بورصة وشركات

صندوق بيمكو لا يحتاج لتدابير تقشفية

صندوق بيمكو لا يحتاج لتدابير تقشفية

شارك الخبر مع أصدقائك


أيمن عزام :

كافح صندوق بيمكو لاحتواء مشكلة تزايد التدفقات الخارجة منذ استقالة بيل جروس مدير الصندوق عام 2014، لكن يبدو أن فترة معاناة الصندوق لتحقيق هذا الهدف قد أوشكت على الانتهاء مما يعنى أن الصندوق لن يكون فى حاجة لإدراج تخفيضات إضافية فى التكاليف بدعم من استقرار أصوله بنهاية العام الجاري.

وانكمشت أصول صندوق بيمكو الذى يتخذ من كاليفورنيا مقرا له بنحو الربع لتصل إلى 1.5 تريليون دولار منذ استقالة جروس، وصعدت تكاليف الصندوق كحصة من الإيرادات جراء انكماش أعداد الأصول وإدراج برنامج للاحتفاظ بالموظفين من أصحاب المواهب.

وذكرت وكالة بلومبرج نقلا عن ديتر فيمر المدير المالى لشركة الليانز، أن الصندوق يتجه حاليا لبلوغ مستهدف نصيب التكلفة من الدخل، مشيرا إلى انعدام الحاجة حاليا لإدراج تدابير تقشفية إضافية.

وأضاف فيمر، أن الصندوق حقق تقدما كبيرا فى مجال تخفيض المصروفات غير الشخصية كما أن التخفيضات التى تم الإعلان عنها فى يونيو الماضى ستسهم فى تقليص التكاليف.

وهبطت أرباح التشغيل لصندوق بيمكو لتصل الى 384 مليون يورو فى الربع الثانى نزولا من 396 مليون يورو خلال ذات الفترة من العام الماضي.

وقالت شركة اليانز إن نصيب التكاليف فى صندوق بيمكو من الدخل قد هبط ليصل إلى نسبة 62% فى الربع الثانى نزولا من 64.3% خلال ذات الفترة من العام الماضى، وذلك بدعم من تراجع التكاليف الشخصية.

وقال فيمر إن التدفقات الخارجة صعدت فى الربع الأول بسبب إقبال احد العملاء على سحب 17 مليار يورو مطلع ابريل بحجة حاجته للأموال.”

وكشف تقرير نصف سنوى نشرته شركة الليانز على موقعها على شبكة الانترنت عن أن التفاؤل بشأن أداء صندوق بيمكو يجئ على الرغم من رصد بيئة مليئة بالتحديات تعيق عمل صناديق إدارة الأصول خلال الفترة المتبقية من العام الجارى بسبب تزايد تقلبات السوق وتعرض الربحية لضغوط جراء تزايد تكاليف التوزيع وتزايد التدفقات نحو المنتجات السلبية. 

شارك الخبر مع أصدقائك