رياضة

طاهر : النادي يسعى لعودة الجماهير إلى المدرجات

على المصرى

قال المهندس محمود طاهر رئيس الأهلى، أن النادى لم ولن يدخر جهداً فى المطالبة بحقوق شهداء بورسعيد والحفاظ على حقوقهم وأن النادى لن ينسى شهدائه تحت أية ظروف، ولكن للأسف البعض يسعى للمزايدة على النادى الأهلى دون وجه حق، من خلال الربط بين حقوق الشهداء واستئناف النشاط الرياضى، والنادى الأهلى لن يتنازل عن حقوق شهدائه، وهناك قضية منظورة أمام القضاء وننتظر القصاص ولابد ان ينال المخطئ عقابه، لكن لا يجب أن نعاقب شعباً بسبب حفنة خرجت عن القانون وارتكبت هذه الجريمة، وعلينا انتظار كلمة القضاء.

شارك الخبر مع أصدقائك

على المصرى

قال المهندس محمود طاهر رئيس الأهلى، أن النادى لم ولن يدخر جهداً فى المطالبة بحقوق شهداء بورسعيد والحفاظ على حقوقهم وأن النادى لن ينسى شهدائه تحت أية ظروف، ولكن للأسف البعض يسعى للمزايدة على النادى الأهلى دون وجه حق، من خلال الربط بين حقوق الشهداء واستئناف النشاط الرياضى، والنادى الأهلى لن يتنازل عن حقوق شهدائه، وهناك قضية منظورة أمام القضاء وننتظر القصاص ولابد ان ينال المخطئ عقابه، لكن لا يجب أن نعاقب شعباً بسبب حفنة خرجت عن القانون وارتكبت هذه الجريمة، وعلينا انتظار كلمة القضاء.

وأضاف طاهر أن النادى يسعى جاهداً من أجل عودة الجماهير إلى المدرجات، لأنه لا توجد متعة لكرة القدم بدون الجماهير، بشرط الإلتزام والأنضباط وأثق أن جماهير الأهلى ملتزمة وسلوكها معروف للجميع، ومن يخرج عن النص من أى فئة يخضع لعقاب القانون ولا ننسى أنه من يزايد على شهداء الأهلى الآن هو من وصفهم بالإرهابيين، والأهلى لا يقبل أن تُصف جماهيره بالإرهابيين وسيظل يطالب بعودتهم الى الملاعب من جديد.

وأشار إلى أن ما تردد بخصوص موافقة الأهلى على حل روابط الأولتراس فهذا كلام مغلوط،، مؤكداً على أنه لا توجد أى كيانات قانونية تسمى بالأولتراس حتى نطالب بحلها، وأنه عندما يتحدث عن عودة الجماهير إلى المدرجات يتحدث عن جماهير الأهلى بصفة عامة، ومجلس إدارة الأهلى أصدر أكثر من بيان أكد فيه على ضرورة عودة الجماهير إلى المدرجات مع الالتزام بالقوانين والقواعد التى تفرضها الدولة، وأى خروج عن النص يجب أن يتم التعامل معه وفقاً للقانون.

وأكد أن الأهلى سوف يظل دائماً مسانداً القوات المسلحة والشرطة فى جهودهم لفرض الأمن والنظام مرة أخرى، وجمهور الأهلى لم يسبهم مثلما تردد مؤخراً، بل أن جمهور الأهلى ضرب مثلاً فى الالتزام بتشجيع فريقه خلال مبارياته الودية الأخيرة وقيادات الداخلية تعلم تلك الحقائق جيداً، وهناك من لا تهمه مصلحة البلد ويسعى دائماً إلى إثارة العنف وإشعال النيران، وهو الأمر الذى لا يضر بمصلحة الكرة فقط بل بمصلحة بلد بأكملها، وأن النادى مع عودة الجماهير إلى المدرجات بالشروط والضوابط التى تضعها مؤسسات الدولة، وفى نفس الوقت لابد من تهدئة الأجواء وأن تسود لغة الحوار بين كل الأطراف لأن مصلحة البلد فوق كل الاعتبارات .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »