اقتصاد وأسواق

صناع يرحبون بتحرير الحكومة لأسعار الأسمدة

الصاوي أحمد:   أكد عدد من الصناع والعاملين فى قطاع الاسمدة ترحيبهم بتحرير سعر الاسمدة بأنواعها المختلفة مثل اليوريا والاسمدة الازوتية والفوسفاتية مقابل تحرير سعر البيع فى السوق المحلية مؤكدين ان الاسعار الجبرية لا يمكن ان تصلح فى ظل سياسات…

شارك الخبر مع أصدقائك

الصاوي أحمد:
 
أكد عدد من الصناع والعاملين فى قطاع الاسمدة ترحيبهم بتحرير سعر الاسمدة بأنواعها المختلفة مثل اليوريا والاسمدة الازوتية والفوسفاتية مقابل تحرير سعر البيع فى السوق المحلية مؤكدين ان الاسعار الجبرية لا يمكن ان تصلح فى ظل سياسات الدولة الاقتصادية والسوق الحرة وأن تكون آليات العرض والطلب هى المحدد الاساسى للاسمدة فى السوق المصري.
 
وأضاف الصناع أنه لا توجد أزمة فى الاسمدة الفوسفاتية ولكن الازمة فى الانواع الازوتية مثل نترات النشادر وبسبب زيادة الطلب على هذة النوعية فى اراضى الاستصلاح الجديدة فى المحافظات وايضا  انقطاع ضخ الغاز على مصانع الاسمدة الحكومية والخاصة ومحاولات رفع سعر الوحدة الحرارية من 3 دولار الى 4 دولار وان الكثير من الخسائر قد تترتب على ذلك.
 
وتستهلك مصر حوالى 8.5 مليون طن اسمدة وتنتج منه شركتا أبو قير والدلتا حوالى 6.5 مليون طن يتم توريدها لبنك التمية والاتمان الزراعى .
 
فى البداية أكد على الصياد رئيس مجلس إدارة الشركة المالية والصناعية أن تحرير سعر الاسمدة فى مقابل تحرير سعر الغاز أمر جيد ولكن مع اشتراط تحرير سعر الخامات سواء المستوردة أو المحلية لأن تحديد سعر مسبق للاسمدة أمر غير مشجع على زيادة ضخ الإنتاج وطرح كميات أكبر فى السوق، لافتا إلي أن السوق الحرة من أولوياتها أن تسير وفق آليات العرض والطلب فى السوق.
 
وأضاف الصياد أن حجم الاستهلاك السنوى من الأسمدة الفوسفاتية يصل إلى مليون طن فى حين يصل حجم التصدير إلى 500 ألف طن سنويا أى أن حجم الإنتاج السنوى 1.5 مليون طن سنويا وأن أزمة الأسمدة مرتبطة بشكل كبير بتوفير الغاز لهذه المصانع العاملة فى مصر فى أنواع الأسمدة الأزوتية “نترات النشادر”، وهى تستخدم بشكل واسع فى الأراضى الجديدة سواء من خلال حصص الاسمدة التى تسلمها وزارة الزراعة للفلاحين وايضا من خلال السوق .
 
من جانبه أكد د.عبد الحميد شحاتة رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بالوزارة أن حجم تسليمات الاسمدة حتى الآن للموسم الصيفى يصل إلى 70% فى جميع المحاصيل المهمة مثل القطن والذرة والأرز وغيرها وأن اللجنة التنسيقية للأسمدة تجتمع بشكل دورى مع ممثلى وزارة البترول والاستثمار وشركات الانتاج بشكل دورى وأن هناك اجتماعا مرتقبا بحضور د أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعة واستصلاح الأراضى لمتابعة توريد شركات الإنتاج إلى بنك التنمية والائتمان الزراعى من خلال الشركات الحكومية وشركات المنطقة الحرة.
 
وأضاف شحاتة أن الاجتماع من المتوقع أن يشمل أيضا استعدادات استقبال الموسم الشتوى المقبل من خلال متابعة شركات الأسمدة وحجم توريداتها المرتقبة من الأسمدة خلال تلك الفترات وأيضا إعادة افتتاح خطوط إنتاج فى 3 شركات إنتاج للأسمدة فى مصر.
 
من جانبه أكد محمد شرف الدين مدير مبيعات شركة “طيبة الخضراء”، للتجارة والمشروعات الزراعية ومستورد أسمدة ومخصبات، إلى أن الشركة تستورد منتجات من تركيا مثل الأسمدة والمخصبات والبذور وغيرها وأن ارتفاع سعر الدولار ارتفع بنسبة 30% حيث ارتفع طن الاسمدة من 700 جنيه إلى 1500 جنيه تقريبا حسب نوع الصنف وجودته.
 
وأضاف شرف الدين أن الكثير من الشركات الجديدة قد دخلت السوق هذا العام وهى 10 شركات و5 منها شركات كبرى تعمل فى ايطار استيراد المنتجات والسلع الزراعية من تركيا خصوصا وبعض البلدان الأخرى مثل الصين وكندا وألمانيا وغيرها وأن أهم هذه الشركات هى “الخليج” للاستثمار الزراعى، وأن هناك الكثير من الشركات التى تعمل فى القطاع غير الرسمى “بئر السلم”.
 
وأوضح شرف الدين الى ان السوق لا تزال تعانى من الركود والا ان الاستثمارات الزراعية الجديدة لاتزال فى توسع مستمر لان المجال جاذب ويحقق مزيد من المكاسب فى السوق .
 
من جانبه أكد ماهر أبو جبل عضو رابطة منتجى الأسمدة أن تحرير سعر الأسمدة فى مقابل تحرير سعر الطاقة فى هذه المصانع هو أمر جيد ويحقق مصلحة المصانع ويزيد من إنتاج الاسمدة فى السوق لأن التسعير لا يتواكب مع اليات السوق الحرة وأيضا يجبر الشركات على سعر منتجات لها  فى مقابل التصدير الذى يرتفع السعر فيه بشكل كبير فى مقابل السوق المحلية.
 
واضاف ابو جبل الى ان ازمة الاسمدة مرتبطة بشكل كبير بضعف امدادت الغاز الى المصانع فى السوق وانقطاع ضخ الغاز عن مصانع الاسمدة ومحاولات الحكومة لرفع اسعار الوحدة الحرارية من 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية الى 4 دولارات وتجرى الحكومة الكثير من المفاوضات من شركات الانتاج الحكومة وشركات المنطقة الحرة لرفع سعر الغاز وتعانى شركات الاسمدة من تخفيض للطاقة الانتاجية بسبب عدم وجود سيولة لديها وايضا بسبب ساعات حظر التجول وتوقف الكثير من الشاحنات عن نقل الاسمدة خلال الفترة الماضية.
 

شارك الخبر مع أصدقائك