Loading...

عبد الشكور: «سعودى رى» ظهير إستراتيجى لـ«gig حياة»

Loading...

عبد الشكور: «سعودى رى» ظهير إستراتيجى لـ«gig حياة»

عبد الشكور: «سعودى رى» ظهير إستراتيجى لـ«gig حياة»
جريدة المال

المال - خاص

3:36 م, الأربعاء, 14 أكتوبر 15

■ توسعات لمجموعة الخليج بتركيا والمغرب العامين المقبلين

■ الكيانات الأفروآسيوية مؤهلة للمنافسة.. والـ«FAIR» فرصة لتبادل الخبرات

■ القواعد الحاكمة للسوق المصرية تدعم قدراتها التنافسية عربياً
■ شركة الإعادة الوطنية لن تتحمل فاتورة الممارسات الضارة فى السوق

مروة عبد النبى:
أكد هشام عبد الشكور العضو المنتدب لشركة المصرية لتأمينات الحياة التكافلى “gig “، أن شركات التأمين لابد أن تحاول استثمار مؤتمر الـ«FAIR» لصالح السوق، من خلال المشاركة فى تبادل الخبرات والتعرف على قوانين التأمين، وأساليب الإدارة المحترفة التى تعمل فيها أسواق التأمين العربية الأكثر تقدماً، مثل الإمارات والمغرب والسعودية ومحاولة تطبيقها فى السوق المصرية، بالإضافة إلى الترويج للفرص المتاحة وإمكانات السوق وجاهزيتها لاستقبال اللاعبين الجدد.
وأكد جاهزية قطاع التأمين لجذب الاستثمارات الجديدة بتنوع أنشطتها وأنظمتها سواء فى الحياة، أو الممتلكات وفى التجارى أو التكافلي، لافتا إلى أن إعداد مشروع قانون جديد للتأمين سيحمس المستثمرين على ضخ استثماراتهم فى هذا القطاع، مطالبا فى الوقت ذاته بضرورة محاصرة المشكلات التى تواجه القطاع، خصوصا العقبات المرتبطة بصعوبة تدبير العملة الأجنبية لسداد حصص معيدى التأمين من الأقساط.
وأكد عبد الشكور قدرة شركات التأمين على منافسة شركات التأمين الأفروآسيوية فى التأمين المباشر، لامتلاك السوق أدواتها التنافسية التى أهلتها لتحقيق معدلات نمو، رغم تقلبات السوق والقيود التى تواجهها الشركات تشريعيا خصوصا شركات التأمين التكافلى.
وأضاف أن سوق التأمين المصرية باتت محط أنظار الاستثمارات الأجنبية، خصوصا العربية والتى نجح اللاعبون من الشركات العربية، ومنها شركته فى ابتكار منتجات جديدة تتلاءم مع المخاطر المضطردة والتى تستهدف جذب شرائح جديدة ومتنوعة. ولفت إلى قدرة شركته على المنافسة واقتناص عمليات من الخارج، نظرا لقدرتها على أداء الخدمة المميزة سواء فى الإصدار أو متابعة العميل، إضافة إلى التزامها بسداد التعويضات فى حالة تحقق الخطر المنصوص عليه فى الوثيقة.
 وأكد أن مجموعة الخليج للتأمين والتى تمثل شركته ذراعا لها فى مصر فى نشاط الحياة، تقدم مجموعة حلول تأمينية متكاملة للعديد من مخاطر تأمينات السيارات، البحرى والطيران، الممتلكات والحوادث العامة، وتأمينات الحياة والصحى للمؤسسات، والأفراد بالإضافة إلى باقة من منتجات التأمين التكافلى القائم على مبادئ الشريعة الإسلامية، مشيرآ إلى أنه تم تصميم منتجات وخدمات تلك الشركات وتطويرها بالتعاون مع كبرى شركات التأمين وإعادة التأمين العالمية لتلبية متطلبات الأفراد وعملاء الشركات.
وحول توسعات مجموعة الخليج للتأمين فى السوقين الأفريقية والآسيوية، أوضح “عبدالشكور” أن مجموعة الخليج للتأمين واحدة من أكبر شبكات التأمين فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر شركاتها التابعة فى كل من المملكة العربية السعودية والأردن ولبنان وسوريا ومصر والعراق والبحرين والإمارات والكويت، بالإضافة إلى افتتاحها فرعا بدولة الجزائر مؤخرآ، كاشفا عن اعتزام المجموعة التواجد فى السوقين المغربية والتركية، من خلال إنشاء شركتين إحداهما للحياة والأخرى للممتلكات خلال العامين المقبلين.
وحول تأثير الأحداث السياسية فى اليمن وسوريا وليبيا على اتفاقيات إعادة التأمين، كشف العضو المنتدب لـ”المصرية تكافل حياة” عن تخوف معيدى التأمين من تلك الأحداث، إلا أن تعاملهم مع الأسواق العربية بشكل عام يرتبط بحالة الاستقرار السياسى والاقتصادى فى كل دولة، وليس على مستوى المنطقة ككل.
وأشار إلى قدرة شركات إعادة التأمين الأفروآسيوية على منافسة الكيانات العالمية، لتطور نشاط الإعادة بوتيرة متسارعة على المستويين المالى والفنى، إضافة إلى قدرة تلك الكيانات على دعم قواعدها الرأسمالية والاستفادة من التنوع فى الخبرات بجميع مستوياتها. وأشاد “عبد الشكور” بسوق التأمين الإماراتية إذ أنها تشهد تطورا ملموسا، وتتعاظم قدرتها على جذب شركات التأمين والإعادة العالمية، بسبب الضوابط التى تتعامل من خلالها هذه السوق على المستويين التشريعى والرقابى حتى أنها باتت محط أنظار اللاعبين العالميين.
وأوضح أن السوق السعودية تحولت إلى سوق تنافسية، على مستوى التأمين المباشر وإعادة التأمين، خصوصا مع توافر رأس المال الضخم والذى يصل إلى مليار ريال سعودى فى شركة مثل “سعودى رى” لإعادة التأمين، لافتآ إلى أن عددا كبيرا من الدول، شرعت فى تأسيس شركات إعادة تأمين وطنية لخدمة الشركات المحلية والمنطقة ككل، مثل عمان والتى أسست شركة “عمان ري” للحد من تصدير الأقساط للخارج من خلال عمليات إعادة التأمين.
وقال “عبد الشكور” إن شركته تتعامل مع شركة “سعودى رى ” كشريك وظهير إستراتيجى فى إعادة التأمين، خصوصا فى التأمين الجماعى على مستوى القارتين الأفروآسيوية، إضافة إلى بعض الشركات الأخرى فى أوروبا، لافتا إلى أن “ميونخ رى ” الألمانية تقوم بدور الرائد لاتفاقات إعادة التأمين فى التأمينات الفردية. وحول فرص نجاح الشركة المصرية لإعادة التأمين محليآ وإقليميآ التى تشرع السوق المصرية فى تأسيسها، أوضح أن فرص نجاحها مرتبط بدخول شركة إعادة تأمين عالمية ضمن هيكل المساهمين، على أن تقوم بزيادة حصتها فى هيكل الملكية لحين شراء حصص باقى المساهمين. 
وشدد “عبد الشكور” على أن شركة إعادة التأمين الوطنية الجديدة لن تتحمل فاتورة الممارسات الضارة التى تحدث فى السوق المصرية، علاوة على أن قدرتها على اجتذاب أعمال من المنطقة العربية سيواجه صعوبات، خصوصا مع زيادة عدد شركات إعادة التأمين العربية والتى أصبحت منافسا قويا فى الأسواق العربية والإقليمية. وحول فرص نمو التأمين فى المنطقة، قال العضو المنتدب لـ”المصرية “، إن تواجد أكثر من نظام تأمين ( تجارى – تكافلى – تعاونى ) فى تلك المنطقة يخلق طلبا مستمرا على التأمين، بالإضافة إلى أن الأسواق الناشئة بدأت تعمل على استقطاب العديد من الخبرات الفنية إلى جانب شراء أفضل الأنظمة التكنولوجية للعمل بها، فضلا عن اللجوء إلى أفضل بيوت الخبرة فى التأمين لتصميم وثائق التأمين فضلآ عن رءوس الأموال الضخمة التى تضخ داخل هذه الأسواق.
وأضاف أن هناك ارتفاعا فى مستوى التعاون بقطاع التأمين على مستوى الدول الأفروآسيوية، بسبب اللغة والتى تعمل على تسهيل الاتصال علاوة على تمتع المنطقة بثقافة شبه موحدة مع اختلافات طفيفة، كما تتشابه من جهة الظروف المناخية، وكذلك البيئية مع وجود عنصر القرب الجغرافى بين معظم هذه الدول، مما ييسر عملية الانتقال من دولة إلى أخرى لعقد اجتماعات سريعة لحل المشكلات، فضلآ عن استيعاب الدول العربية لظروف بعضها البعض، خاصة فى وقت الاضطرابات والتى أثبتت الظروف أن الأسواق العربية أكثر تفهما من غيرها ويمكن الاعتماد عليها.

جريدة المال

المال - خاص

3:36 م, الأربعاء, 14 أكتوبر 15