بورصة وشركات

علاء سبع: «بى انفستمنت» تعتزم تنفيذ صفقتى استحواذ قبل نهاية 2018

◗❙ دراسة زيادة رأسمال «ابتكار» بقيمة «100-60» مليون جنيه وطرحها فى البورصة 2020 ◗❙ 170 مليون جنيه حجم الاستثمارات فى 3 محطات طاقة شمسية ◗❙ مفاوضات لإنشاء جامعة خاصة وخطة لاستثمار 250 مليون جنيه فى 2019 ◗❙ 600 مليون سيولة بالشركة بعد ارتفاع أرباحها وأداء التوابع الجيد  

شارك الخبر مع أصدقائك


◗❙ دراسة زيادة رأسمال «ابتكار» بقيمة «100-60» مليون جنيه وطرحها فى البورصة 2020
◗❙ 170 مليون جنيه حجم الاستثمارات فى 3 محطات طاقة شمسية
◗❙ مفاوضات لإنشاء جامعة خاصة وخطة لاستثمار 250 مليون جنيه فى 2019
◗❙ 600 مليون سيولة بالشركة بعد ارتفاع أرباحها وأداء التوابع الجيد

 
 أحمد على – مصطفى طلعت

تسير شركة «بى إنفستمنت» للاستثمار المباشر بخُطى ثابتة فى تنفيذ خطط توسعية بالسوق المحلية، متنوعة القطاعات منها الخدمات المالية غير المصرفية، والغذائية، بجانب النشاط التعليمى، ومحطات الطاقة الشمسية.

وتمتلك سيولة نقدية كبيرة الحجم ستدعمها بقوة فى تنفيذ الخطة التوسعية، والتى بلغت قيمتها نحو 600 مليون جنيه فى نهاية شهر أغسطس الماضى، فيما تعتزم استثمار نحو 250 مليون جنيه منها فى عام 2019 المقبل.

كما تُخطط «بى إنفستمنت» لاختراق مجال التمويل الاستهلاكى فى إطار سعيها لامتلاك منظومة متكاملة من الخدمات المالية غير المصرفية، عبر شركتها التابعة «ابتكار» ومجموعة «تمويل القابضة»، إذ تقدم من خلالهما خدمات التمويل العقارى والتمويل متناهى الصغر والتخصيم والتأجير التمويلى والسداد الإلكترونى.

وتدرس بالتعاون مع شركة «إم إم جروب» المالكتين لشركة «ابتكار» للخدمات المالية، زيادة رأسمال الأخيرة مرة أخرى، لتمويل توسعاتها المستقبلية، والتى تضمن تطوير مجموعة «تمويل القابضة».

«المال» فى إطار سعيها نحو الكشف عن ملامح خطة توسعات شركة «بى إنفستمنت» للاستثمار المباشر، حاورت الشريك المؤسس بها وعضو مجلس إدارتها، علاء سبع، والذى أجاب على العديد من الأسئلة.

استثمارات مرصودة لـ2019

فى البداية، كشف سبع أن شركته تعتزم استثمار نحو 250 مليون جنيه خلال عام 2019 المقبل، فى عدة صفقات بالقطاعات التى تركز عليها الشركة، وهى النشاط الغذائى، والتعليمى، والطاقة، والخدمات المالية غير المصرفية.

وأضاف فى حواره مع «المال» أن شركته تمتلك سيولة نقدية تقُدر بـ600 مليون جنيه، سيتم استغلالها فى تمويل صفقات الشركة المحتملة بقطاعات الغذائية والتعليمية.

وأوضح أن شركته دخلت فى مفاوضات ومباحثات لإنشاء جامعة خاصة، مؤكدًا فى الوقت ذاته أن ملامح تلك الجامعة لم تصل لمرحلتها النهائية، مما يشير إلى أن القطاع التعليمى غير مرشح لتنفيذ صفقات به خلال الفترة القريبة.

ولفت سبع إلى أن شركته قامت باستخدام نحو 200 مليون جنيه من حصيلة طرح «بى إنفستمنت» بالبورصة، وذلك فى تمويل زيادة رأسمال «ابتكار» بجانب تمويل جزء من صفقة الاستحواذ على «تمويل القابضة».

«توتال» والتفكير فى سوق الغاز الطبيعى

كشف الشريك المؤسس، عضو مجلس إدارة شركة «بى إنفستمنت» للاستثمار المباشر، أن شركة «توتال مصر» التابعة، تخطط للتوسع فى السوق المحلية، عبر إضافة أنشطة جديدة مثل نشاط بيع وتوزيع الغاز الطبيعى فى ظلِّ قانون تحرير التجارة فى سوق الغاز الطبيعى.

وأضاف أن «توتال مصر» ستسعى لزيادة عدد المحطات على مستوى الجمهورية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن «توتال مصر» ستسفيد بخبرات الشركة الأم «توتال العالمية» فى نشاط توزيع وبيع الغاز الطبيعى.

استمرار دراسة «الاندماج» بين «مدينة نصر» و«سوديك»

وأوضح سبع، أن المباحثات بين شركة «مدينة نصر» – مملوكة لبى انفتسمنت بنسبة %27، وشركة «سوديك» حول السبيل الأفضل للتعاون بينهما سواء بالدمج أو بالاستحواذ، لا تزال مستمرة نظرًا لدراسة الطرفين بعض البنود والتفاصيل الدقيقة.

وأضاف أن الاندماجات بين الشركات يحتاج إلى وقت ومجهود كبير، خاصة عندما يكون هناك شركة مقيدة، مشيرًا إلى أن شركته التابعة «مدينة نصر» تسير بشكل جيد فى تحقيق نتائج أعمال إيجابية خلال النصف الأول من العام الحالى.

وتوقع الشريك المؤسس، عضو مجلس إدارة شركة «بى إنفستمنت» للاستثمار المباشر، انتهاء عملية الاندماج أو الاستحواذ بين الطرفين فى نهاية عام 2018 الحالى.

زيادة رأسمال «ابتكار» مرة جديدة

وكشف الشريك المؤسس، عضو مجلس إدارة شركة «بى إنفستمنت» للاستثمار المباشر، أن شركته تخطط لزيادة رأسمال شركتها التابعة «ابتكار» بقيمة تتراوح بين 60 – 100 مليون جنيه، خلال فترة زمنية تصل لعام تقريبًا.

وأضاف أنه تمت زيادة رأسمال شركة «ابتكار» خلال الفترة الماضية بقيمة تصل إلى 88 مليون جنيه ليسجل المدفوع منه نحو 363 مليون جنيه، فيما يبلغ رأسمال الشركة المرخص به نحو 750 مليون جنيه.

وأوضح أن الزيادة المحتملة والتى ستتراوح بين 60 – 100 مليون جنيه، سيتم تمويلها بنسبة %50 لكل من شركة «إم إم جروب» ومجموعة «بى اى اى بارتنرز»، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أن خطة زيادة رأسمال «ابتكار» تخضع لظروف السوق وقد تتغير بتغيراته المختلفة.
ولفت إلى أن مجموعة «تمويل القابضة» التى قامت «ابتكار» التابعة بالاستحواذ عليها مؤخرًا، تضم كل الخدمات المالية غير المصرفية، سواء تأجير تمويلى أو تمويل متناهى الصغر، ووساطة تأمينية وتخصيم.

وأفصح سبع، عن أن نشاط التمويل الاستهلاكى هو النشاط المتبقى الوحيد لاستكمال منظومة الخدمات المالية غير المصرفية تحت مظلة «ابتكار»، موضحًا أن شركته ستدرس إمكانية اختراق نشاط التمويل الاستهلاكى خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن سوق المدفوعات الإلكترونية يتميز بمعدلات نمو مرتفعة، موضحًا أن شركته تُركز على قطاع الخدمات المالية، إذ تدرس مجموعة منتجات جديدة، فى ظل التطور الكبير فى ذلك المجال على المستوى العالمى.

وعن إمكانية دمج شركتى«BEE» و«مصاري» فى شركة واحدة بمجال السداد الإلكترونى، أكد أن تجربته الشخصية بمجال البيزنس، تؤكد أن اندماج الشركات يُسبب تشتت للعاملين والإدارة؛ ما يؤثر بالسلب على أداء الشركات، لافتًا إلى أن شركته ترغب فى بقاء كلا الشركتين على وضعهما الحالى، فى ظلِّ ارتفاع معدلات نمو السوق.

وعن صفقة استحواذ «ابتكار» على «تمويل القابضة»، أوضح أنه تم توقيع كل العقود بين الطرفين، مشيرًا إلى أنه يتبقى فقط تنفيذ الصفقة لبدء خطة الشركة فى تطوير قطاع الخدمات المالية بالشركة.

وكشف أن شركته تعتزم طرح شركتها التابعة «ابتكار» فى البورصة الرئيسية خلال عامين، وذلك عقب وصول حجمها للمستوى المناسب، مشيرًا إلى أن توقيت الطرح سيتوقف على ظروف السوق وأحجام التداول.

وأفصح الشريك المؤسس، وعضو مجلس إدارة شركة بى إنفستمنت للاستثمار المباشر، عن احتمالية طرح إحدى الشركات التابعة بخلاف «ابتكار» فى البورصة، مؤكدًا فى الوقت ذاته أن الأمر يعتمد بشكل أساسى على ظروف السوق.

صفقات استحواذ جديدة

كشف سبع، أن شركته تسعى للاستحواذ على شركتين جديدتين خلال الفترة المقبلة، إحداهما تعمل بمجال القطاع الغذائى والأخرى فى قطاع التعليم، موضحًا أن الصفقة الغذائية تسير بصورة جيدة، رافضًا الكشف عن تفاصيل قيمة الصفقتين.

أداء جيد للتوابع وراء ارتفاع أرباح القابضة

وعلى صعيد نتائج الأعمال، أكد الشريك المؤسس، عضو
مجلس إدارة شركة «بى إنفستمنت» للاستثمار المباشر، أن أداء الشركات التابعة خلال الفترة الماضية أسهم فى تعزيز أرباح «بى إنفستمنت» خلال النصف الأول من العام الحالى.

وأضاف أن أداء شركة مدينة نصر للإسكان والتعمير كان مميزًا، بالإضافة إلى أداء شركة «توتال» بجانب شقيقتها شركة «الجيزة للأنظمة التكنولوجية»، مشيرًا إلى أن مؤشرات نتائج أعمال الشركات التابعة فى النصف الأول من العام الحالى تُعد قوية وإيجابية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.

وأوضح سبع أن أداء شركة «ابتكار» التابعة فى نمو مستمر، خاصة عقب استحواذ «بى إنفستمنت» على المركز الثانى بسوق المدفوعات الإلكترونية، إذ تمتلك «ابتكار» شركتى«BEE» و«مصاري» العاملتين بالسداد الإلكترونى.

الاقتصاد المحلى ونظرة تفاؤل للمستقبل

وعلى صعيد الوضع الاقتصادى الكلى، أكد سبع أن الإجراءات الإصلاحية التى اتخذتها الحكومة المصرية سواء على السياسة النقدية ونظيرتها المالية، أتت ثمارها فى الزيادة الملحوظة بالتدفقات الأجنبية والمحلية، وذلك منذ نهاية عام 2016 وحتى الفترة الراهنة.

وأضاف أن الاستقرار الاقتصادى الذى تعيشه الدولة المصرية يأتى فى ظل تقلبات حادة على المستوى العالمى، سواء الأزمة الصينية الأمريكية، ونظيرتها التركية الأمريكية وانخفاض الليرة، ما يمنح الاقتصاد المحلى الفرصة لجذب تدفقات أجنبية بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن الإجراءات التى اتُّخِذَت كانت أمرًا لا مفر منه، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمارات الأجنبية لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب.

وأشار إلى أنه على مستوى الاقتصاد الجزئى، فإن كل المؤشرات توضح سير القطاعات المختلفة فى الطريق الصحيح، مدللًا على ذلك بتوقعات تحقيق معدل نمو اقتصادى بنسبة تتراوح 5.2 – %5.6، مشيرًا إلى أن ارتفاع معدل النمو الاقتصادى المتوقع يعود بشكل رئيسى للإجراءات الإصلاحية الاقتصادية.

وتوقع الشريك المؤسس، عضو مجلس إدارة شركة «بى إنفستمنت» للاستثمار المباشر، تراجع الفجوة بين معدلات التضخم المرتفعة وبين القوة الشرائية للمواطنين -التى تراجعت بشدة منذ تعويم الجنيه- خلال فترة زمنية تتراوح بين عام و3 أعوام، وذلك فى الانخفاض المحتمل لنسبة التضخم وارتفاع أجور العاملين والموظفين بشكل تدريجى سيعوض ارتفاع الأسعار اللاحق لتعويم الجنيه.

وحذر الشريك المؤسس، عضو مجلس إدارة شركة «بى إنفستمنت» للاستثمار المباشر، من عودة التدخل الحكومى فى سوق الصرف الأجنبى من جديد، مشيرًا الى أن أكثر الأشياء التى تحارب تدفق الاستثمار الأجنبى للسوق المحلية هى وجود أزمة عملة أجنبية.

استثمارات قطاع الطاقة الشمسية

كشف سبع، أن شركته تدرس شراء حصص بمحطات طاقة شمسية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن إحدى تلك المحطات تبلغ طاقتها بنحو 40 ميجاوات تقريبًا.

وأضاف أن إجمالى الاستثمارات التى تم ضخها فى محطات الطاقة الـ 3 التى تم الاستحواذ عليها مسبقًا، تقدر بـ170 مليون جنيه تقريبًا، %75 منها تم تمويلها من مؤسسات مالية عالمية، فيما تم تمويل الـ%25 المتبقية من «بى بى بارتنرز».

شارك الخبر مع أصدقائك