اقتصاد وأسواق

صندوق النقد : نمو الأسواق الصاعدة بالربع الثالث من 2019 دون المتوقع

تابع صندوق النقد الدولي، أنه كما كان متوقعا، تباطؤالنشاط بوجه عام في مجموعة الاقتصادات المتقدمة (وهو ما يعكس في معظمه تراجُع النمو في الولايات المتحدة بعد عدة أرباع عام من الأداء الذي تجاوز مستوى الاتجاه العام).

شارك الخبر مع أصدقائك

قال صندوق النقد الدولي في تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي الصادر اليوم ، إنه في الربع الثالث من عام 2019، كان النمو في اقتصادات الأسواق الصاعدة (بما فيها الهند والمكسيك وجنوب إفريقيا) أضعف مما كان متوقعا وقت صدور عدد أكتوبر 2019 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي.

استقرار مبدئي وتعافٍ بطئ

وأضاف صندوق النقد ، في التقرير الصادر بعنوان ” استقرار مبدئي وتعافٍ بطئ؟” ، أن ذلك في الأساس بسبب الصدمات التي أصابت بلدان بعينها وشكلت عبئا على الطلب المحلي.

وتابع صندوق النقد الدولي، أنه كما كان متوقعا، تباطؤالنشاط بوجه عام في مجموعة الاقتصادات المتقدمة (وهو ما يعكس في معظمه تراجُع النمو في الولايات المتحدة بعد عدة أرباع عام من الأداء الذي تجاوز مستوى الاتجاه العام).

ورغم استمرار خلق الوظائف (وهو ما حدث في بعض الحالات في سياق انخفاض قياسي في معدلات البطالة الفعلية).

فقد ظل تضخم الأسعار الاستهلاكية الأساسي ضعيفا في الاقتصادات المتقدمة، وزاد تراجُعا في معظم اقتصادات الأسواق الصاعدة في ظل زيادة ضعف النشاط، وأدى ضعف الطلب إلى خفض أسعار المعادن والطاقة، مما أبقى التضخم الكلي تحت السيطرة.

الزخم استقر عند معدل بطيء

وبشكل مبدئي، فإن المؤشرات عالية التواتر للربع الرابع من العام تشير إلى أن الزخم استقر عند معدل بطيء.

وأشار صندوق النقد إلى أن هذا بدعم مما شهده مطلع العام من تحول واسع النطاق نحو السياسة النقدية التيسيرية والتيسير المالي في بعض البلدان (بما فيها الصين وكوريا والولايات المتحدة).

وبدا أن العوامل المؤقتة التي أبطأت نشاط الصناعة التحويلية العالمية قد تلاشت – وهي تتمثل في تكيف قطاع السيارات مع معايير الانبعاثات الجديدة، وحالة السكون في أنشطة إطلاق منتجات تكنولوجية جديدة، وتراكم المخزون.

كذلك توقف التدهور في مزاج الأعمال ونظرة مديري المشتريات لقطاع الصناعة التحويلية ، لكن التشاؤم ظل سائدا بوجه عام.

ومن التطورات المهمة أن تحسنا قد طرأ على الطلبات الجديدة كمكَوِّن فرعي في المسوح ذات الصلة، ولا سيما في اقتصادات الأسواق الصاعدة.

التجارة العالمية

وبالاتساق مع هذه المسوح، بدا أن نمو التجارة العالمية قد توقف عن الانخفاض.

ومن ناحية أخرى، طرأ بعض الضعف على نشاط قطاع الخدمات، لكنه ظل في حدود توسعية، بدعم من الإنفاق الاستهلاكي الذي لا يزال متماسكا – مما ساعد بدوره على استمرار العرض المحدود في أسواق العمل، والبطالة المنخفضة، والارتفاع المتواضع في الأجور.  

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »