أسواق عربية

صندوق النقد: انخفاض نسبة الاستثمار الخاص في نصف دول الشرق الأوسط

 سمر السيد: قال فرانتيسك ريكا، بإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطي في صندوق النقد الدولي، عبر مقالة تم بثها علي موقع الصندوق، إنه مع  دخول ملايين الشباب إلى سوق العمل سنويا، وازدياد حدة القيود على موارد المالية العامة، وتصاعد المخاطر الاقتصادية، تقف حاليا بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقي

شارك الخبر مع أصدقائك

 سمر السيد:
قال فرانتيسك ريكا، بإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطي في صندوق النقد الدولي، عبر مقالة تم بثها علي موقع الصندوق، إنه مع  دخول ملايين الشباب إلى سوق العمل سنويا، وازدياد حدة القيود على موارد المالية العامة، وتصاعد المخاطر الاقتصادية، تقف حاليا بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان عند لحظة فارقة، وبينما يمثل تعزيز القطاع الخاص مطلبا حيويا لمواجهة هذا التحدي، فقد ظل السبيل لذلك – أي زيادة الاستثمار الخاص في المنطقة – بعيد المنال لفترة طويلة.  

أضاف في المقالة الصادرة بعنوان “كيف يمكن لصناع السياسات تعزيز الاستثمار الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان؟”، أن “استثمار القطاع الخاص ظل منخفضا بالمقاييس التاريخية في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان مقارنة بمعظم اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية الأخرى”.

وأوضح أن هذا الاتجاه العام تفاقم في السنوات الأخيرة؛ ففي نصف بلدان المنطقة انخفضت نسبة الاستثمار الخاص إلى إجمالي الناتج المحلي منذ “الانتفاضة العربية” في 2011، مقارنة بالفترة التي سبقت الأزمة المالية العالمية في 2008-2009، وكان لهذا التراجع أثر عميق على سلامة الاقتصاد في المنطقة، الأمر الذي تحول إلى خسارة سنوية في النمو بمتوسط قدره 1.5 نقطة مئوية في البلدان المصدرة للنفط وما يقرب من نقطة مئوية واحدة في البلدان المستوردة للنفط.

وأشار إلي أنه وسط تزايد المخاطر التي تكتنف آفاق الاقتصاد العالمي، واستمرار الابتكار التكنولوجي الذي يبشر بتغيير الطبيعة التي دأب عليها العمل، يتعين على بلدان المنطقة التعجيل بإجراء إصلاحات جريئة إذا ما أرادت أن تحقق النمو الاحتوائي اليوم ولصالح الأجيال القادمة.

و لفت إلي أن العدد الأخير من تقرير الصندوق حول آفاق الاقتصاد الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى يبحث  هذا التحدي الحاسم على مستوى السياسات ويخلص إلى أن بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بوسعها استقطاب الاستثمار إلى المنطقة ووضع الأساس لمستقبل أكثر رخاء بالتركيز على تحقيق عدة أولويات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »