اتصالات وتكنولوجيا

طفرة مرتقبـــــة فى قنـــوات النيل المتخصصــة

فى إطار البحث عن مصادر جديدة لتنمية موارد ماسبيرو، يتجه عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، إلى الاستفادة من القنوات المتخصصة بإسناد حقوقها الإعلانية للوكالات الخاصة.

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد فتحى:

فى إطار البحث عن مصادر جديدة لتنمية موارد ماسبيرو، يتجه عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، إلى الاستفادة من القنوات المتخصصة بإسناد حقوقها الإعلانية للوكالات الخاصة.

وأعلن الأمير مؤخرا عن سعيه لطرح قناة النيل للدراما للرعاية الإعلانية فى مزايدة، أسوة بقناة النيل للرياضة التى فازت بها قبل أسبوعين وكالة «بريزينتيشن» بـ 45.5 مليون جنيه، وذلك بعد وضع خريطة جيدة تجمع بين المسلسلات القديمة والحديثة، موضحًا أنه إذا حذت مجموعة شاشات ماسبيرو حذو قناة النيل للرياضة فستحقق 400 مليون جنيه سنوياً.

من جهته، قال عبد الفتاح حسن، مستشار أول رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، إن الاتحاد يسعى إلى تعظيم موارد ماسبيرو، من خلال عدد من القرارات التى من شأنها النهوض بالاتحاد لعودته إلى الريادة من جديد.

وشدد حسن على ضرورة أن يكون لكل قناة راعٍ إعلانى، مؤكدا أن ذلك من شأنه رفع مستوى القناة عن طريق إضافة محتوى برامجى قوى لكل قناة، لتستطيع من خلاله تحقيق موارد أكبر مما يصب فى النهاية لصالح الاتحاد.

وأكد حسن أن إسناد النيل للرياضة لوكالة «بريزينتيشن» فى صالح القناة، مشيرا إلى أن الوكالة سوف تقوم بتطوير الاستوديو التحليلى والخطة البرامجية للقناة، وتغيير شكل ومضمون الشاشة، مما سيساهم فى تطوير القناة ورفع نسبة المشاهدة، وبالتالى جذب المعلنين.

ولفت حسن إلى أنه أثناء وجوده على رأس قطاع قنوات النيل المتخصصة، طالبت بعض الوكالات الإعلانية الخاصة – رافضا ذكر اسمها – الحصول على الحقوق الإعلانية لبعض القنوات بالأمر المباشر، إلا أن تلك العروض قوبلت بالرفض، مراعاة لمصلحة الاتحاد أولاً.

وقال الدكتور ابراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار السابق، إن الإعلام الرسمى من حقه البحث عن مصادر جديدة لتنمية موارده بشكل لا يجعل الوكالات الإعلانية تتدخل فى محتوى المادة الإعلامية.

وأشار إلى أن طرح الحقوق الإعلانية لقنوات النيل فى مزايدات يتوقف على قيمة القناة المطروحة للمزايدة، موضحًا أن مدى إمكانية احتكار الوكالات الإعلانية الخاصة لإعلانات التليفزيون يرجع إلى شروط التعاقد بين اتحاد الإذاعة والتليفزيون والوكالات الإعلانية.

وعن مدى إمكانية إسناد الحقوق الإعلانية لأى من القنوات لإحدى الوكالات بالأمر المباشر، أكد الصياد أنه أمر مرفوض وفى غاية الخطورة، نظرا لأن المعلن حينها سيفرض شروطه على الاتحاد وليس العكس، موضحًا أنه لا يجب النظر للأمر من النواحى المالية فقط.

ولفت إلى أن قناة النيل للأخبار إحدى القنوات التى من الممكن أن تجلب إعلانات أكثر من القنوات الأخرى، مشيرا إلى أن النيل للرياضة على سبيل المثال تعمل حسب المواسم، والنيل للدراما تقدم مواد درامية قد تكون غير جيدة أحيانا، أما النيل للأخبار فهى تقدم حركة يومية متجددة ومرتبطة بالأحداث الجارية.

وأكد أن النيل للأخبار تحتاج فقط إلى خطة صحيحة لكى تستطيع جذب المعلنين، مشيرا إلى ضرورة أن تتولى شركة صوت القاهرة – لما لها من خبرة سابقة – التعامل فى هذا الأمر مع الوكالات الإعلانية الأخرى.

ويرى هانى يحيى، مدير التسويق بوكالة «Moga Media Solutions » أن اتجاه الأمير لإسناد الحقوق الإعلانية لقنوات النيل المتخصصة للوكالات الخاصة أمر سيعود بفائدة كبيرة على القطاع بشكل خاص والتليفزيون بشكل عام.

وأشار يحيى إلى أنه فى ظل تراجع الأداء الإعلامى والمحتوى البرامجى لقنوات النيل وعدم قدراتها على مجاراة قنوات الدراما والأفلام والرياضة الكبرى، لم يبق أمام هذه القنوات سوى الاستفادة من خبرة الوكالات الإعلانية الكبرى التى تستطيع بخبرتها وأموالها إدارة هذه القنوات بالشكل الذى يجب أن يكون، بالإضافة إلى تحقيق إيرادات مضاعفة، مما سيساعد على تخفيف أعباء ماسبيرو.

ولفت يحيى إلى أهمية التركيز على البنود فى العقود القائمة بين الوكالات والاتحاد، حتى لا تتحكم هذه الوكالات فى السياسة الإعلامية للقنوات خاصة قناة النيل للأخبار إذا تم إسناد حقوقها الإعلانية للوكالات الخاصة على غرار النيل للرياضة والدراما، بالإضافة إلى عدم منحها فرصة احتكار الإعلانات على التليفزيون المصرى، خاصة أن بعض أطراف الشركات والتحالفات الجديدة مع ماسبيرو دائما ما نادت وحذرت من احتكار اعلانات التليفزيون على خلفية شراكة «ماسبيرو – MBC » الذى تم تجميدها فيما بعد استجابة لضغوط الوكالات وبعض الفضائيات الخاصة. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »