رياضة

عشر تصريحات لا تُنسى لجوزيه مورينيو



متابعات:

لأنَّه اعتاد يوماً أن يكون حديث وسائل الإعلام وحديث العالم الرياضي، كان لا بد لجوزيه مورينيو المدرب البرتغالي لنادي تشيلسي أن يحدث ولو قليلاً من الضجة قُبيل لقاء فريقه تشيلسي أمام ليفربول في الجولة المقبلة من البريمر ليج.

شارك الخبر مع أصدقائك


متابعات:

لأنَّه اعتاد يوماً أن يكون حديث وسائل الإعلام وحديث العالم الرياضي، كان لا بد لجوزيه مورينيو المدرب البرتغالي لنادي تشيلسي أن يحدث ولو قليلاً من الضجة قُبيل لقاء فريقه تشيلسي أمام ليفربول في الجولة المقبلة من البريمر ليج.
 
وكان مورينيو قد انتقد الخطة التي دخل بها برندان رودجرز مدرب ليفربول لقاء فريقه أمام ريال مدريد في دوري الأبطال والتي ضمت الأسماء الاحتياطية، وهو الذي عقَّب عليه مورينيو بالقول: “لا أتحدث عن ليفربول، لكن بالنسبة لي، إذا ذهبت يوماً ما لمباراة، وأشعر أنني لا أستطيع الفوز، ربما لن أخوض المواجهة من الأساس.”
 
ولا يعد تصريح مورينيو حول رودجرز والخطة التي لعب بها هو آخر مواجهات مورينيو المثيرة مع وسائل الإعلام، بل سبقها تصريحاته الهجومية على جمهور تشيلسي بعد فوز الأخير على كوينز بارك رينجرز بنتيجة 2-1، حيث انتقد هدوء الجماهير في الملعب بالقول: “في الفترة الحالية، من الصعب اللعب في الديار، لأننا نشعر كأننا نلعب في ملعب فارغ.”
 
تصريحي مورينيو الأخيرين، بشكلٍ أو بآخر، بعثا الحياة في سجلٍ كبير من التصريحات المثيرة للجدل لهذا المدرب، نلقي فيما يلي الضوء على أبرزها… و10 تصريحات لن تُنسى في تاريخ هذا البرتغالي:
 
– رسالته للسير أليكس فيرجسون بعد مباراة بورتو ومانشستر في 2004
 

 
في ذلك العام، استطاع مورينيو رفقة بورتو الانتصار على حساب مانشستر يونايتد بتشكيلة النجوم التي ضمها آنذاك، ومورينيو وجَّه بعد اللقاء رسالته بالقول: “أستطيع فهم الحالة النفسية السيئة التي يعيشها السير أليكس فيرجسون الآن، لديه أسماء في تشكيلته تُعد من الأفضل في العالم ومع هذا لم تقدم مستوى جيد وخرجوا خاسرين. ستكون حزيناً بحق ولا تلام حين تخسر أمام فريق (بورتو) ميزانيته لا تساوي حتى 10% من ميزانية فريقك.”
 
– بعد استلامه مهمة تدريب تشيلسي
 
في 2004، بعد أن تم إعلانه مدرباً لتشيلسي، وفي أول مؤتمر قال: “أرجوكم لا تطلقوا علي لقب المغرور، أنا بطل أوروبا لذا أرجوكم أطلقوا علي لقب الرجل الإستثنائي ’سبيشال ون.‘”
 
– قصة الحافلة الشهيرة
 
في 2004، تعادل تشيلسي مع توتنهام هوتسبير في مباراة دفاعية بحتة من الأخير، مورينيو انتقد أسلوب السبيرز بعد المباراة وقال: “كما نقول في البرتغال، لقد أحضروا الحافلة وتركوها أمام المرمى. سأكون محبطاً للغاية لو كنت مشجعاً لهم ودفعت 50 جنيه استرليني لحضور مباراة لفريقي يقضيها أمام المرمى مدافعاً.”
 
– عن أزمة الإصابات التي حدث في موسم من مواسم فترته الأولى مع تشيلسي
 

ما يحدث الآن مشابه تماماً لأن تمتلك بطانية لا تتناسب مع حجم السرير الذي تستلقي عليه، إن سحبتها لتدفئة صدرك فإن قدميك ستبقيان بدون غطاء، وإن أبقيت البطانية لقدميك فإن صدرك سيكون بادراً، وبطبيعة الحال لا تستطيع أن تقتني بطانية أكبر لأن السوق أُغلق في هذا الوقت المتأخر.”
 
– حرب المنظار مورينيو – فينجر في 2005
 
في ذلك العام، انتقد فينجر أسلوب مورينيو في اللعب الدفاعي بالقول: “الكرة الإنجليزية في خطر، الجميع يريد الانتصار هذا صحيح، لكن ليس بهذا الأسلوب الذي لا يمت للكرة الجميلة بصلة.”
 
مورينيو رد آنذاك على فينجر بالقول: “أرى أن فينجر يهتم بغيره أكثر من نفسه. منذ قدومي لإنجلترا وأنا أسمعه يردد: تشيلسي، تشيلسي.. يبدو لي كالرجل الذي يمتلك منظاراً في منزله ويقضي وقته في اختلاس النظر على منازل جيرانه ليرى ما يفعلون.”
 
بعد ذلك رد فينجر بالقول: “الغبي إذا منحته فرصة للنجاح يزداد غباء، مورينيو شخص غير محترم ولا يمكن السيطرة عليه.”
 
رد مورينيو بالقول: “أنتم لا تصدقون أن فينجر يتحدث عن تشيلسي أكثر من حديثه عن فريقه؟ في منزلي لدي ملف كامل عن تصريحاته عن تشيلسي.. تبلغ أكثر من 120 صفحة، هذا الرجل يتحدث عن تشيلسي أكثر مما يفعل مساعدي ستيف كلارك.”
 
– شوكة أخرى في حلق فينجر
 

 
في 2005، مورينيو يشن هجوم قاسي على الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم متهماً إياه بمحاباة الأرسنال على حساب البلوز مرجعاً السبب في ذلك لعضوية ديفيد دين نائب رئيس آرسنال في مجلس إدارة الاتحاد الإنجليزي.
 
وقال مورينيو حينها منتقداً جدول مباريات فريقه التي تأتي بعد دوري الأبطال مباشرة بالقول: “البعض هُنا في إنجلترا يعامل كالملائكة، والآخر يعامل كالشياطين. في الواقع، لا أظن أني قبيح لدرجة أن ينظر لي كشيطان، وفي الوقت ذاته لا أرى أن ديفيد دين وآرسين فينجر لديهما جمال الملائكة ليتم التعامل معهما بهذه الصورة.”
 
– أيامه الأخيرة مع تشيلسي وانتقاده لأبراموفيتش

واجه مورينيو بعض المشاكل في آخر أيام فترته الأولى مع تشيلسي، وفي تلك الفترة خرج مورينيو بتصريح ساخر انتقده من خلاله بسبب تقاعسه عن التعاقد مع لاعبين متميزين فى ظل الإصابات التي عانى منها الفريق حينها وقال: “لا بيض ولا أومليت… الأمر يعتمد على جودة البيض الذي تشتريه من السوبر ماركت. هناك 3 أنواع من البيض في السوق أحدها يكلف أكثر من البقية وهو ذو الجودة الأكبر، وهذا يصنع لك أومليت أفضل… إذا لم تحصل على البيض الأغلى فحتماً ستواجه مشاكل.”
 
– كيف رد على بيتر لو موناكو المدير السابق لنادي كاتانيا في 2008؟
 
في ذلك الموسم، انتصر إنتر ميلان بقيادة مورينيو على كاتانيا بهدفين لهدف، بيتر لو موناكو مدير نادي كاتانيا خرج حينها وانتقد تصريحات مورينيو التي اعتبرها مسيئة لكاتانيا وقال حول مورينيو: “على أحدهم أن يصفعه على فمه ليغلق هذا الفم الذي يعبر عن قلة الأدب.”
 
سألت الصحافة مورينيو في مؤتمره الصحفي بعدها عن رده على لو موناكو فرد ساخراً: “لو موناكو؟ من يكون هذا؟ بصراحة لا أعلم من يكون ولم أسمع به من قبل، لقد سمعت بـ بايرن موناكو (لفظ ميونخ باللغة الإيطالية)، سباق موناكو، راهب موناكو وإمارة موناكو. لم أسمع بأي شيء آخر بهذا الاسم.”
 
– رسالته لرافييل بينيتيز بعد أن رحل مورينيو عن إنتر ميلان!
 
في تلك الفترة، حقق إنتر ميلان كأس العالم للأندية التي تأهل لها بفضل فوز مورينيو مع إنتر ميلان بلقب دوري الأبطال. وجه مورينيو رسالته لبينيتيز بعد فوز الأخير باللقب وقال له: “كنت أنتظر منك أن توجه كلمات الشكر لي على اللقب الذي منحك فرصة الوصول لتلك البطولة، على أية حال، جماهير إنتر ميلان ستخبرك كم كان الشعور جميلاً بالفوز بدوري الأبطال.”
 
– بعد خروج ريال مدريد على يد برشلونة في قبل نهائي دوري الأبطال 2011 وما حدث حينها من التحكيم
 
“لمرة واحدة فقط، لمرة واحدة، أتمنى أن ينتصر جوزيب جوارديولا بطريقة صحيحة. إذا قلت اليوم ما أشعر به وقلت الحقيقة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فلا شك لدي أن مسيرتي الكروية ستنتهي اليوم، بدلاً من هذا، سأطرح سؤالاً واحداً، porque (لماذا؟)”

شارك الخبر مع أصدقائك