بورصة وشركات

طلبات الشراء تغيب عن البورصة .. وسيناريوهات متشائمة على الأجل القصير

بلغت قيمة التداولات على الأسهم 535 مليون جنيه، وسيطر اللون الأحمر على معظمها

شارك الخبر مع أصدقائك

اختفت طلبات الشراء بـ البورصة المصرية خلال جلسة الإثنين، مع تزايد ضغوط الأجانب البيعية، فى إشارة لعدم تأثرها بخفض أسعار الفائدة الخميس الماضى.

ويرى محللون فنيون أن عدم التأثر إيجابياً بخفض أسعار الفائدة عكس المتوقع يعود جزئيا لطرح عملاق النفط «أرامكو» السعودية بسوق الأوراق المالية، الذى أسهم فى سحب السيولة من السوق المحلية وضخها فى الاكتتاب.

وأظهرت شاشات تداول البورصة هبوطا جماعيا لمؤشرات السوق أمس، وسط اتجاه بيعى للأجانب، وقيم تداولات هى الأدنى منذ شهور.

وتراجع مؤشر EGX30 الرئيسى %1.22 إلى 14378 نقطة، بينما هبط EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة %0.94 ليصل إلى 536، وEGX100 الأوسع نطاقا %0.95 مسجلاً 1424 نقطة.

وبلغت قيمة التداولات على الأسهم 535 مليون جنيه، وسيطر اللون الأحمر على معظمها، فهبط 112 سهماً بينما صعد 18 وبقى 40 سهما دون تغير من إجمالى 170 متداولة.

واتجهت تعاملات المؤسسات العربية والأجنبية والأفراد المصريين للبيع بصافى 4.8 و13.9 و9.4 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل الأفراد العرب والأجانب والمؤسسات المصرية شراءً بصافى 10.8 و1.9 و15.3 مليون.

وهبطت أسهم البنك التجارى الدولي، صاحب الوزن النسبى الأكبر بالمؤشر الرئيسي، بمعدل %1 ليغلق عند 82.2 جنيه، ومدينة نصر للإسكان والتعمير %3 ليصل إلى 5.11، وحديد عز %1.3 إلى 11.9، والسويدى %2.3 عند 12.4.

كما تراجعت أسهم المصرية للاتصالات %1.5 إلى 10.8 جنيه، وبايونيرز %1.3 ليصل إلى 5.6، والقلعة %2.4 إلى 2.4، وأوراسكوم للاستثمار %3.1 إلى 0.59، وطلعت مصطفى %2.5 إلى 9.11.

قال إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «نعيم» لتداول الأوراق المالية، إن القوى الشرائية غابت عن الشاشة خلال تعاملات الأسبوع الحالى، رغم انخفاض أسعار الأسهم مقارنة بالأسواق المجاورة.

ولفت إلى أن عدم استجابة البورصة لخفض أسعار الفائدة إشارة سلبية لاستمرار الهبوط حتى 14250 نقطة، وهى أقرب نقطة دعم، خاصة بعد كسر 14500.

أوضح هشام حسن، مدير الاستثمار بشركة «إتش دي» لتداول الأوراق المالية، أن انعكاس خفض الفائدة على السوق سيحتاج بعض الوقت، والدليل استمرار مشتريات الأجانب فى أذون الخزانة وتجاهل الأسهم.

وأشار إلى أن السوق تفتقد إلى الأخبار الإيجابية الداعمة، وأبرزها الطروحات الحكومية، خاصة مع استمرار تأثير طرح «أرامكو» على معدلات السيولة المحلية.

وتوقع استمرار التحرك العرضى للسوق بين 14500 و14600 نقطة على الأجل القصير، مؤكدا أن الخروج منه مرهون بتحسن معدلات السيولة وتخطيها مستوى 500 مليون جنيه الذى تدور أسفله حاليا.

يذكر أن مؤشرات البورصة أنهت تعاملات جلسة الأحد على أداء متباين، وسط اتجاه بيعى للعرب والأجانب، وقيم تداولات منخفضة أيضاً.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »