اقتصاد وأسواق

عروض الأدوات المنزلية لا تكفى لخلخلة الركود

دعاء حسنىتوقع عددا من تجار ومستوردى الأدوات المنزلية والكهربائية، استمرار الركود المستمر منذ العام الماضى، خلال موسم عيد الأم، بسبب ارتفاع الأسعار.واستبعدوا قدرة العروض السعرية التى ستكون محدودة على بعض أصناف الأدوات المنزلية، مثل أطقم البورسلين، على إنعاش القطاع، بسبب  قرار إلغاء رسوم الإغ

شارك الخبر مع أصدقائك

دعاء حسنى

توقع عددا من تجار ومستوردى الأدوات المنزلية والكهربائية، استمرار الركود المستمر منذ العام الماضى، خلال موسم عيد الأم، بسبب ارتفاع الأسعار.

واستبعدوا قدرة العروض السعرية التى ستكون محدودة على بعض أصناف الأدوات المنزلية، مثل أطقم البورسلين، على إنعاش القطاع، بسبب  قرار إلغاء رسوم الإغراق على الواردات، موضحين أن العروض الترويجية التى بدأت بعض الأسواق الشعبية تطبيقها استعدادا لعيد الأم، مثل درب سعادة، وحمام الثلاث، وشارع عبد العزيز، قد تنجح بنسبة محدودة فى إنعاش المبيعات.

يقول أشرف هلال، رئيس شعبة الأدوات المنزلية بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن الركود يسيطر تماماً على حركة القطاع، وعن عروض موسم عيد الأم، أوضح أنها موجودة بالفعل ولكن لا يوجد زبون.

وأضاف أن أسعار الأدوات المنزلية تتراجع، عبر العروض، وتخفيضات هوامش الأرباح، رغم الزيادات التى يقوم بها المنتجين.

يقول فتحى الطحاوى، نائب رئيس شعبة الأدوات المنزلية بالغرفة التجارية بالقاهرة، وأحد مستوردى ومصنعى القطاع، إن التجار بدأوا تقديم عروض سعرية  لتحقيق أكبر قدر من المبيعات خلال موسم عيد الأم، بهدف زيادة دوران رأس المال.

وأوضح أن السوق تشهد حالة من الركود بسبب ارتفاعات الأسعار منذ العام الماضى، بما فيها الأدوات المنزلية، فى حين لم تشهد دخول المستهلكين زيادات مماثلة.

وطالب الحكومة بإرجاء تطبيق أية قرارات من شأنها المساس بأسعار السلع والخدمات، حتى نهاية العام الجارى، خاصة أن الأسواق لم تستوعب بعد كم الزيادات التى شهدتها بسبب سلسلة القرارات الإصلاحية الاقتصادية.

وأضاف أن أسعار الأدوات المنزلية تشهد استقراراً منذ قرابة 6 أشهر، وبدأت فى التراجع نهاية فبراير الماضى، بالتزامن مع صدور قرار إلغاء رسوم الإغراق على واردات الأدوات المنزلية المستوردة من الصين.

لكنه عاد ليؤكد أنه رغم خفض هوامش الأرباح، بهدف إنعاش المبيعات، وإجراء عروض سعرية إلا أن كل ذلك لم ينجح فى إجتذاب المستهلكين.

وأشار إلى أن بعض الأصناف شهدت تراجعا ملموسا فى أسعارها، كأطقم البورسلين 56 قطعة، من 2650 جنيها، إلى ما بين 2350 – 2400 جنيه، لافتاً إلى أنه تراجع البورسلين يقود جميع أصناف الأدوات المنزلية للتراجع، مثل الزجاج والأكروبال.

لاحظت «المال»، فى عدد من السلاسل التجارية، بينها ألفا ماركت، عروضا كبيرة على أسعار أطقم الأدوات المنزلية، وخاصة أطقم البورسلين والجرانيت، بقيمة تزيد عن 300 جنيه فى الطقم الواحد.   

قال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة سابقاً، إن السوق لم تستعد عافيتها بعد، ولايزال الركود الذى شهدته العام الماضى مسيطراً إلى الأن، موضحا أن السبب الرئيسى يكمن فى زيادة أسعار السلع بنسب تتجاوز %50، بعد تحرير سعر الصرف، بالإضافة لوجود احتكارات بالقطاع أسهمت فى نقص المعروض من السلع المستوردة.

وأضاف أن موسم عيد الأم، كان عادة ما يشهد رواجاً فى أغلب السلع، فى الفترة الحالية من كل عام، وخصوصا بقطاع الأدوات المنزلية، والمشغولات الذهبية، والحلوى بجميع أنواعها، إلا أن المبيعات محدودة للغاية هذا العام.

شارك الخبر مع أصدقائك