استثمار

عزوف المستثمرين يهدد بإلغاء مشروع الصب الجاف في‮ »‬الأدبية‮«‬

المال ـ خاص   علمت »المال«، أن هناك عدة تحديات تواجه مشروع الصب الجاف، المنتظر طرحه داخل ميناء »الأدبية«، قد تؤدي إلي قيام هيئة موانئ البحر الأحمر بإلغاء المزايدة، التي طرحت نهاية العام الماضي، وتم تأجيلها أكثر من مرة، بسبب…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص
 
علمت »المال«، أن هناك عدة تحديات تواجه مشروع الصب الجاف، المنتظر طرحه داخل ميناء »الأدبية«، قد تؤدي إلي قيام هيئة موانئ البحر الأحمر بإلغاء المزايدة، التي طرحت نهاية العام الماضي، وتم تأجيلها أكثر من مرة، بسبب عزوف المستثمرين، وذلك علي غرار مزايدة مشروع الصب السائل بميناء السخنة، والتي ألغتها هيئة موانئ البحر الأحمر، الأسبوع الماضي.

 
 وتقدمت لمشروع الصب الجاف بميناء »الأدبية« 3 شركات فقط، من بين 8 شركات قامت بسحب كراسات الشروط، وهي شركات: »سونكر السخنة« و»السويس للصلب« و»شينا هاربر الصينية«، مما أثار العديد من التساولات، حول جدوي المشروع.
 
وأشارت مصادر داخل الشركات، التي انسحبت من المنافسة علي المشروع، إلي أن هناك تحديات تهدد إقامة المشروع من الأساس، متوقعين إلغاء المزايدة وعدم تكرار طرحها مرة أخري، وأوضحوا أن الشركات المتقدمة طالبت بعدد من التعديلات علي المشروع أهمها زيادة مساحة الأرض المخصصة لإقامته.
 
وقالت المصادر، إن جميع الشركات طالبت هيئة الميناء بزيادة المساحة المخصصة للمشروع، وهو ما رفضته الهيئة خلال جلسة الاستفسارات، وأكدت ضرورة الالتزام بماء جاء بكراسة الشروط والمواصفات، الصادرة من الهيئة.
 
ولفتت المصادر، إلي أن الشركات أجمعت علي أن المزايدة من الصعب أن تتم بهذه الشروط، نظراً لمحدودية ميناء »الأدبية«، خاصة أن الشركة الفائزة بالعطاء، من المفترض أن تقوم بضخ استثمارات تصل علي الأقل إلي نحو 250 مليون دولار.
 
ويري مسئولو الشركات، أن إنشاء مشروع للصب الجاف، في تلك المنطقة لا يحقق الجدوي الاقتصادية منه، لوجود ميناء السخنة بالقرب من »الأدبية«، الذي تقوم بإدارته »موانئ دبي«، ويعد من أهم الموانئ في البحر الأحمر، ومن المتوقع التوسع في أنشطة أخري داخل ميناء السخنة غير الحاويات، كالصب الجاف، وطالبت الشركات بإنشاء صومعة في ميناء »الأدبية« لتستوعب 150 ألف طن، بدلاً من إنشاء رصيف للصب الجاف.
 
يذكر أن البنك الدولي، عرض علي الحكومة المصرية، إنشاء ميناء محوري، بتلك المنطقة خلال عام 2002، متخصصاً في بضائع الصب الجاف والحبوب، حيث يضم الميناء صومعة، تصل طاقتها الاستيعابية إلي نحو 120 ألف طن، وكان من المفترض أن يتولي الميناء خدمة ما يعرف بالدول الحبيسة بأفريقيا، التي لا تمتلك أي سواحل مائية سواء علي المحيط أو البحر الأحمر، مثل زائير وأوغندا، ووسط أفريقيا، إلا أنه نظراً لتعداد الجهات الحكومية ذات الصلة بالموافقات حال دون تفعيل مبادرة البنك الدولي.
 

شارك الخبر مع أصدقائك