لايف

طبيب: 30% من أورام الثدي تكتشف عن طريق المريضة

ياسمين فواز أكد الدكتور محمد حبلص – المدير التنفيذي للمستشفي السعودي الألماني - أن الفحص الدوري سواء الذاتي أو بالأشعة خاصة بعد سن الأربعين، من الخطوات الضرورية والمهمة جداً في الاكتشاف المبكر لمرض سرطان الثدي ومواجهته، مشددا على ضرورة أن يتم الفحص مرة كل عام ليتم التعامل سريعا مع الحالة وتلق

شارك الخبر مع أصدقائك

ياسمين فواز

أكد الدكتور محمد حبلص – المدير التنفيذي للمستشفي السعودي الألماني – أن الفحص الدوري سواء الذاتي أو بالأشعة خاصة بعد سن الأربعين، من الخطوات الضرورية والمهمة جداً في الاكتشاف المبكر لمرض سرطان الثدي ومواجهته، مشددا على ضرورة أن يتم الفحص مرة كل عام ليتم التعامل سريعا مع الحالة وتلقى العلاج المناسب.

وكشف أن نسبة 25% إلى 30% من أورام الثدي يتم اكتشافها أولاً عن طريق المريضة نفسها، مطالبا كل سيدة ألا تتجاهل أى أعراض منها أى إفرازات أو تغيير فى الشكل أو الشعور بورم صغير فى الثدي، وأن تذهب مباشرة للطبيب المختص.

وكانت مستشفي السعودي الألماني عقدت من قبل ندوات علمية عن مخاطر مرض سرطان الثدي وأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة التي تدخل لأول مرة مصر ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا للكشف عن المرض بمشاركة نخبة من أطباء الأورام والأشعة التشخيصية، وكانت إحدي نتائج الندوة هي أن 30% فقط من السيدات يستجبن لدعوات الكشف المبكر، وكان السبب خوفهن من مواجهة حقيقة إصابتهن بسرطان الثدي.

وفي نفس السياق، أكد فريق قسم الأشعة بمستشفى السعودي الألماني، على أهمية دور الفحص الدوري في الاكتشاف المبكر للمرض ومواجهته قبل انتشاره لأماكن أخرى بالجسم، وقدم القسم المختصص بالمستشفي بعض النصائح التوعوية الخاصة بمرض سرطان الثدي ومنها انه يتوجب علي كل سيدة أٌصيب فرد من أقاربها من الدرجة الأول بسرطان الثدي أن تلتزم قبل 40 عاما بالكشف المبكر عن طريق الأشعة اعتمادا على سن القريبة عند إصابتها بالمرض، بالاضافة الي الاخذ في الاعتبار أن ليس كل عرض يخص الثدي بطبيعة الحال يكون سرطانا وعلى كل سيدة أو فتاة أن تقوم بالفحص الذاتي كل شهر.

كما يمكن أن يتأثر خطر الإصابة بسرطان الثدي بنمط الحياة فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن زيادة وزن الجسم، وانخفاض النشاط البدني واتباع نظام غذائي ينقصه الخضراوات والفاكهة يرتبط بتطور المرض، بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات أن الإجهاد الزائد، واستخدام الكحول المفرط والتدخين يمكن أن يزيد من خطر الإصابة.

وتتمتع النساء بأدوات أكثر من أي وقت مضى للتقليل إلى أدنى حد ممكن من المخاطر واكتشاف المرض في المراحل المبكرة الأكثر قابلية للعلاج، من بينها الفحوﺻﺎت والتي تتمثل في فحص الثدي بجهاز الماموجرام/الموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي واختبار خلايا عنق الرحم ومناظير الجهاز الهضمي وفحص الأشعة المقطعية الرقمى منخفض الجرعة.

وتساعد هذه الاستشارات السيدات على معرفة ما يمكن القيام به للحد من خطر المرض علي حياتهن، كما يمكن للمرأة أن تذهب إلى ما هو أبعد من الفحص الشعاعي للثدي ومتابعة المعلومات المتعمقة التي تحتاجها للسيطرة على صحة الثدي إلى سبل علاجية متقدمة تتمثل في المعالجة الكيميائية وتقييم الحالة الصحية ووضع خطة العلاج والإشراف والرقابة على استخدام العقاقير الكيميائية المضادة للسرطان وغيرها من الطرق المتقدمة في العلاج.

شارك الخبر مع أصدقائك