لايف

صور | مومياء أميرة مصرية بين ضحايا متحف البرازيل

دعاء محمود شهد المتحف الوطني بالبرازيل مساء أمس الأحد، كارثة كبري بعد اندلاع حريق ضخم في المبني والذي يصل عمره إلي 200 عام، ويعد المبني أكبر وأقدم مؤسسة علمية في البلاد بمدينة ريو دي جانيرو، ويضم المتحف أكثر من 20 مليون قطعة آثرية من بينها آثار مصرية تضم مومياء للأميرة المصرية "خريمة".  وقال

شارك الخبر مع أصدقائك

دعاء محمود

شهد المتحف الوطني بالبرازيل مساء أمس الأحد، كارثة كبري بعد اندلاع حريق ضخم في المبني والذي يصل عمره إلي 200 عام، ويعد المبني أكبر وأقدم مؤسسة علمية في البلاد بمدينة ريو دي جانيرو، ويضم المتحف أكثر من 20 مليون قطعة آثرية من بينها آثار مصرية تضم مومياء للأميرة المصرية “خريمة”. 

وقال المؤرخ بسام الشماع الباحث في علم المصريات، إن حريق المتحف يمثل كارثة تاريخية وحضارية للعالم أجمع خاصة وأن المتحف يضم حوالي 700 قطعة آثرية مصرية نادرة ومن أهمها مومياء نادرة لأميرة خريمة وهي من العصر الروماني في مصر وتعود للقرن الثالث الميلادي.

وأوضح أنها من أهم القطع نظراً للطريقة النادرة التي استخدمت في التحنيط.

وأضاف الشماع لـ”المال”، أن القطعة الثانية هي لتابوت نادر لمنشد الرب الأسطوري آمون وكان يطلق عليه ” شا آمون ان سو ” وهو تابوت ذو ألوان براقة وزاهية

وأشار إلى أن التابوت يرجع للأسرة الـ 23 وهي فترة التاريخ المصري القديم الوسيط الثالث، والتي استمرت حتي عام 715 قبل الميلاد.

 وأكد الشماع أن آثار هذه الفترة كانت نادرة وغير منتشرة متابعاً أن سبب وصول التابوت لمتحف البرازيل هو عندما قام الخديوي إسماعيل بإهداه لأحدي المسئولين هناك خلال عام 1876، مطالباً بعودة الآثار المصرية التي تم إهداها في جميع متاحف العالم إلي مصر.

وأوضح الشماع أن المتحف يضم عدداً من تماثيل الأوشابتي والتي يطلق عليها “تماثيل المجيبون” وتكمن مهمتهم في مساعدة الشخص المتوفي لإجراء الأعمال في الحياة الأخرى وفقاً للطقوس المصرية القديمة.

وتابع أن الأوشابتي ترجع إلي الملك سيتي الأول وتم العثور عليها في وادي الملوك بالبر الغربي.

ولفت الشماع إلة أن المتحف يضم أيضاً 3 توابيت لكهنة أمون وهم ” حوري، وبيست، وحار” من العصر الوسيط والمتأخر هذا بالإضافة إلي لوحة جنائزية وعدداً من المومياوات البشرية وللحيوانات مثل القطط والتماسيح ومومياوات للأسماك وطائرة أبي منجل.

ومن جانبه، طالب الدكتور محمد عبد المقصود الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار سابقاً، وزارة الآثار بتدشين منظومة لحماية الآثار الموجودة بالمتاحف المصرية ضد السرقة والحرائق وذلك للحفاظ علي تلك الكنوز التي لا تقدر بثمن.


شارك الخبر مع أصدقائك