Loading...

«طيران الإمارات» تتوقع ارتفاعا في حركة السفر العالمية بعد أن تفتح الصين سماءها

Loading...

تعتمد "طيران الإمارات" بشكل كبير على تدفقات حركة الطيران الأسيوية

«طيران الإمارات» تتوقع ارتفاعا في حركة السفر العالمية بعد أن تفتح الصين سماءها
أيمن عزام

أيمن عزام

8:19 م, الخميس, 24 نوفمبر 22

قالت شركة طيران الإمارات، أكبر خطوط طيران للمسافات الطويلة في العالم، إنها تتوقع ارتفاعا في حركة السفر العالمية على نطاق غير مشهود منذ سنوات، بمجرد أن تفتح الصين سماءها بالكامل أمام الرحلات الخارجية.

قال رئيس “طيران الإمارات”، تيم كلارك، الأربعاء، إنه فيما تنتعش أغلب أسواق الطيران بالفعل “بوتيرة سريعة”، سيؤدي التخلص من القيود المرتبطة بجائحة كورونا في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلى “تسونامي” من الحجوزات.

أضاف كلارك من برلين: “في مرحلة ما، ستفتح الصين باب الطلب على السفر بشكل لم نره منذ فترة طويلة للغاية. كلما طالت فترة القيود، كانت العودة أسرع”.

تعتمد “طيران الإمارات” بشكل كبير على تدفقات حركة الطيران الآسيوية، إذ يعتمد نشاطها على الرحلات بين القارات التي تربط المنطقة بالأمريكتين وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، من خلال مركزها في دبي، حتى مع ذلك، تمكنت المجموعة من تسجيل أرباح قياسية في النصف الأول من العام، تعادل أكثر من مليار دولار حتى سبتمبر، وسط ازدهار حركة السفر بعد عامين من الاضطرابات بسبب فيروس كوفيد-19.

ارتفاع حركة السفر العالمية

قال كلارك إن الحجوزات على رحلات الشركة إلى الدول الآسيوية التي أُعيد فتحها بالفعل، مثل تايلندا وماليزيا وهانوي ومدينة هو تشي منه في فيتنام، مكتملة العدد تقريباً.

أضاف كلارك أن خفض سعة الركاب في شركات الطيران مثل “كاثاي باسيفيك إيرويز” التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، و”بي تي غارودا إندونيسيا”، سيعني أن الصناعة قد تواجه صعوبات في مقابلة الطلب المكبوت خلال السنوات القليلة المقبلة.

في الوقت الحالي، يظل الوضع على الأرض في الصين متوتراً، إذ تسعى الحكومة إلى القضاء على الارتفاع في عدد حالات الإصابة بالفيروس. تشهد الصين أعداداً شبه قياسية من موجات تفشي فيروس كوفيد، ما يدفع المدن الرئيسية، من بكين إلى شنغهاي، إلى العودة مرة أخرى لفرض قيود واسعة النطاق على تحركات الأفراد.

مستجدات من “بوينج”

أوضح كلارك أن “طيران الإمارات” تتوقع إخطاراً بالمستجدات في 6 ديسمبر بشأن مشكلات المحركات التي تعاني منها طائرات “بوينج” من طراز (777X) ذات البدن العريض المنتظر طرحها تجارياً منذ وقت طويل، أوقف خلل جرى اكتشافه منذ نحو شهر التجارب، وأُرسِل أحد التوربينات إلى الشركة المُصنِّعة، “جي إي أفياشن” ، في مدينة سينسيناتي للتحليل.

إذا شُخِّصت المشكلة كخلل في التصنيع أو المُكوِّنات، يمكن استئناف الاختبارات قريباً ربما في يناير، وفقاً لكلارك، الذي قال إن على “بوينغ” أن تعطي لنفسها مجالاً كافياً من الوقت في تاريخ التسليم المعدل لطراز (777X) المقرر في يوليو 2025، لكي تتكيف مع أي تأخير محتمل، “طالما أنها ليست مشكلة تصميم”.

مع ذلك، قال كلارك إنه من المحتمل أن تسحب “طيران الإمارات” طلبات الطائرات من طراز (777X) إذا واجه الموديل، الذي تأخر بالفعل 5 سنوات، تأخيرات إضافية. كما أضاف أن الشركة تستمر في تقييم طلبية محتملة للبديل الأكبر من شركة إيرباص ” طراز (A350-1000)، وهي أكبر طائرة توفرها الشركة حالياً، وتنافس (777X).

أضاف كلارك عن طائرة “بوينج”: “إذا استمر التأخير أو لم تكن الجهة التنظيمية سعيدة، سيكون صبرنا محل اختبار حقاً. لدينا شركة لنديرها، لديها أسطول قديم في حاجة لاستبداله، نريد الاستمرار في التجديد”.

قال كلارك سابقاً إن طراز (A350-1000) يجب أن يثبت موثوقية محركاته التي تصنعها شركة “رولز رويس” قبل أن تفكر “‘طيران الإمارات” أن تدرس طلبية.