استثمار

صيدليات العزبى تستثمر 35 مليون جنيه لإضافة 40 فرعًا جديدًا

خلال 2020.. ليصل الإجمالى إلى 200

شارك الخبر مع أصدقائك

تستهدف صيدليات العزبى إضافة 40 فرعًا جديدًا بنهاية 2020، ليصل إجمالى عدد الفروع إلى 200 على مستوى المحافظات.

قال الدكتور أحمد الساداتى، نائب الرئيس التنفيذى لصيدليات العزبى، ردًّا على «المال» خلال جلسة نقاشية مع عدد من الصحفيين أمس، إنه تم رصد 35 مليون جنيه استثمارات لإضافة تلك الفروع، مشيرًا إلى أنه تم التعاقد فعليا على أماكن 24 فرعًا منها.

الساداتى: 2.8 مليار مبيعات مستهدفة.. وانفراجة فى توفير «النواقص»

وكشف أن المجموعة عدلت توقعاتها بخصوص المبيعات المستهدفة لتنخفض إلى 2.8 مليار جنيه بدلًا من 3 مليارات كان قد تم وضعها فى الخطة بداية العام، لافتًا إلى أن إجمالى المبيعات سجل العام الماضى 2.550 مليار جنيه.

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت انخفاضًا بنسبة 20 إلى 25% فى الطلب على بعض الأدوية ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية.

وأرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها إغلاق المولات التجارية والتى أثرت على المبيعات، حيث إن لـ«العزبى» نحو 17 صيدلية فى المولات، كما أن الحظر الجزئى أثّر أيضًا على الطلب، فضلًا عن انخفاض الطلب على مستحضرات التجميل بنسبة تقترب من 35%.

وحول وجود نقص فى معروض بعض الأصناف من الأدوية مثل المضادات الحيوية والفيتامينات، قال «الساداتى» إن الفترة الماضية شهدت عجزًا فى معروض الفيتامينات والزنك والأزيثرومايسين، لافتًا إلى أنه من المرتقب حدوث انفراجة ملحوظة فى معروض هذه الأصناف خلال الأسبوع المقبل. 

وأشار إلى أن صيدليات العزبى قررت منع بيع أدوية «ديكسا ميثازون» إلا بوجود روشتة طبية، خاصة بعد وجود إقبال كبير عليها أمس بمجرد إعلان دراسة بريطانية مساهمة هذا الدواء فى التخفيف من أعراض مرض كورونا والحد منها.

وأضاف أن الهدف من ذلك توفير الاحتياجات للمرضى من ناحية ولمنع الاستخدام الخاطئ وعدم الإفراط فيها من ناحية أخرى، مما قد ينتج عنه ضرر كبير للمستهلكين، خاصة أنها أدوية بها «كورتيزون».

وأوضح أن هذا الصنف يعتبر الثالث الذى تُلزم «العزبى» عملاءها بصرفه عبر روشته طبية إلى جانب «البلاكونيل» و«الأزيثرومايسين».

وأشار إلى أن الإقبال على شراء أدوية وتخزينها يؤثر على أصحاب الأمراض المزمنة الذين يعتمدون على مثل هذه الأدوية.

كانت صيدليات العزبى قد قررت توجيه الميزانية التسويقية الخاصة بالإعلانات خلال شهر رمضان الماضى، وقيمتها أكثر من 3 ملايين جنيه إلى دعم الأسر المتضررة من فيروس كورونا، بالتعاون مع جمعية الأورمان، فضلًا عن علاج نحو 500 أسرة من مرضى السكر والضغط بالتعاون مع بنك الشفاء، بجانب مبادرة أخرى لدعم الأطقم الطبية من خلال تقديم جميع المستلزمات الطبية وأدوات التعقيم اللازمة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »