بنـــوك

ضخ 25 مليار جنيه سنوياً في قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية

كتب - محمد شحاتة: أكد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن فكرة »تسقيع الأراضي« لا تنطبق علي القطاع الزراعي، وضرب مثلا بمنطقة توشكي التي تبعد 1200 كيلو متر عن القاهرة وبها 540 ألف فدان وقال إن كل ما تم…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب – محمد شحاتة:

أكد أمين أباظة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن فكرة »تسقيع الأراضي« لا تنطبق علي القطاع الزراعي، وضرب مثلا بمنطقة توشكي التي تبعد 1200 كيلو متر عن القاهرة وبها 540 ألف فدان وقال إن كل ما تم التصرف فيه لا يزيد علي 280 ألف فدان فقط.
 
وفيما يتعلق ببعض المشروعات في توشكي، أشار الوزير إلي أن أحدالمستثمرين حصل علي مساحة للاستصلاح هناك عام 1997 ودخلت المياه إلي المنطقة عام 2003 ولم تكن اقتصادات الزراعة قد اختلفت في ذلك الوقت، أما الآن فالوضع اختلف وأشار إلي أنه اطلع علي الخطط التي يقوم بها هذا المستثمر بزراعة 1200 فدان ويقوم حاليا باستصلاح 2000 فدان أخري.
 
قال الوزير خلال ورشة العمل التي نظمها البنك الدولي بالقاهرة بالتعاون مع مركز البحوث حول تقرير التنمية لعام 2008 »الزراعة من أجل التنمية« إن وتيرة الاستثمار والاستصلاح في منطقة توشكي خلال الفترة المقبلة ستشهد معدلات أعلي بعد أن وقع مستثمر آخر عقدا ينتهي بمقتضاه من زراعة 15 ألف فدان بحلول نوفمبر المقبل وقال إن مصر لديها برنامج لاستثمار حوالي 25 مليار جنيه سنويا في هذا القطاع والقطاعات المرتبطة به مثل الصناعات الغذائية، ولديها خطة تستمر علي مدي 5 سنوات مما سيعمل علي تحسين إنتاجيتها الزراعية.
 
وأوضح أن الاستثمار الزراعي يعتمد في طبيعته علي استثمار مبالغ بسيطة تؤدي إلي تحسين كبير في الإنتاجية، مما سينعكس علي الفلاح البسيط خاصة مع تغيير أساليب الري من الري بالغمر إلي أساليب أكثر كفاءة في إطار برنامج قومي لترشيد استخدام المياه علي مستوي مصر بالكامل من الجنوب إلي الشمال، بما يحقق فائضاً في المياه يمكن توزيعه والاستفادة منه في أماكن أخري.
 
وأشار إلي أن الزراعة قطاع جاذب للاستثمار في مصر سواء في القطاع الخاص المصري أو من الخارج، وحسابات هذا القطاع الاقتصادية اختلفت تماما عما كانت عليه منذ عام وتشمل الاستثمار في البنية الأساسية والتصنيع والتصدير.
 
وأكد أباظة أن الاستثمار في الزراعة هو أفضل استثمار ويؤدي إلي تخفيف الفقر وتحسين دخل أغلب فقراء العالم الذين يتواجد %75 منهم بالمناطق الريفية ويعيشون علي دولار أو دولارين في اليوم.
 
وأشار إلي أن موضوع تخلي الدول الغنية عن دعم بعض المحاصيل الزراعية أصبح مثار بحث العديد من المحافل الدولية علي مستوي العالم، حيث يؤدي ذلك إلي انخفاض الأسعار العالمية لهذه المحاصيل، وبالتالي تعيش الدول التي تنافس الدول الغنية في هذا المجال في نوع من الحرمان بسبب هذا الدعم.
 
ونوه أمين أباظة إلي أن هذا الوضع يتغير الآن ولم يعد مجديا لأن أسعار الحاصلات الزراعية في ارتفاع مستمر نتيجة زيادة الطلب عليها ونتيجة التغيرات المناخية، إضافة إلي استخدام جزء منها في إنتاج الوقود الحيوي.
 
وأشار إلي أن ذلك قد يكون فرصة لقطاع الزراعة في أن يعيد الاستثمار ويحسن من دخل المنتج ويطبق تكنولوجيات جديدة لم تكن متاحة من قبل.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »