لايف

طارق شوقي : نكافح من أجل صناعة التعليم وتنمية مهارات الطلاب

رؤية البنك الدولي لدور المعلم مختلفة

شارك الخبر مع أصدقائك

اختتمت فعاليات اليوم الأول من مؤتمر “تعزيز التعلم في الشرق الأوسط، وقارة إفريقيا: خلق فرص للتعاون الإقليمي”، والذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع البنك الدولي بهدف تبادل الخبرات الإقليمية والدولية فى مجال إصلاح التعليم.

وقال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في كلمته بالجلسة الختامية إن التعاون بين الدول في المنطقة ضروريا لتحقيق أهداف التعلم.

وأشار شوقي إلي أن الوزارة وضعت تدريب المعلمين ومعرفة احتياجاتهم لتعلم استراتيجيات جديدة في التدريس كأولوية.

وقال طارق شوقي ، إننا نكافح من أجل صناعة التعليم وتنمية مجموعة من المهارات لدى الطلاب فى المستقبل ليكون لديهم مهارات معرفية حديثة.

وأشار الوزير إلى أن التدريس موهبة، وأن التطوير المهنى للمعلم هو جزء لا يتجزأ من التطوير.

وأشار الوزير إلي أن الطلاب في الوقت الراهن أسرع من معلميهم فى استخدام التكنولوجيا”.

ولفت شوقي إلي أن التوصل لجداول الجدارات مع المعلمين، استغرق سنوات بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

وأشار إلى أن هناك تطورًا كبيرًا حدث عندما بدأنا برنامج تعليم 2.0، وكان لدينا هدف أن يتكامل التعليم قبل مرحلة رياض الأطفال والمسئول عنها وزارة التضامن الاجتماعي والتعليم من سن 4 سنوات، مؤكدًا أن فلسفة التعليم مستمرة.

وردًا على سؤال حول ما هي أهم المجالات التى يعتبر فيها التعاون فعالا بين الأطراف المعنية والشركاء داخل الدولة الواحدة، قال شوقى: أعتقد أنه إذا كان التعاون بين الدول فإنه يكون فى التكنولوجيا سواء رضينا أو أبينا.

وأكد أن الأطفال يتعلمون من خارج المدرسة أكثر من داخل المدرسة وهناك ما نتعلمه وهو ليس موجودا بالمدارس”.

واستطرد: لدينا مثلا بنك المعرفة الذي يمكن من خلاله التعاون بين الدول وبعضها فى مجال التكنولوجيا، والتقييم الذي قمنا به من خلال التابلت”.

وأوضح أنه ليس لدينا أنظمة تقييم موحدة للطلاب فلو رغبنا في التركيز على التعلم فيجب أن نركز على تقييم الطلاب.

وتحدث الدكتور خايمي سافيدرا المدير العام لقطاع التعليم بالبنك الدولى، عن كيفية تفعيل دور المعلم وتطويره المهنى والذى يطلق عليه فى البنك الدولى coach أو المدرب.

ولفت إلي أن رؤية البنك الدولي لدور المعلم مختلفة، مشيرًا إلى أن عملية التعلم يجب أن تتم بشكل سريع لذا يجب أن نتحدث عن التكنولوجيا يستطيع المعلمون من خلالها تأدية دورهم على أكمل وجه.

وأضاف أنه يجب عمل منهج للأمهات وبذل جهد فى مجال إصلاح المناهج، وأن يكون التعليم فى السنوات الأولى معتمدًا على اللعب الذي يؤدى للتعليم بمناهج ملائمة فضلًا عن الاستثمار فى التعليم.

وأكد أن المعلمين فى المراحل الدراسية الأولى يحتاجون للتدريب أكثر من معلمي الصفوف الثانوية.

ولفت إلي أهمية العمل بطريقة تشاركية أكثر لتطوير المناهج الملائمة للتعليم المبكر للأطفال، وحشد الموارد لذلك.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »