اقتصاد وأسواق

عــواصف أزمــة الائتمـان تضـرب اليـابــان

مازالت تداعيات أزمة الائتمان وتباطؤ النمو الاقتصادى العالمى تلقيان بظلالهما على العديد من دول العالم ولم تفرق الأزمة بين الاقتصادات الكبرى والاقتصادات الناشئة على حد سواء، فاليابان ثانى أكبر اقتصاد فى العالم تشهد انكماشاً اقتصادىاً فى الربع الثانى من العام…

شارك الخبر مع أصدقائك

مازالت تداعيات أزمة الائتمان وتباطؤ النمو الاقتصادى العالمى تلقيان بظلالهما على العديد من دول العالم ولم تفرق الأزمة بين الاقتصادات الكبرى والاقتصادات الناشئة على حد سواء، فاليابان ثانى أكبر اقتصاد فى العالم تشهد انكماشاً اقتصادىاً فى الربع الثانى من العام الحالى مما دفع بعض المسئولين وخبراء الاقتصاد إلى الإعلان عن توقعاتهم بانزلاق اليابان نحو ركود طفيف التوقعات جاء عقب ظهور بيانات عن معدلات البطالة والإنفاق.. فقد وصلت نسبة العاطلين عن العمل إلى أعلى مستوى لها فى اليابان منذ عامين كما تدهور معدل إنفاق الأسر بشكل كبير فى شهر يونيه الماضى لذلك يتوقع المحللون المزيد من الهبوط فى سوق العمل اليابانى خلال الفترة المقبلة.
 
من ناحية أخرى تراجعت الصادرات اليابانية بشكل حاد فى نفس الفترة لأول مرة منذ 22 شهراً فى ظل ارتفاع تكلفة الواردات وصعود أسعار الغذاء والطاقة وتزامن ذلك مع تراجع مبيعات الشركات الكبرى بشكل ملحوظ فى الآونة الأخيرة بسبب صعود قيمة الين اليابانى وهبوط سوق السيارات فى الولايات المتحدة وتعلق الشركات الأمل على توقعات الخبراء بانخفاض الين أمام الدولار خلال العام الحالى لتبعث ببارقة أمل لتلك الشركات اليائسة ورغم ذلك استطاعت بعض القطاعات انتشال نفسها من الأزمات التى ضربت الاقتصاد اليابانى حيث حققت انتعاشاً ملحوظاً فى الفترة الماضية مثل شركات الشحن اليابانية التى حققت أرباحاً ممتازة خلال الربع الثانى من 2008 لأنها استفادت من نشاط التجارة فى قارة آسيا ودول العالم الأخرى في ظل زيادة نهم كل من الهند والصين فى استهلاك المواد الخام كما نجح قطاع السياحة فى جذب العديد من السائحين الآسيويين الذين جاءوا إلى اليابان للاستمتاع بطبيعتها الساحرة من جبال وغابات والقيام بالتسوق حيث تشتهر مدن اليابان باقبال آلاف الزوار عليها من أجل شراء الملابس والصور والاكسسوارات التى تتوافر فى متاجرها الفاخرة.

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »