اتصالات وتكنولوجيا

طفرة متوقعة لـ«Google Adwords»

تزامناً مع الطفرة الإعلانية الكبيرة التى شهدها التسويق الإلكترونى عالميا خلال السنوات الأخيرة والذى من المتوقع ارتفاع حصته عن الإنفاق التليفزيونى خلال السنوات العشر المقبلة وفقا لعدد من الأبحاث والدراسات التسويقية الحديثة، استحدثت شركة «جوجل» العالمية نظام «Google Partner» وهو عبارة عن برنامج تعليمى تقوم من خلاله الشركة بتدريب المتخصصين فى التسويق الإلكترونى من أفراد وشركات على أنظمة الشركة الإعلانية، وتعريفهم بالأدوات والاستراتيجيات الجديدة التى تمكن المسوقين من الاستغلال الأمثل لنظام جوجل الإعلانى المعروف بـ«Google Adwords».

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص

تزامناً مع الطفرة الإعلانية الكبيرة التى شهدها التسويق الإلكترونى عالميا خلال السنوات الأخيرة والذى من المتوقع ارتفاع حصته عن الإنفاق التليفزيونى خلال السنوات العشر المقبلة وفقا لعدد من الأبحاث والدراسات التسويقية الحديثة، استحدثت شركة «جوجل» العالمية نظام «Google Partner» وهو عبارة عن برنامج تعليمى تقوم من خلاله الشركة بتدريب المتخصصين فى التسويق الإلكترونى من أفراد وشركات على أنظمة الشركة الإعلانية، وتعريفهم بالأدوات والاستراتيجيات الجديدة التى تمكن المسوقين من الاستغلال الأمثل لنظام جوجل الإعلانى المعروف بـ«Google Adwords».

وعن مدى استفادة السوق المصرية من النظام، أشار عمرو كيلانى، أخصائى التسويق بوكالة «Brand Worx» للدعاية والإعلان، إلى دخول شركة جوجل مصر بشكل قوى مؤخراً، وتوقع حدوث طفرة كبيرة فى إعلاناتها مدعومة بنظام «Google Partner» أو شركاء جوجل.

وأضاف أن جوجل تنظم ورش عمل شهرية توضح للمتخصصين من خلالها الأدوات الإعلانية الجديدة، وكيفية استخدامها على الوجه الأمثل، إلى جانب توفيرها نظام دعم متكامل على عكس فيس بوك الذى أصبح محل انتقاد العديد من المستخدمين مؤخراً، خاصة بعد تعديل سياساته مما دفع المعلنين للتفكير والبحث عن بديل أو على الأقل تكون لديهم أداة إعلانية إضافية، وهو ما عملت عليه «جوجل» التى وفرت نظام تعليمى يوضح للمعلنين كيفية استغلاله إعلانيا مع الوصول فى الوقت نفسه إلى نتائج مؤثرة تتماشى مع المستهدف.

ولفت إلى أن استراتيجية عمله فى 2015 ستعتمد على توجيه %50 من الميزانيات الإعلانية للأون لاين نحو جوجل، الذى يقدم طريقة أذكى من فيس بوك من ناحية الاستهداف حسب المنطقة والاهتمامات وكلمات البحث وغيرها للوصول إلى الرقم العادل، على عكس فيس بوك الذى يعتمد على أدوات محدودة.

وأشار إلى أن جوجل وحده أصبح يستحوذ على %70 من الميزانيات الإعلانية للإنترنت على مستوى العالم، فى حين أن النسبة فى مصر تتراوح بين 5 و %10 فقط والباقى لبانرات المواقع، إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعى مثل فيس بوك وتويتر، مؤكدا أن نظام «Google Partner» سيقلب الدفة لصالحه فى 2015 ليستحوذ على 20 إلى %25 من حجم الميزانيات الإعلانية عبر الأون لاين.
وأكد أن معظم المواقع الإعلانية فى مصر أصبحت تعتمد على نظام «جوجل أدوردز» مما يوضح مدى اختلاف السوق، خاصة أن كل ما تحتاجه جوجل لمنح الموقع فرصة الربح من إعلاناتها هو تقديم محتوى جيد، مما جعله محل اهتمام غالبية المواقع فى العالم.

وقال الدكتور جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة اسبكت للإعلان، إن جوجل تهدف إلى تعريف الناس بطرق التعمل مع إعلاناتها وتعليمهم كيفية الاستفادة منها وتحقيق نتائج أكثر دقة. وأشار إلى أنها لا تستهدف من خلال النظام الجديد توسيع حصتها السوقية من التسويق الإلكترونى بقدر ما يهمها نشر أهميتها فى الحملات الإعلانية ونشأة جيل جديد من المسوقين المحترفين في أنظمتها مما يعود عليها بفائدة أكبر على المدى البعيد.

وأكد أن حصة جوجل من الإعلانات على الإنترنت تكاد تكون متساوية مع فيس بوك إلا أنه من المنتظر أن تستحوذ على الحصة الأكبر خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أنها تستهدف أن تكون الرائدة فى المنطقة عن طريق عدد من الخطط الكبيرة التى تعلنها خلال الفترة المقبلة.

وقال عصام سمير، الخبير الإعلانى، إن الشركة تستهدف إدارة نظامها التسويقى الخاص بالشكل الذى يحقق فائدة متبادلة بينها وبين عملائها، حتى تضمن الحفاظ على حصتها السوقية من الإعلانات الأون لاين.

وأشار إلى أن حصول وكالات الإعلان والمسوقين على دعم فنى منها يمنحهما مصداقية، لافتا إلى أن ورش العمل التى تقدمها للوكالات ستساعدها على توسيع قاعدة إعلاناتها.

شارك الخبر مع أصدقائك