تأميـــن

عبدالعزيز: البدء فى تفعيل إستراتيجية النمو بـ«مصر للحياة»

عبدالعزيز: البدء فى تفعيل إستراتيجية النمو بـ«مصر للحياة»

شارك الخبر مع أصدقائك

■ قائمة مختصرة من 4 شركات تكنولوجية لمكينة العمليات

حوار : ماهر أبوالفضل  –الشاذلى جمعة

قال الدكتور أحمد عبدالعزيز، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ«مصر لتأمينات الحياة»- إحدى الشركات التابعة لمجموعة مصر القابضة للتأمين-، إن شركته تعكف على وضع إستراتيجية تستهدف من خلالها دعم معدلات النمو خلال السنوات الثلاث المقبلة، عن طريق إدارة الكيان الحكومى بفكر القطاع الخاص، لمنافسة اللاعبين على المستويين المحلى والإقليمى.

وأشار فى أول حوار له اختص به «المال»، إلى أن إستراتيجية النمو تتكون من 9 محاور رئيسية، أولها رفع كفاءة الموارد البشرية سواء الإدارية والإنتاجية، من خلال برامج تدريبية فنية وإدارية، إضافة إلى استكمال المنظومة التكنولوجية لتقديم خدمة غير نمطية للعملاء، ووضع معايير أداء مميزة لزيادة الحصة السوقية الحالية، والتى تبلغ حاليا %42، إضافة إلى طرح منتجات تأمينية جديدة تتناسب مع شرائح جديدة من العملاء، خاصة أصحاب الدخول المرتفعة والمتوسطة، والتوسع فى تفعيل نشاط التأمين البنكى وتطوير إستراتيجية الاستثمار، بالإضافة إلى تفعيل منظومة الحوكمة ونظام الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر.

وأضاف أن محاور الاستراتيجية المزمع تقديمها لشركة لمصر القابضة للتأمين لإعتمادها مرتبطة بإنشاء فروع نموذجية جديدة مع تطوير المقار والفروع الحالية لتدعيم الانتشار الجغرافى، إضافة إلى العمل على تطوير نشاط إعادة التأمين الوارد وتعظيم الاستفادة من التصنيف الائتمانى فى دول الخليج العربى وشمال أفريقيا، وأخيرا العمل على تطوير نشاط التأمين الطبى وتقديم منتجات جديدة، متوقعا البدء فى تنفيذ تلك الإستراتيجية خلال الشهر والنصف المقبل.

فى سياق متصل، أوضح عبدالعزيز أن شركته تلقت بعض العروض من شركات التكنولوجيا وانتهت إلى إعداد قائمة مختصرة تضم أربعة منها، سيتم طرح المناقصة عليها لاختيار إحداها.

وأشار إلى أن الشركات الأربع من أسواق ماليزيا وأمريكا وجنوب أفريقيا، متوقعا حسم المناقصة والإعلان عن الشركة الفائزة خلال 4 إلى 6 شهور، على أن يتم البدء فى ميكنة الشركة مطلع يوليو المقبل، والانتهاء من عمليات المكينة خلال عام ونصف من بدء التنفيذ، نظرا لضخامة قاعدة البيانات الخاصة بـ”مصر للحياة”.

وخاطبت “مصر لتأمينات الحياة” 18 شركة متخصصة فى تكنولوجيا المعلومات فى خطوة استباقية تستهدف ميكنة كل العمليات على المستويين الفنى والإدارى.

وكشف عن استعداد شركته لطرح منتجين جديدين فى السوق خلال الشهرين المقبلين لاستهداف أصحاب الدخول المتوسطة والمرتفعة، لافتا إلى أن «مصر للحياة» كانت تركز على شريحة محدودى ومتوسطى الدخول خلال السنوات المقبلة، وهو ما استثمرته الشركات المنافسة لاقتناص الشريحة ذات الدخول المرتفعة.

وأضاف أن الهدف من سعى الشركة لجلب أصحاب الدخول المرتفعة بجانب الحفاظ على قاعدة عملائها الحاليين هو دعم معدلات النمو وتعظيمها إضافة إلى زيادة أقساطها وسهولة تحصيلها مع ضمان استمراريتها.

من ناحية أخرى، أكد عبدالعزيز أن شركته نجحت فى إبرام تحالفات مع 4 بنوك لترويج منتجات عبر منظومة التأمين البنكى، وتضم كلًا من بنوك: الإسكان والتعمير، والشركة العربية المصرفية “SAIB”، والمصرى الخليجى، ومصر إيران، لافتا إلى أنه تم تفعيل الاتفاق المبرم مع “الإسكان والتعمير”، ومن المقرر تفعيل التحالفات مع البنوك الثلاثة الأخرى خلال أيام، بعد الانتهاء من تدريب الجهاز التسويقى، كاشفا عن المفاوضات التى تجرى مع بنك آخر من القطاع الخاص لإبرام تحالف مصرفى معه.

وفيما يتعلق بالتوسعات الجغرافية، كشف عن دراسة شركته إنشاء فروع فى كل المدن الجديدة على أن يتم البدء بإنشاء 5 فروع خلال العام الحالى، أحدها بمدينة السادس من أكتوبر، ومن المتوقع افتتاحه خلال شهرين.

ولفت إلى أن خطة تطوير الفروع تتضمن إنشاء أفرع نموذجية، بخلاف التوسعات النمطية، على أن تتوافر كل الوسائل التقنية فيها لتسهيل حصول العميل على الخدمات فى أقل وقت ممكن، استعدادا لتعميم التجربة على جميع فروع الشركة المنتشرة على مستوى الجمهورية والبالغة 153 فرعًا.

وأشار عبدالعزيز إلى أن الحصة السوقية لشركته بلغت %42 فى نشاط الحياة خلال العام المالى الماضى 2015/2014، ومن المتوقع زيادة تلك الحصة إلى %43 خلال العام المالى الحالى، والمستهدف زيادتها إلى %50 خلال الأعوام المقبلة.

ولفت إلى أن شركته رفعت حصيلة أقساطها المحققة، لتصل إلى 1.213 مليار جنيه فى النصف الأول من العام المالى الحالى 2016/2015، فى الفترة من أول يوليو حتى نهاية ديسمبر الماضى، مقابل 1.1 مليار جنيه تقريبا فى الفترة المقابلة من العام المالى الماضى بزيادة نسبتها %12.

وأشار عبدالعزيز إلى أن مبالغ التأمين الجديدة للعقود الجماعية ارتفعت إلى 38.331 مليار جنيه مقابل 36.9 مليار جنيه تقريبا خلال فترتى المقارنة، بنسبة نمو تصل إلى %4، فيما بلغت المطالبات المسددة فى النصف الأول من العام المالى الحالى 1.026 مليار جنيه مقابل 1.024 مليار جنيه فى الفترة المقابلة من العام المالى الماضى.

وكشف عن تحقيق شركته فائضا فى الاكتتاب التأمينى بلغ 214 مليون جنيه بنهاية العام المالى الماضى ومن المخطط زيادته إلى 300 مليون جنيه بنهاية يونيو المقبل، لافتا إلى أن شركته تسعى لزيادة عوائد الاستثمار إلى %11 خلال العام المالى الحالى مقابل %10.7 عوائد محققة فى العام الماضى و%9.7 فى العام السابق عليه.

فى سياق آخر، أوضح رئيس “مصر للحياة” أن شركته تسعى لزيادة حصتها فى أقساط التأمين الطبى من خلال التوسع فى هذا النشاط، كاشفا عن المفاوضات التى تجريها حاليا مع إحدى شركات الإعادة الألمانية الكبرى، لإعادة محفظة الطبى، فى خطوة استباقية تستهدف زيادة حصيلة هذا الفرع الذى يعد مولدا رئيسيا من مولدات النمو.

وأشار إلى أن شركته ستستثمر تصنيفها الائتمانى الذى حصلت عليه مؤخرا من مؤسسة التصنيف العالمية “A.M.Best”، لزيادة حصيلتها من أقساط إعادة التأمين الوارد من أسواق الخليج وشمال أفريقيا، لافتا إلى أهمية التصنيف فى تدعيم حصيلة أقساط الإعادة الواردة لاشتراط بعض الأسواق، خاصة “الخليجية”، وحصول شركة التأمين على تصنيف عالمى، للموافقة على إعادة بعض العمليات لديها.

وأضاف أن أهمية التوسع فى إعادة التأمين الوارد تكمن فى زيادة حجم أعمال مصر للحياة وانتشارها فى الأسواق الخارجية، إضافة إلى دعم الحصيلة الدولارية لسوق النقد المصرى بما يدعم الاقتصاد القومى، إضافة إلى زيادة معامل الربحية لمصر للحياة.

ولفت إلى أن شركته تستعد حاليا لتفعيل إدارات الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر للحفاظ على التصنيف الائتمانى وزيادته خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى تفعيل منظومة الحوكمة والمراجعة الداخلية.

من ناحية أخرى، نفى رئيس مجلس إدارة “مصر للحياة” اتجاه الشركة لزيادة رأسمالها خلال العامين المقبلين، خاصة مع كفاية الحالى، والبالغ مليار جنيه، لخدمة التوسعات المستقبلية.

وحول حصص مساهمات الشركة فى بعض الاستثمارات التى تتجاوز %20 وتخالف قانون الإشراف والرقابة على التأمين، كشف عبدالعزيز أن شركته ستدرس كل مساهماتها فى الاستثمارات المختلفة، وتعديل الحصص بما يتلاءم مع القانون، لافتا إلى أن زيادة المساهمات فى بعض الشركات على %20 مرتبطة بدمج المحافظ بين شركتى الحياة والممتلكات، وما ترتب عليه من نقل المساهمات من شركة لأخرى.

شارك الخبر مع أصدقائك