اقتصاد وأسواق

صندوق النقد يفشل في الاتفاق على خطة لإنقاذ اليونان

المال ـ خاص:فشل صتدوق النقد الدولى ووزراء مالية منطقة اليورو فى التوصل لاتفاق يمنح اليونان مزيدا من الوقت؛ لدفع المستحقات التى تلتزم بدفعها بحلول شهر يوليو المقبل والتى تتجاوز 8 مليارات يورو، وهو ما يعنى أن أثينا توشك على التعرض لأزمة مالية جديدة أسوة بمثيلتها التى تعرضت لها فى العام الماضى، وكاد

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص:

فشل صتدوق النقد الدولى ووزراء مالية منطقة اليورو فى التوصل لاتفاق يمنح اليونان مزيدا من الوقت؛ لدفع المستحقات التى تلتزم بدفعها بحلول شهر يوليو المقبل والتى تتجاوز 8 مليارات يورو، وهو ما يعنى أن أثينا توشك على التعرض لأزمة مالية جديدة أسوة بمثيلتها التى تعرضت لها فى العام الماضى، وكادت أن تؤدى إلى طردها من منطقة اليورو.
 
وكانت اليونان قد وافقت فى مايو الماضى، على تطبيق خطة الدائنين برفع الضرائب وتخفيض المعاشات وهو ماعتبره بعض الخبراء خطوة تمهد الطريق لليونان؛ للتوصل إلى خطة إنقاذ تتيح لها الحصول على الدفعة الثانية من خطة الإنقاذ التى أقرت لها العام الماضى، وتقدر بـ86 مليار يورو حصلت أثينا على الدفعة الأولى منها وقدرها ما يزيد عن 10 مليارات يورو قبل يضع شهور، ويفترض أن تدفع اليونان بحلول شهر يوليو الدفعة الثانية من ديونها وتقدر بـ3 .8 مليار يورو إلا أن كل المؤشرات حتى الآن ترجح أنها ستفشل فى دفعها، ويأتى التعثر بعد ساعات فقط من تعهد ألمانيا وفرنسا على تعزيز التعاون فى منطقة اليورو.
 
وقالت صحيفة جارديان أن التعثر جاء بعد 8 ساعات من المفاوضات بين وزراء مالية منطقة اليورو وصتدوق النقد الدولى وأوضحت أن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى أى تسوية، وقال وزير مالية هولندا والتى تولت رئاسة الاجتماع أن الطرفين لم يتمكنا من التوصل لاتفاق وأعرب عن أمله فى التوصل لاتفاق فى الاجتماع القادم فى 15 يونيو.
 
ولاترغب الدول الأوروبية الغنية فى توقيع (شيك على بياض) لليونان دون أن يكون صندوق النقد طرفا ثالثا فى خطة الإنقاذ والذى يخشى من جانبه أن تكون الدول الأوروبية به شديدة المرونة مع اليونان، وقال وزير المالية الهولندى أن هناك فجوة بين الدول الأوروبية والصندوق.

وحذر لو مارى وزير الاقتصاد الفرنسى المعين من قبل الرئيس الفرنسى الجديد ماركون أن الفشل سيؤدى إلى وصول المتشددين سواء من اليمين أو اليسار إلى الحكم فى أوروبا، وفى إشارة إلى بريطانيا وسعى ألمانيا وفرنسا لتصيد الفرص التى ستتاح بعد خروجها من الاتخاد واستفادة القطاعات المالية الأوروبية منها، قال إن هذه الفرص تعنى إتاحة فرص عمل أكبر ومزيد من الرخاء والثروة للشعوب الأوروبية.

شارك الخبر مع أصدقائك