على ضخ استثمارات جديدة كافية، وعدم جاذبية مصر كمقصد للاستثمار لاربع سنوات متصلة.

واَضاف عز أنه لن  يبنى مصر غير سواعد ابنائها، فكما خفض ابناء اوروبا سقف مطالبهم لحين تعافى اقتصادياتهم، وقاموا بالعمل الجاد والدئوب طوال اربع سنوات، ونفذوا اصلاحات تشريعية واجرائية متعددة، وفتحوا اسواقهم للعالم، فبالمثل يجب ان يتحمل ابناء مصر جميعا مشقة الاصلاح والانتظار، وان نعمل ليل نهار فى البناء والانتاج، ونستمر فى ثورتينا التشريعية والاجرائية لنخلق المناخ الجاذب للاستثمار وخلق فرص عمل لنا ولابنائنا فى وطننا.

وقال يجب علي ابناء مصر، اما ان يتناغموا كفريق واحد، بكافة توجهاتهم وطوائفهم، للعمل والاصلاح والبناء والتنمية، واما ستكون احد الفرص الضائعة، والتى للاسف لن تتكرر مرة اخرى.

 

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »