ثقافة وفنون

ظهور منتجين شباب لأول مرة.. مغامرة وإثراء للسينما والدراما

تخوض تجارب منتجين شباب لأول مرة سوق الدراما والسينما، منهم حمدي بدر بمسرحية لوكاندة الأوباش وكذلك عمرو القاضي بفيلم صندوق الدنيا.

شارك الخبر مع أصدقائك

تشهد الساحة الفنية قريبا، دخول منتجين جدد من جيل الشباب لأول مرة في عالم الإنتاج، في المسرح والسينما والتلفزيون، بما يدخلهم في تنافس مع كبار المنتجين في السوق.

من لوكاندة الأوباش إلى مش أنا… أعمال من منتجين شباب

فنجد المنتج الشاب حمدي بدر، يقدم لأول مرة تجربة مسرحية مختلفة “لوكاندة الأوباش”، الذي يقوم ببطولتها النجمان حسن الرداد ومايا دياب، ويشارك فيها كوكبة من الفنانين منهم ماجد المصري وغيرهم.

كما يقوم المنتج حسام حسني، شقيق النجم تامر حسني، باقتحام مجال الإنتاج لأول مرة أيضا، بفيلم سينمائي “مش أنا” بطولة تامر حسني وحلا شيحة.

ويخوض الممثل عمرو القاضي، لأول مرة تجربة الإنتاج، بفيلم “صندوق الدنيا”، الذي تقوم ببطولته النجمة رانيا يوسف.

فايزة هنداوي: سيؤدي لثراء في السينما والدراما

ترى الناقدة فايزة هنداوي، أن ذلك الظهور أمر إيجابي للغاية، لاسيما من جيل الشباب.

وقال لـ”المال”، إن ذلك يقضي على ظاهرة الاحتكار التي عاشها السوق لسنوات مع نوعية واحدة من الأفلام والدراما.

واستدركت: “لكن وجود منتجين جدد في الساحة الفنية سيؤدي لثراء كبير في الأعمال الفنية السينمائية والمسرحية الفترة المقبلة”.

وأكد أن ذلك “سيكون في مصلحة الجمهور”.

وأضافت “لن نظل طيلة الوقت محصورين في دائرة المنتجين الكبار فقط”.

وأكدت أهمية إعطاء الفرصة الكافية لجيل الشباب للتعبير عن نفسه وأفكاره والاستفادة من خبرة الكبار في الوقت ذاته.

وشددت على عدم فرض نوع واحد من الفن، والحرص على التنوع الفني، الذي سيحدث بدخول المنتجين الشباب للسوق.

ماجدة موريس: وجود جيل منتجين من الشبا شئ إيجابي لكن بشرط

من جانبها، قالت الناقدة ماجدة موريس، إن مايحدث حاليا بالسوق، يؤكد أن الكثيرين في مهنة الفن أصبحوا يرون أن مهنة الإنتاج سهلة وليست مثل الماضي كانت مهنة لها رونقها.

وأشارت إلى بداية السينما المصرية في فترة الخمسينات، ووجود منتجين كبار، مثل: حلمي رفلة، ورمسيس نجيب، ومحسن علم الدين، وحسين القلا وغيرهم.

ولفتت إلى المنتج في الماضي كان كبير السن أو رجل أعمال.

وأضافت: “أما الجيل الجديد من الشباب يرون أنها أصبحت مهنة تحتاج لمال فقط، دون التفكير في عناصر المشروع الفني الأخرى”.

وتساءلت موريس: “هل درس هؤلاء المنتجون الجدد الإنتاج لكونه علما مهما، أم أنهم ينتجون ليجاملون أشخاص بعينهم فقط في السوق؟.

واستغربت أن يكون احتكاكهم بالعمل مع النجوم جعلهم يحسون أن الإنتاج أمرا سهلا.

وأشارت إلى أن وجود جيل جديد من المنتجين شئ إيجابي في الفن بالطبع، لكن لو كانوا يدرك قيمة هذه المهنة وصعوبتها والجهد الذي تتطلبه.

طارق الشناوي : متفائل بتجاربهم الفنية ويكفي انهم مغامرون ولديهم الجرأة عن الكبار

بدوره، قال الناقد طارق الشناوي، إن أي حركة إنتاجية جديدة تجعل الحياة الفنية أكثر ازدهارا.

وقال إن وجود هؤلاء الشباب في العملية الإنتاجية يعني أنهم قادرون على المغامرة ولديهم جرأة بدرجة تفوق الكبار.

ولفت إلى أن الإنتاج يتطلب نوعا من الجرأة والخروج عن الكتالوج وذلك مايعاني منه الكبار.

وقال إن الكبار يغامرون وهم صغار السن في المهنة لكن حينما يكبرون ويكون لهم تاريخا فنيا لايسعون للخروج عن الكتالوج لكن ذلك يتوفر في جيل الشباب.

وأشار إلى أنه متفائل بهذه التجارب الإنتاجية الجديدة، حتى لو أخفقوا في أعمالهم الفنية السينمائية والمسرحية.

وأوضح أن ذلك ليس مهما ولايمكن الحكم من خلاله عليهم كمنتجين شباب.

وأكد أن الأهم أن لدى المنتجين الشباب الجرأة في خوض تجربة الإنتاج والمساهمة في ضخ دماء جديدة في السوق.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »